الى السادة المحللين الذين يصفون وصول "الفدائي" للدور الثاني في #كأس_العرب2025 بـ "المغامرة" أو "مفاجأة الحصان الأسود.
اعيدوا قراءة تاريخ المنتخب من صفحة 2011.
ما ترونه اليوم من شخصية في الملعب ليس وليد الصدفة، ولا ضربة حظ، هذا الثبات الانفعالي والوقوف "الند بالند" هو نتاج "نقلة وعي" هندسها رجل آمن باللاعب الفلسطيني حين كان الجميع يراه مجرد مشارك شرفي.
نحن هنا نتحدث عن حقبة المدرب الاستثنائي #جمال_محمود
في زمن كان فيه دورينا يخطو خطواته الاولى نحو الاحتراف، وكان اللاعب يمتلك الموهبة لكنه يفتقر لـ "ثقافة الفوز" والخبرة الدولية، جاء جمال محمود لا ليضع خطة لعب فحسب، بل ليقوم بـ "عملية جراحية" في العقلية، هو من زرع بذرة الثقة، وحول اللاعب من "هاوٍ" يخشى الخسارة، الى "مقاتل" لا يقبل الإ بالانتصار، فصنع لنا جيل "كأس التحدي" الذهبي 2014 وعلى رأسه جلاد الحراس #اشرف_نعمان
ولا تكتمل الحكاية دون انصاف الجندي المجهول-المعلوم آنذاك، الكابتن مكرم دبوب، قبل أن يكون مديرا فنيا فيما بعد، فقد كان "مهندس الأمان" للفدائي في حينه.
مكرم دبوب لم يدرب حراساً، بل أسس "مدرسة" في حراسة المرمى الفلسطينية، هو من صقل وصنع شخصية حراس كانوا بمثابة "نصف الفريق"، تتلمذت على يده قفازات من ذهب، المشاكس محمد شبير، والمرن توفيق علي، والواثق عبد الله الصيداوي، والمهاري غانم محاجنة وصولاً الى الأخطبوط رامي حمادةوغيرهم الكثير من مختلف الفئات العمرية، هذه الأسماء لم تحرس المرمى فقط، بل حرسوا هيبة المنتخب لسنوات بفضل الأساس المتين الذي وضعه هذا الرجل، الى جانب الحارس التاريخي الأصيل رمزي صالح.
لذلك.. وصولنا الى هذا الدور ليس مغامرة.. انما هو استحقاقٌ تأخر قليلاً، وهو ثمرة ناضجة لشجرة غرسها جمال محمود وسقاها مكرم دبوب، وحافظ عليها المدرب الوطني القدير عبد الناصر بركات وحصدها اليوم جيلٌ ورث "جينات" الفوز وبالتأكيد سيواصل المنتخب هذا النهج من أجل الادوار المتقدمة في سلم التصنيف العالمي.
سعيد و فخور بتقديم استوديو نهائي كأس آسيا عبر بي ان سبورتس و فخور أكثر بوصول منتخبي الأردن و قطر للنهائي
شرفتونا 🇯🇴❤️🇶🇦
@beINSPORTS@jamalmh8@ialkhalfan
#أستوديو_آسيا من قلب الحدث تغطية خاصة من ستاد لوسيل ، للقاء النهائي قطر x الاردن على beIN Sports Asian 1 / 2
16:30 توقيت مكه
تقديم : محمد سعدون الكواري
تحليل : إبراهيم خلفان / طارق ذياب / جمال محمود
تعليق : عصام الشوالي / حسن العيدروس
ومن أرضية الملعب
تقديم : طارق الحماد
تحليل : عمر السومه
ومن منصة الملعب
تقديم : أريج سليم
تحليل : عبدالعزيز السليطي