@alri80035 لا تاخذه محمل شخصي
قياسا
وهو قياس صحيح
لا تكاد تخلو تغريدة بنت يمنية فيها(وجهها فقط) من القذف
بس الحمد لله هالمرة انا بعيدة عن التايم اليمني
@alri80035 علما ان القذف من السبع الموبقات ملعون صاحبه مالم يتب توبة صادقة
لو دافعكم الدين فرسالتكم بتتغير تماما، وتوظيفكم للنصح بيختلف تماما عن الاسلوب الدنيء الي دايم تستخدموا فيه السب والاستنقاص
هذا الاسلوب اسويه مع أمي وتقريبا ٩٠٪ من أرائي هي الي تمشي بشكل مؤدب ومحترم وبدون جدال ومشاكل😁
والسبب لان امي قديما كانت متزمتة بأراءها عكس الآن تماما، كله يعتمد حسب شخصية الزوج اصلا
نصيحة لبناتي المتزوجات:
إذا عرض عليك زوجك رأيًا، أو فكرة، أو قرارًا، وأنت لا تميلين إليه…
لا تبدئي بالرف��.
وافقيه أولًا على أصل الفكرة، أو أظهري حماسك لما قاله، ثم اصمتي قليلًا.
دعيه يشعر أن كلامه وصل إليك، وأنك لم تستقبليه بمقاومة.
بعدها قولي بهدوء:
"فكرتك جميلة… وأنا عندي زاوية أخرى أحب أقولها لك."
أو:
"نعم، أفهمك… لكن خطر في بالي شيء آخر."
ثم قولي رأيك.
واكتشفي المفاجأة.
فأحيانًا الإنسان لا يرفض الرأي الآخر لأنه غير مقنع، بل لأنه سمعه في اللحظة التي كان فيها يشعر أن رأيه هو نفسه مرفوض.
وإذا دخل معك في جدال، فلا تسارعي إلى إثبات أنك الأصح.
قولي له في الجزء الذي تستطيعين الموافقة عليه:
"أنت محق في هذه النقطة."
ثم اصمتي قليلًا…
وبعدها أضيفي ما ترينه.
واكتشفي المفاجأة.
وإذا رأيتِ أنه لم يعد يسمعك، فلا تزيدي الحجج.
توقفي.
وابحثي عن الحاجة التي يقف خلفها موقفه:
هل يحتا�� أن يشعر أن رأيه مقدَّر؟
أن مكانته محفوظة؟
أنك لا تتحدينه؟
أن صوته مسموع؟
أشبعي هذه الحاجة أولًا…
ثم عودي إلى الموضوع.
واكتشفي المفاجأة.
فالسر أحيانًا ليس في "ماذا تقولين"…
بل في "متى تقولين"، و"بأي نفس تقولين".
لا تجعلي رأيك يأتيه في صورة رفض له.
استقبلي رأيه أولًا…
ثم قدّمي رأيك.
فحين يهدأ الدفاع، يبدأ الاستماع.
@HGz7VXISwxiPk06@jeolwr انت شايف كلامه!
يقول النساء المسلمات حقا ما يتحاوزون مئات الالوف؟ يعني عدد المسلمين مليارين تقريبا حط منها ٩٩٩،٩٩٩ منهم مسلمات فقط!
فئة من تويتر عممتوها على مل��ييين ملاييين من النساء؟
والله ذا جهل
@nnk9a أبو عبد الله
بلاش نصفها بالحوادث النادرة، بينما هي فعلا كانت طابع جيل بأكمله، ولولا الاسلام ماكانت المرأة بتاخذ حقها أبدًا أبدًا أبدًا
وحين يضعف الاسلام يرتفع ظلم المرأة،يتمثل ذلك بصورة واضحة بجيل جداتنا،وما وصفتها بالجمة، وصفتها كحالة اجتماعية طغت
@Sara7feds@Sqldksjznal@nnk9a حتى انا على فكرة، فهمتها بالبداية ظلم
لكن بعدين لما بحثت وفهمت المقص��، بل فيه تعظيم لانه لا يجوز له اخراجها من البيت بمزاجه، بل فيه ترفق بحالها حين قال الله تعالى( ولا تخرجوهن من بيوتهن) فوصف البيت ببيتها لا بيته