صباح الخير
#لاتينو_عربيات
التقارب العربي اللاتيني ليس ناتج عن العوامل الجينية فقط، وانما ناتج عن ثقافات وأنماط تفكير متشابهة تحب الوناسة والبسط والاستمتاع بالحياة.
لهذا اصبحت شركات مثل "سكس مكس" أو حتى المؤديين الأفراد يركزون على المنطقة العربية ربما لأنها الأكثر استهلاكا لسلعتهم، او لأنها تشكل البديل للسلع الأوروبية والأمريكية البراغماتية الرأسمالية حتى في الجنس.
لماذا تكلمت عن نقطة الشبه بين اللاتينيات والعربيات؟ لأن صانعي المقاطع عملوا على هذه النقطة بالذات للانتشار أكثر والتسويق لسلعتهم، لأن البنات المؤديات يشبهن الخطيبات والعشيقات والأمهات والأخوات والزوجات العربيات
ممكن ايضا نشوف نقطة شبه اخرى هي الشفاه الممتلئة نسبيا والحواجب الكثيفة المقوسة، الا أن النقطة الأشهر في الشبه هو القوام. ففي المعايير الشعبية للجمال في الثقافتين، يفضل الجسد المنحني بشكل الساعة الرملية، خصر أنحف نسبيا مع أرداف ووركين أضخم وأكثر امتلاء.
استكمالا لموضوع الشبه الكبير بين العربيات واللاتينيات وأحدد هنا خاصة الكولومبيات فأغلبهن من أصحاب البشرة الزيتونية أو الحنطية المتوسطة التي تتراوح من الفاتحة نسبيا إلى السمراء، وهذا يعطي مظهر متقارب مع الخليجيات او العراقيات او حتى المصريات.
في كثير من المقاطع هنا تظن بأن الفتاة عربية، فاللاتينيات والعربيات كلاهما غالبا ما يتميزن بشعر أسود أو بني غامق كثيف ولامع، وعيون داكنة بنية أو سوداء. العيون اللوزية الشكل شائعة عند الاثنين.