اللهم غزة، ونساء غزة، وأطفال غزة، وشيوخ غزة، وشباب غزة، وضعفاء غزة، ومرضى غزة، اللهم اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل جوعٍ رزقًا، ومن كل خوفٍ أمانًا، ومن كل همٍّ فرجًا
#مرواني
في مساء 25 يناير، كان الوداع الأخير لمروان، ابني ونور عيني. قال لي وهو يبتسم بثقة: "انتظرني، سأعود في مايو". وها قد جاء مايو، لكن مروان لم يعد كما وعد!
هل يعود من خطفه الموت في ريعان العمر؟!! نعم، سيعود... لكن دون حقائب!
سيعود...لكن ليس إلى حضني!
آه يا مروان، أي وجع هذا؟!