تذكير بالأساسيات:
١. الهجوم على إيران هو عدوان وانتهاك لكل المواثيق والمبادىء ويتصف بكل أنواع جرائم الحرب. هو عدوان يفرغ كل الخطاب الحداثي عن القانون الدولي والسلم والسيادة.
٢. العدوان هو على إيران وليس على نظامها، إيران الدولة والأمة والثورة والشعب والتاريخ والدور والهوية.
٣. العدوان هدفه اخضاع إيران وسلبها استقلالها وسيادتها وثرواتها من وحوش هذا العصر.
٤. العدوان هو لكسر الطاقة التحررية في المنطقة واخضاع ما تبقى منها لعشرات السنوات المقبلة تحت سطوة الصهاينة، فتكن الاستباحة الكاملة للجميع دون استثناء.
٥. العدوان على إيران هي لسحق ما تبقى من روح للتمرد والانسانية والحرية في هذا العالم الذي يسير نحو عصر مظلم في ظل التجبر التام عبر الآلة.
متل اليوم في 30 أيلول 2006، لحظة خروج اخر جندي اسرائيلي من الجنوب (من مروحين) بعد إنقضاء مهلة ال 60 يوم بعد حرب تموز 2006…
وقتها الجيش اللبناني انتشر بسرعة في جنوب الليطاني مباشرة بعد وقف العمليات الحربية(حتى قبل ال 60 يوم) والحزب سلم مراكزه واسلحته للجيش التزاما ب 1701
تذكير: عدم نشر الجيش بعد الحرب الأخيرة كان متعمد وسمح للإسرائيلي بتفجير ضيعنا
اتفاق وقف إطلاق النار سيدخل حيّز التنفيذ صباح الغد. والنازحون سيعودون، غداً أيضاً، بعد إصدار الرئيس نبيه بري بياناً بشأن ذلك.
الاتفاق يكاد يكون نسخة "مخفّفة" من بنود القرار ١٧٠١، الصادر عام ٢٠٠٦:
- الاتفاق محصور بمنطقة جنوب الليطاني.
- لا يوجد أي ذِكر لمناطق شمال النهر، باستثناء الحديث عن انتشار الجيش اللبناني على المعابر (علماً بأن الجيش اللبناني موجود). كل ما قيل سابقاً عن ات��اق على نزع سلاح الحزب أو تفكيك ترسانته خارج جنوب الليطاني، لا وجود له في الاتفاق، لا تصريحاً ولا تلميحا.
- لا يأتي الاتفاق على ذِكر أي دور للقوات الدولية (اليونيفيل)، بما يخص الصلاحية الأمنية في جنوب لبنان، بل يحصر الأمر بالجيش اللبناني.
- اللجنة الخماسية التي تتل��ى شكاوى خرق الاتفاق هي نسخة معدلة من لجنة مراقبة اتفاق نيسان ١٩٩٦، ونسخة مزيدة من اللجنة الثلاثية التي نشأت بعد العام ٢٠٠٦.
- غالبية ما نُشر في الإعلام الإسرائيلي عن الاتفاق وجرى التعامل معه كحقيقة مطلقة في الإعلام اللبناني لم يَرِد في النسخة الأخيرة من الاتفاق.
- عندما أبلغ العدو الولايات المتحدة برغبته بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، كانت عمليته البرية قد وصلت إلى مداها الأقصى، وبات على كيان الاحتلال إما وقف الحرب أو توسيعها. الأداء الأسطوري لأبناء الجنوب ورفاقهم الآتين من البقاع والضاحية وبيروت والجبل والشمال… هذا الأداء هو ما دفع بالعدو إلى اختي��ر وقف الحرب، وهو ما جعل السقف الإسرائيلي في الاتفاق منخفضاً، مقارنة بما أُعلِن في الأسابيع الماضية.
صباح الغد، سيقول نبيه بري لأبنائه واخوته أن ادخلوا الجنوب والبقاع والضاحية بسلام آمنين. سنلملم أشلاءنا وذكرياتنا، وندفن "قتلانا في الجنة"، ونرفع الردمَ ونُعلي دُورنا شهيداً شهيدا، مدركين أن أرواحنا التي قاتلت على "سور الله العظيم" ستبقى هنا تسيّج ضحك أطفالنا، قبل العزاء وبعده.
لن ندفن أحلامنا. وبالتأكيد، لن ندفن بنادقنا.
في لبنان وفي فلسطين سننتصر
لن ننتصر لأننا الأقوى، بل سننتصر لأننا الأصبر والأعند والأثبت والأكثر التصاقا بالأرض، سننتصر لأننا قبلنا أن ندفع الثمن الذي يليق بأوطان. يليق بفلسطين و يليق بلبنان.
سننتصر لأننا نحفظ وجه هذه الأرض ونعرفها كما نعرف أبناءنا.لن نهزم إسرائيل بالضربة القاضية، ففارق القوة الهائل يحول دون ذلك. سنهزمها بالنقاط، فهذه حيلة الصبور ذي النفس وهو قدر الشعوب المستضعفة
. "نحن قطعه من هالأرض وعمر الأرض ما بترحل"
اعتداء إسرائيلي على قوات اليونيفل في كوكبا في جنوب لبنان في 13 تموز 1990.
وقتها اليونيفل كان عم يمنع الجيش الإسرائيلي ومنعه يجرف الأراضي وخلصت المواجهة باعطاب اليات اليونيفل (منيح كانوا من النروج والا كان IDF قتلهم وطلع عليهم وقال بالغلط)
الفيديو كامل موجود يوتيوب
بعد ما جرى علينا منذ السابع عشر من أيلول ٢٠٢٤ واغتيال السيد ثم اغتيال السيد هاشم والحاج مرتضى ومن معهما، كان الحاج محمد عفيف صاحب صوتنا الأعلى بقول "لا": لا للاستسلام. يكفيه فخراً استشهاده في أشرف معركة نخوضها، وهو يقف وقفة عِز، ��لى جوار سيدنا الشهيد، يقول لنتنياهو "نحن الذين حاولنا اغتيالك وسنعاوِد الكرّة"، وهذه واللهِ لم يسبقه عليها أحد من العرب. كان الحاج محمد عفيف صوتنا الأعلى في هذه الحرب، وسيبقى صوته فينا ما بقينا.
القائد محمد عفيف. أول شخص باشر بعد أسبوع الاغتيالات بحمل ما لا تحمله دول على كاهله و أطلّ لطمئنة الناس من قلب الضاحية. القائد الأشمّ حمل جراح حزب كامل لا بل وطن كامل في فترة الصدمة و أخذ الناس الى برّ الاطمئنان ثم مضى. هنيئا.