انا لله وانا اليه لراجعون
بقلوب راضيه بقضاء لله
ابونا وقائدنا ومولانا صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم رحمه الله في ذمة لله
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
( امطرت السماء دمعاً وصرخت الرياح وداعاً )😭💔💔💔
#قابوس_بن_سعيد
تطوير التعليم غاية نبيلة ولكن ليس على حساب حقوق الطلبة الحاليين تطبيق القرارات بأثر رجعي فيه ضرر مباشر على أسرنا نتمنى التريث واعتماد التطبيق التدريجي لضمان استقرار الطلاب وحقوقهم
اشكرك على هذا التعقيب. السيادة في الحالة العمانية حقيقة مستقرة بحكم الجغرافيا والقانون، والنص تناول موقف السلطنة واسلوبها في التعامل مع الازمة. الحديث انصرف الى كيفية ادارة هذا الدور في ظرف معقد، وكيف توظف عمان حقوقها وموقعها بما يحفظ الاستقرار ويستند الى القانون الدولي، وهو ما يميز نهجها في هذه القضية.
@DrOmarGhanim هذا الطرح مبالغ فيه ويعتمد على استنتاجات لا دليل عليها
الدبلوماسية العمانية معروفة بتوازنها ولا يمكن ربط قرارات كبرى أو حروب بتصريح إعلامي واحد
الوسيط ينقل وجهات النظر ويسعى للتقريب وليس محاميًا كما صُوِّر
وباختصار دور عُمان ما زال محل تقدير دولي وأي تقليل منه تجاهل للواقع
رد على مقال جمان سلطان:
أولاً،
لم أتوقع أن تصدر هذه اللغة الركيكة والأسلوب السوقي من شخص يحمل صفة “رئيس تحرير”.
فالمفترض أن يكون الخطاب على قدر المسؤولية، لا أن ينحدر إلى هذا المستوى من الطرح.
ثانياً،
سآتيك من حيث انتهيت.
نعم، معالي السيد بدر البوسعيدي وجّه خطابه إلى الرأي العام الأمريكي، وكان واضحاً وصريحاً في الإشارة إلى ما تسببه سياسات دونالد ترامب من مخاطر، وهو أمر بات يدركه كثيرون، حتى ممن تصنّفونهم أنتم ضمن “دائرة الحلفاء”.
معالي السيد لم يتردد في طرح خطاب صادق ومباشر، لأنه يدرك — كما ندرك نحن — أن مثل هذه اللحظات تتطلب وضوحاً لا مجاملة.
أما ما ورد في مقالك،
فهو لا يعدو كونه محاولة لتأجيج الصراع، وزرع الانقسام في الرأي العام، وهو نهج اعتدنا عليه من عقليات تبحث عن الإثارة أكثر من بحثها عن الحقيقة.
سلطنة عُمان، بسياساتها، ليست بحاجة إلى شهادة من أحد.
فهي معروفة بثوابتها، وبمواقفها المتزنة التي يشهد لها القريب قبل البعيد.
يكفي أن عُمان كانت — ولا تزال — صوت العقل،
وأنها في أحلك الظروف كانت جسراً للتواصل لا أداةً للصراع.
ويكفي أن دول مجلس التعاون، بل والمنطقة بأسرها، تدرك أن عُمان كانت دائماً نقطة التقاء، وساحة حوار، وملاذاً للحلول حين تغيب لغة العقل.
وللتذكير — وليس منّة —
فإن سلطنة عُمان كانت الدولة التي وقفت مع مصر حين خاصمها الجميع،
في وقتٍ اختار فيه كثيرون القطيعة، اختارت عُمان الحكمة،
وحافظت على جسور التواصل، انطلاقاً من ثوابتها لا بحثاً عن مكاسب.
أما الضجيج الإعلامي،
فلا يصنع موقفاً، ولا يغيّر حقائق،
بل يكشف فقط مستوى من يقف خلفه.
ما وجّهه معالي السيد إلى الرأي العام الأمريكي،
لم يكن إلا محاولة مسؤولة للحد من التهور السياسي، الذي حذر منه كثير من قادة العالم،
والذي لا يخدم إلا أجندات ضيقة، على رأسها ما يسعى إليه بنيامين نتنياهو من تأزيم المشهد وتقسيم المنطقة.
وفي الختام،
محاولة الصعود عبر مهاجمة الكبار،
لا تصنع مكانة، ولا ترفع قدراً.
فالجبال الشاهقة لا تلتفت إلى من يقف أسفلها،
ومن يحاول تسلقها بأدواتٍ هشة،
لن يجني إلا السقوط.
لذلك،
قبل أن تكتب،
تذكّر أن المنصب الذي تحمله يفرض عليك مسؤولية الكلمة،
وأن من يؤجّج الصراعات بالكلمة،
لا يقل خطراً عمّن يشعلها
محمد سليمان تميم الهنائي
@1l1il8 «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ»
من تاب توبة صادقة فالله يغفر له ولا يبقى عليه ذنب
والزواج بعد التوبة بعقدٍ صحيح زواجٌ صحيح شرعًا وهو ستر وعفة لا إثم فيه
والخوف بعد التوبة لا يعني عدم القبول بل يدل على حياة القلب
@Abdulkhaleq_UAE وأنت الصادق دكتور،
الاتصال حسب ما نشرته وكالات غربية كان تهديد بضرب القواعد الأمريكية في الإمارات، كما اتصل الإيرانيون بباقي الدول التي بها قواعد أمريكية.
الوساطة أعلن الإيراني والأمريكي توقفها تماماً.
وإيران ترفض أي وسيط غير سلطنة عمان.