اللهم ارحم أبي واغفر لهُ، و اجعل قبرهُ منيرًا منزهًا رحبًا كما كان قلبه، اللهُم اجعل روحه من الأرواح المُنعمة المبشّرة بالخلود في جنة الفردوس وجميع موتى المسلمين برحمتك التي وسعت كل شيء
وأجعل قبورهم مُنارًا مُستضاءً لا يشكون فيها ظلمة ولا ضيق وبشرهم بروح وريحان وجنة .
تقصدين شعور النعم العديدة التي لا تحصى؟ نعم نعرفه الحمد لله عساه دايم ويتكرر، لأن لو فقدتيهم يوم واحد ما بيهمك شيء بالدنيا إلا هم
ما يحتاج تغيرين شيء بحياتك بل تحتاجين تستشعرين الخير اللي انتي به وتقنعين وترضين
تعرفون شعور يوم انكم بتنامون وانتم عارفين انكم بتصحون وتعيدون نفس اليوم الممل اللي قبله وهكذا..
لا جديد يُذكر . نفس الأكل بتأكله. نفس القهوة بتشرب. نفس الشغل بتخلصه. نفس المشاعر بتحس فيها
ولا لك رغبة وطاقة حتى انك تجرب شي جديد
عجيب جداً أثر الابتلاءات على النفس..
كيف تنقل المرء من مستوى إلى مستوى من نواحي عديدة!
سبحان الله، ابتلاء لا تعلم ما الحكمة خلفه، ولا تعلم سببه، ولا من أين أتى، ولا تعلم كيف الخلاص منه، وتكون في أشدّ وأقسى أوقات ألمك وحزنك، ولا تدري ولا تعلم شيء كل ما تشعر به هو الألم وفقط!
في ذلك الوقت يكون الله -سبحانه وبحمده- يقلب موازينك الداخلية، يصقل نفس جديدة، وقلب جديد، يصنع إنسان آخر ونسخة أخرى لتواجه وتقبل على الحياة بصورة تتلاءم وتناسب القادم من أقدارها لتبدو أقوى وأكثر قدرة على التعامل مع المعطيات وحتى الأرزاق الجديدة.
فسبحان الله كم لله من لطف خفي، جهلناه وعلمه هو سبحانه..
نحن في زمن لا تُعرف فيه قيمة المسلم حتى يغيّبه الموت ويرحل عن الدنيا!
نحن في زمن أمة لا تعرف قدر رجالاتها الذين يذودون عنها بالنفس والنفيس حتى تبتلى بشرار الناس لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة.
ومن جهل القيمة أقل الأدب في حضرة الابتلاءات وكان لنفسه أخذل.
(لماذا تنتقدون فلان برغم أنه يصرح بأن الحجة والمرجعية للكتاب والسنة؟)
"بسبب كثرة التطبيقات الجزئية التي تدل على أن الأصل عنده هو تأويل الأحكام لتتناسب مع الثقافة الغربية الغالبة، ويجب أن يعلم أن «كثرة الجزئيات تشكّل منهجًا»، كما قال أبو إسحاق الشاطبي: (ويجري مجرى القاعدة الكلية كثرة الجزئيات)."
القاعدة الثانية عشر: الأصل في الواجبات عدم دخول النيابة في فعلها إلا بدليل.
•جميع الواجبات الشرعية مطلوب منك فعلها بنفسك وعينك، فلا حق لك أن تنيب غيرك في فعلها؛ لأنك أنت المأمور أصالة من الله، وغيرك لا يقوم مقامك فيها إلا إذا جاء الدليل بتجويز قيام غيرك عنك في هذا الواجب، فنقول حينئذ بجواز الوكالة في هذا الواجب بعينه، ويبقى ما عداه على الأصل.
-مثاله: الصلاة، الصوم(الأصل أنه لا نيابة فيه، إلا في حالة الموت فقد دل الدليل على دخول النيابة لمن مات وعليه صوم، وهذا في حال الموت فقط؛ سواء كان صيامًا بأصل الشرع، كما في رمضان، أو صيام كفارة أو نذر.
•كذلك فريضة الحج أجاز الدليل النيابة فيه عند وجود حالتين: المرض الذي لا يرجى برؤه، والموت.
•أما إذا لم يأت دليل بأن هذا الواجب تدخله النيابة فالأصل عدم دخولها، لعموم قوله تعالى (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى).
{ وهذا القول الصحيح عند الشيخ وليد}
القاعدة الثانية عشر: الأصل في الواجبات عدم دخول النيابة في فعلها إلا بدليل.
•جميع الواجبات الشرعية مطلوب منك فعلها بنفسك وعينك، فلا حق لك أن تنيب غيرك في فعلها؛ لأنك أنت المأمور أصالة من الله، وغيرك لا يقوم مقامك فيها إلا إذا جاء الدليل بتجويز قيام غيرك عنك في هذا الواجب، فنقول حينئذ بجواز الوكالة في هذا الواجب بعينه، ويبقى ما عداه على الأصل.
-مثاله: الصلاة، الصوم(الأصل أنه لا نيابة فيه، إلا في حالة الموت فقد دل الدليل على دخول النيابة لمن مات وعليه صوم، وهذا في حال الموت فقط؛ سواء كان صيامًا بأصل الشرع، كما في رمضان، أو صيام كفارة أو نذر.
•كذلك فريضة الحج أجاز الدليل النيابة فيه عند وجود حالتين: المرض الذي لا يرجى برؤه، والموت.
•أما إذا لم يأت دليل بأن هذا الواجب تدخله النيابة فالأصل عدم دخولها، لعموم قوله تعالى (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى).
{ وهذا القول الصحيح عند الشيخ وليد}
السلام عليكم
برجع اسوي سلسلة وتفريغ لمحاضرات قواعد الأصول تبع الشيخ وليد سعيدان أسفل هذه التغريدة لمن يريد الاستفادة، ومنها بتكون مراجعة لي لأن مرت فترة طويلة منذ اخر مرة فتحت الدفتر، وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى..
القاعدة الحادية عشر: إن عرض للواجب الموسع ما يوجبه في أول وقته تعيّن.
-لأن قولنا الواجب الموسع أي: أنه يجوز لك أن تفعله في أول وقته، وفي أوسطه، وفي آخره، لا حرج عليك لكن الأفضل أن تفعله في أوله.
• وهناك بعض الظروف والأحوال تعرض للمكلف تمنعه من أداء الواجب في وسط الوقت أو في آخره
فيعرض له حالة تمنعه من هذه التوسعة الشرعية فحينئذ متى ما عرضت لك حالة توجب عليك فعل الواجب الموسع في أول وقته؛ فيكون مضيقًا في حقك أنت.
-مثاله: طبيب سيجري عملية في أثناء الوقت وقد دخل عليه الوقت وهو يعلم أنها عملية تطول إلى آخر الوقت، فهنا عرض له ما يوجب فعل الواجب في أول الوقت فيكون متعينًا في أول وقته.
•ومثاله ايضًا: رجل حكم عليه بالقصاص في أثناء الوقت، وهو يعلم أنه لو أخّر صلاة الظهر فإنه سوف يحصل القصاص في أثناءها، ولا يدري أسينفذ فيه حكم القصاص في وسط الوقت أم في آخره، لكن سمع الآذان يؤذن الآن، فهنا تعيّن عليه هو بخصوصه في أول وقته.
• فإن قلت: ومن الذي خالف في الواجب الموسع والمضيق؟ اقول: خالف فيه الحنفية رحمهم الله. فالحنفية عندهم الواجبات كلها مضيقة، ولذلك من صلى منهم في أول الوقت قالوا: قام بسنة أجزأته عن الفريضة، ولذلك تجدهم يتعمدون أن يؤخروا الصلاة إلى آخر وقتها، لماذا؟ لأنها لا تتعين الصلاة ولا تكون فريضة إلا في آخر الوقت.
أما الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة عندهم واجب موسع يحل هذا الإشكال كله.
نونية القحطاني
====
منظومة عقدية طويلة
لناظم مجهول،
ليست له ترجمة معتمدة معروفة.
وقد انتُقد على هذه المنظومة التكفير لطوائف من المسلمين، وتضمنها لألفاظ جارحة نابية !
وهي من المتون التي تؤجج الشحناء بين المسلمين،
وتحيي الخصومات القديمة بين طوائف أهل السنة والجماعة،
و المآخذ على هذه المنظومة كثيرة، ولم يتلقها العلماء بالقبول، بل بقيت مجهولة مغمورة غير متداولة ولا متدارسة،
حتى أحييت في زماننا، ورُوّج لها ، لاسيما في سنوات مضت،
ولازال في الناس -حتى اليوم- مَن يتعامل معها كما يتعامل مع المتون العقدية النقية المزكاة، والمتلقاة من الأئمة بالقبول
وهذا أمر عجيب !!
ولعل الذي حمل على الترويج لنظم مجهول النسب
أجواء الشحناء والمغالبة الواقعة
بين طوائف أهل السنة !
وإلا فمتى كانت العقائد تؤخذ من المجاهيل، ومتى كان طلاب العلم يتربون على الإسفاف والسباب والبذاءة في القول !
ولولا أني أربو بحسابي عن البذاءة لذكرت أمثلة على ذلك منها !
والخلاصة :
أن علم أصول الدين أساس الملة، فلا ينبغي أن يؤخذ إلا من الكتب الموثوقة التي عُرفت تراجم أصحابها، وزكاها الأئمة،
وتلقتها الأمة بالقبول،
وتتابع العلماء على خدمتها وشرحها، جيلًا بعد جيل؛
كما هو الحال في العقيدة (الطحاوية) ومقدمة (ابن أبي زيد) وأمثالهما كثيرة من كتب أئمة القرون المتقدمة وما كان على شاكلتها مما جاء بعد ذلك .
وما تضمنته نونية القحطاني من الحق والهدى فهو موجود في غيرها،
وفي كتب أهل العلم المعروفة والمخدومة غنية عنها .
وما أحوج طلاب العلم اليوم
إلى التربية على سلامة الصدور، وعفة الألسن، والبعد عن أسباب الشقاق والشحناء ، وأخذ العلم من مصادره المعروفة النقية،
وسلوك الجادة المطروقة
والبعد عن بُنيات الطريق !!
ودمتم بخير وعافية .
"أكثر خصوم الخطاب الشرعي دغلًا وخديعةً هم أصحاب استراتيجية اللابديل، الذين يستعملون العموميات التي تكتفي بزعزعة اليقين لدى الشاب، وحين يتصدع اليقين بالإرادة الإلهية يصبح القلب مهيئًا لشحنه بأي الإرادات البشرية شئت، ولذلك كان من أكثر الأمراض التي نبه عليها القرآن مرض "الارتياب" فالمرتاب لا يجد في نفسه القوة على المضي مع الإرادة الإلهية نتيجة التردد فيسقط فريسة للإرادات البشرية.
تأمل كيف يشرح القرآن ذلك: ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ لم يستأذنوا الرسول عن المضي مع الإرادة الإلهية إلا بسبب ما غزا قلوبهم من الارتياب"
"في "العلوم المدنية" ليس لديهم إلا الاستيراد والتقليد، ولا نرى إبداعات عربية مدنية حقيقية، تخرج بنا عن إطار الماضي وتقص لنا بطاقة الصعود إلى المستقبل، وفي "العلوم الشرعية" ليس لديهم إلا "الإحداث والابتداع" بما يتعارض مع منهج النبي وأصحابه"
هذا حال الباحثين العرب بالأمس واليوم وكل يوم