🔴الحلقة كاملة👈: https://t.co/hmJ4M9Xw3T
حسن يعقوب: "شخصيات سياسية مهمة تغادر مع عائلاتها عبر مطار بيروت"!
@hasan_yaacoub@JoyceNawfal
كشف رئيس حركة النهج النائب السابق حسن يعقوب أن هناك شخصيات سياسية مهمة تغادر مع عائلاتها عبر مطار بيروت، لافتاً إلى أننا مقبلون على مرحلة ستحمل الكثير من التصـ.ـعيد.
تعوا خبركم عن مجموعة من الأوغاد بلشوا بمدينة بعلبك، تربّوا كلاب عند الحرس الثوري رموا أسيد على النسوان و قتلوا مهدي عامل و حسين مروة و جورج حاوي و سمير قصير
مجموعة من الأوغاد كبروا و ضلهم جبناء وصاروا تجّار مخدّرات ومهرّبين عالبور… والمضحك إنو مفكّرين نحنا منخاف منهم.
أنا شريك لقمان سليم يا وضعاء، أنا شريك ببلد اسمو لبنان، ما فشرتوا تقدَروا تكسروا.
#صفر_خوف
لبنان، منذ ثلاثة عقود، يعيش دورات من الانهيار والدمار تحت تأثير مشروع إيران وأدواته، وعلى رأسها «حزب الله»، ومع ذلك ظلّت قطاعات عربية لا ترى لبنان بلداً وشعباً، بل مجرد معسكر، وتمنح هذا الواقع غطاء بحجة «المقاومة».
مهلًا
ربما وجبَ على السفير الإيراني (غير المرغوب به من قبل وزارة الخارجية)، محمد رضا شيباني، أن يحمل حقيبته الدبلوماسية ويغادر الليلة قبل الاحد ، شاكرًا المولى عزّ وجلّ أنّ الخارجية، التي يعود ريعها إلى «القوات اللبنانية»، قرّرت اتّباع الأصول الدبلوماسية في الصرف، ولم تستخدم أساليب الحرب الرذيلة.
قدّرَ الله ولطف أنّ «القوات» هذه المرّة اعتمدت #الإقصاء بدل #الإخفاء، ولم تفعل مع شيباني ما شيّبت به الشعرَ الإيراني، وهو يبحث يائسًا عن دبلوماسييه الأربعة لاكثر من اربعة عقود.
ففي يوم 5 تموز/يوليو 1982، كان الدبلوماسيّون الإيرانيّون، وبينهم القائم بأعمال السفارة محسن موسوي، في طريق عودتهم عبر الخط الساحلي الشمالي، ولمّا وصلوا إلى #حاجز_البربارة، تمّ اختطافهم ونقلهم إلى المقرّ الرئيسي لـ«القوات» في محلّة #الكرنتينا .
ومن هناك، رُجّح أنّه تمّ تسليمهم إلى إسرائيل.
الحمد لله على سلامة شيباني،
وخيريه ما سلّموه للرجل ورجعت الخارجية إسرائيلية.
وزير خارجية سلطنة عُمان ، في سلطنة دبلوماسية عالية يشير فيها الى ان هذه الحرب ليست من صنع ايران ويعرب عن خشيته من تسببها في مشاكل اقتصادية واسعة ستزداد سوءاً اذا استمرت الحرب .
غير الحكومة وقرارات خيانية حقيرة وصل الدور للقضاء التابع الظالم وما توقعت يجي نهار تبلغ السفالة يتوقف #مقاوم_شريف قرر يقاوم العدو ويدافع عن ارضو
كنا مفكرين الظلم بس للمودعين والفقراء والمش مدعومين ومتزلمين اتاري وصلو لصورة عالروشة #وعلي_برو المقهور وسفير تهمتو بلدو ساعدنا لنتحرر
غير الحكومة وقرارات خيانية حقيرة وصل الدور للقضاء التابع الظالم وما توقعت يجي نهار تبلغ السفالة يتوقف #مقاوم_شريف قرر يقاوم العدو ويدافع عن ارضو
كنا مفكرين الظلم بس للمودعين والفقراء والمش مدعومين ومتزلمين اتاري وصلو لصورة عالروشة #وعلي_برو المقهور وسفير تهمتو بلدو ساعدنا لنتحرر
فارس سعيد،
عالجوه سريعاً…
تعرّفت عل��ه أواخر العام ١٩٩٨ إثر إنتخاب الرئيس إميل لحود، عندما كان يزورني في منزلي مع المرحوم سمير فرنجيه بصفتهما معارضيْن للرئيس رفيق الحريري ويعملان على الحدّ من هيمنته على الرئاسة المارونية، ولهذا السبب جاءا إليّ لدعم الرئيس الجديد لحود من قبلهما. وكانا يترددان لهذه الغاية وفي الوقت نفسه على غازي كنعان في عنجر…
ثم تكررت زياراته بعدها الى مكتبي في الامن العام حتى ربيع العام ٢٠٠٠ وكان طامحاً للترشّح للإنتخابات في جبيل بدلاً من السيّدة والدته، فنال حينذاك خلافاً لرأيي، دعماً من الرئيس لحود والوزير ميشال المر وترشّح ضد فريد الخازن وفارس بويز، وإنقطع تواصلي معه منذ ذلك الحين…
إثر إغتيال الرئيس رفيق الحريري عام ٢٠٠٥، وإعتقالنا بشهود الزور، ركَبَ فارس سعيد موجة المزايدة بالولاء للحريري، وفوجئت بسؤال في التحقيق الدولي بأن فارس سعيد يزعم بأنه تلقّى تهديداً هاتفياً مني بعد العام ٢٠٠٠ لأنه إنتمى إلى مجموعة قرنة شهوان وأنني قلت له " نحن لا نطلق الرصاص على الأرجل بل على الرؤوس". فطلبت من المحققين الاجانب جلب دا��ا الاتصالات ومواجهتي به لتكذيبه وإخضاعه لآلة كشف الكذب، فتهرّب من الحضور بحجة انه يخشى على حياته بينما انا في السجن!!
المهم، اليوم أيضاً، قيل لي أنّ فارس سعيد، خلال مقابلة تلفزيونية نشرتها جريدة "عواء الوطن"، قد صرح بأنه خلال عضويته في قرنة شهوان، تلقّى تهديداً هاتفياً مني في الامن العام بعد انتخابات العام ٢٠٠٠ "بتفجيره بكنيسة سيدة نجاة ثانية"، بمعنى إعتراف ضمني من قبلنا بتفجير الأولى!!
بصراحة،
هذا الإستعراض أعلاه من قبلي ليس من باب الرد على فارس سعيد ولا من قبيل الدفاع ضد ما قاله هو او يقوله سواه،
بل هي نصيحة لأهل فارس سعيد لإخضاعه فوراً لمعاينة عقلية سريعة ومعالجة الهذيان الذي يعانيه،
لأن الخطورة في حالته الذهنية، ليست في زعمه بأنني هددته على الهاتف "بكنيسة سيدة نجاة ثانية"، بل لأنه بلغ به الهبَل والحمْرنة حدوداً نسيَ فيها عمَّن يتحدّث، وأنني لست من الذين يهددون في العتمة ولا يفعلون، بل من الذين يقولون في القانون ويفعلون في الضوء…
لذلك، لطفاً عالجوه أو ضعوه في مصحّ، من أجل سُمعَة العائلة الكريمة قبل فوات الأوان…