“ شعورك بالتشتت والتبعثر والثِقَل الآن.. لا يعني بأنك ستبقى هكذا !
بطريقةٍ ما.. ستأخذ الأمور مسارها الصحيح، فوضى أفكارك ستترتب، قلقك سيطمئن، كابوسك وهاجسك المُلِح في ذهنك سيصير واقعًا مبهرًا قراراتك المتعثرة والمؤجلة والمترددة سيختار الله لك أصلحها..
ما دمت تدعوه وتصبر على قدره
ثق يقيناً بأن الدعاء ، يُعيد ترتيب ما تبعثر
اللهُم درباً لا تضيق به الحياة،
وقلباً لا يزول منهُ الامل..لكل مبعثر “
جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال:
يا رسول الله إني لا أستطيع أن أتعلم القرآن
فعلمني ما يجزئني من القرآن
قال:
قل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
قال: هذا لله فما لي ؟
قال:
قل: رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني
إن الله يكره البؤس والتباؤس
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة، يحب أن يرى أثر النعمة عليه، ويكره اليأس، والتباؤس، ويبغض السائل الملحف، ويحب الحيي العفيف المتعفف.»
أين فطوري يا طيران أديل؟ @flyadeal
أول مرة أسافر على طيران أديل، وصاحي من الساعة خمس الفجر ولا أفطرت، وأمني النفس بوجبة الفول المدمس اللي طلبتها ودفعت قيمتها مع الحجز.
جاء وقت توزيع الوجبات، والمضيفة جاية وأنا أطالع فيها ومبسوط وأقول هيه هيه جاء الفول😋😋
وصلت عندي، ابتسمت ومشت!
قلت: لحظة لحظة.. وين فطوري؟
قالت كلام بالإنجليزي، والإنجليزي عندي في شرق وأنا في غرب.
قلت لها فلوس.. أنا دفعت فلوس.. فول!
قالت: فاتورة.
قلت: أي فاتورة؟ أنا حاجز الوجبة مع التذكرة من التطبيق!
أوريها مبلغ الحجز كامل، وأشرح بيدي والاخ اللي جنبي دخل مترجم بيننا، وفي الأخير فهمت أنهم يبغون إثبات خاص بالوجبة.
لماذا ؟
طيران ناس اخذت منهم عشرات الوجبات وتسجل مع الحجز .
قلت: طيب من وين أجيبه وأنا فوق السحاب والنت مقطوع؟
قالوا: المعذرة، ما فيه وجبة.
قلت: مع السلامة يا فول.. الله يجمعنا بك على خير.
وأكملت الرحلة على معدة فاضية، واللي جنبي يضحكون علي ويسخرون مني وأنا رجل بلغت الستين، وصاحي من الفجر، وكل أحلامي كانت صحن فول وقطعة خبز
وصلنا مطار الرياض، اشتغل النت، دخلت على حجزي… وإذا الوجبة أمامي واضحة: تم الشراء.
وريتهم الإثبات، وعرفوا أن الوجبة فعلًا من حقي، واعتذروا.
لكن بعد إيش؟
اطالب طيران اديل برّد اعتباري لما •تعرضت له من احراج وسخرية من البعض، خصوصا اني من كبار السن الذي حث ديننا ونظامنا على توقيرهم 🥹
•وكذلك كان من الممكن أن يتسببوا علي بهبوط في السكر لعدم الافطار.
من المؤسف، أن نرى مثل هذا المنشور ونحن نحتفل باليوم الوطني؛ ذكرى اليوم الذي وحّد فيه المؤسس قبائل المملكة ومدنها وقراها وهجرها، وجمع حاضرها وباديتها تحت راية المملكة العربية السعودية.
لن أستطيع (وكثيرين غيري) مهما أوتينا من قوة الحجة وجميل البلاغة أن نقنع أحدا (تعلم في مدارسنا) و قرأ قرآننا واحاديث رسولنا عليه الصلاة والسلام، بنبذ العنصرية أو الغمر واللمز حولها!
ماذا يقال بعد قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)؟ كيف ننصح بعد توجيهات معلمنا وأسوتنا عليه الصلاة والسلام الذي شدّد على نبذ العصبية القبلية والعنصرية، ووردت عنه نصوصا واضحة (لاتحتاج شرحا لمعاني الكلمات) من أشهرها قوله عليه الصلاة والسلام (دعُوهَا فإنها مُنتنة)، وفي خطبة الوداع ورد المعنى المشهور (لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى).
لهذا أقول، أن العنصرية داء يصعب علاجه. بل واجزم أنه يستحيل استئصاله من فكر وعقل العنصري إلا أن يشاء الله. من الصعب أن تُفهِم من لا يريد أن يفهم، والأصعب أن تقنع من يظن أن جهله معرفة. المشكلة ليست في اختلاف الرأي، بل في محاولة إقامة حوار مع من يرى العناد حُجّة.
ولا املك الا ان اقول لاحول ولاقوة إلا بالله، إليه المشتكى.
جدة مدينة تاريخية وميناء جامع عَبَر منها ملايين البشر واستوطنوها فامتزجت فيها الثقافات وتلاقحت اللهجات والأذواق الفنية حتى تشكلت هويتها الحضارية بكل هذا الثراء والتنوع.
محاولة اختزال تاريخ المدن في قبيلة بعينها أو احتكار فنونها ولهجاتها لإقصاء الآخرين هو قراءة ضيقة تتنافى مع طبيعة الحواضر الكبرى .. وتصطدم بالأنظمة والقوانين التي تُجرّم إثارة النعرات القبلية والمناطقية وتفكيك النسيج الاجتماعي.
الوطن يتسع للجميع وهويتنا الجامعة أكبر من كل خطابات الإقصاء والتقسيم.
والله يديم علينا حكومتنا التي زرعت فينا الوحدة والتألف والتكاتف والمحبة .. فحكامنا وشعبنا واحد ووطننا يتسع للجميع.
بعيدا عن ذكر أسماء بعض الخطوط ،، لكن من فترة لاحظت حركة غريبة وخاطئة في بعض الفونتات العربية معتبرينها ميزة وهي بالحقيقة تشويه للخط العربي وأصالته، اتكلم عن فكرة الميلان أو أسلوب الItalic.
فكرة الItalic تتماشى مع نوع محدد من الخطوط اللاتينية دون غيرها يأتي ليُلبي -ببساطة شديدة- غرض بصري طباعي محدد ومهم في فترة محددة من التاريخ عندما كانت تُكتب الهوامش والنصوص الصغيرة ولا يمكنك تمييزها بألوان الحبر على سبيل المثال. الItalic يحل هذه المشكلة لا اكثر.
لكن الخط العربي شيء مختلف ، الخطاطون تمكنوا بطرق افضل من الItalic عبر إعداد أنسب كتلة وأنسب توازن للمحارف والكتابات لحل كل مشاكل المقروئية المحتملة حتى وصلوا لأفضل تجربة قراءة وكتابة ممكنة على مختلف المواد والخامات من خلال بدائل الاتصال والتموضع بين الحروف أثناء رسم الحرف.