نعيش في وطنٍ لم يُترك لأبنائهِ منهُ إلّا الأمل،
الأمل بأن ننهض نحن بما تبقّى لنا من هذا الوطن،
مع حلمٍ قابلٍ للتّأجيل،و مستقبلٍ قابلٍ دومًا للتّعطيل،
في جامعتي، جامعة "الوطن"،
ذخيرةُ الجامعة أوشكت على النّفاذ ،مع موازنة حلمٍ ضئيل.
فأينك يا وطن..؟!
#مصلحة_الطلاب_وين
إن أهم الأعمال الواجبة هذه الأيام هي الحديث عن خطر التطبيع من الجهة الإقتصادية والأمنية والثقافية والإعلامية والتطبيع الزراعي والعلمي والصحي، ومواجهة سلاح التطبيع يجب أن يكون بتفعيل سلاح التواصل من الزاوية الأخرى. #بلّغ#التطبيع_الرقمي
تستحق #الهيئة_الصحية منا كل الشكر والاحترام والامتنان.
جهودهم تُطمس بسبب وجهتهم السياسية.
كل التقدير للطاقم الطبي و #الدفاع_المدني_الهيئة_الصحية الذين يبذلون قُصارى جهودهم لخدمة أبناء الوطن، كل الوطن.
ألف كلمة شكر لا تفي قليلًا من حقكم.
#كورونا_لبنان
إن ماهية الثقافة والحضارة التي صدّرت لنا تقنية الفضاء الافتراضي وأجهزته، لا تقلل مسؤوليتنا في التعامل معه بل تضاعفها. فها نحن الآن أمام هذه الإمكانات التي قد تؤدي إلى هزيمتنا، وقد تؤول إلى هزيمة الأعداء.
-الشيخ بناهيان
#بلّغ#التطبيع_خيانة#التطبيع_الرقمي#المصافحة_اعتراف
لليلةُ يُغلَقُ بابُ أسرارٍ سكَنَت بئر قلوبنا، وما خفي كان أعظم، وما النّصرِ في "حربِ الشمال الأولى" المقبلةِ وغيرها..إلا من عندِ الله العزيز الجبار.
#نصرٌ_بين_بلدين#أسرار_التحرير_الثاني
"أهميتنا بالجامعة تكمُن ببناء أَفراد، يعني بناء كادرنا.
إذا ما قدرنا نبني هيدا الكادر فنحن ما إلنا شغل بهيدي الجامعة.
يعني منكون نحن بس عم نحيي مُناسبات."
-الشَّهيد جِهاد عماد مُغنية🤍
#أنا_تعبوي
#جيش_اللّه
هم أنفسهم من اهدونا التحرير الأول، شاهدناهم اليوم بالصوت والصورة كيف كانوا يتسابقون لتقديم ارواحهم ليهدوا هذا الوطن واهله التحرير الثاني.
هم انفسهم الذين قدموا ويقدمون وشعارهم لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا
هم كرام القلوب جادوا بأرواحهم لوطن جاحد واهله.
#أسرار_التحرير_الثاني
ما نشاهده من وثائقي #أسرار_التحرير_الثاني هو المقدار اليسير الذي سمحت به القيود الأمنيّة والسياسيّة والثقافيّة والإعلاميّة والأخلاقيّة والنفسيّة..
لو أنّ ما ينقله المجاهدون من مشاهدات يمكن عرضه أمام نواظرنا لرأينا من التضحيات والآلام والمعنويّات ما لا يطيقه أغلب الناس..!
أهم سرٍّ من #أسرار_التحرير_الثاني هو في الأرواح التي حملت تلك الأجساد نحو شاهقات الجبال ثم اكتمال عروجها نحو سماء العارفين، حيث يختار الله الراحلين إليه، إليه وحدَه..!