الأمهات يودّعن أبنائهن حين يسافرون للدراسة أو العمل، ويكون الوداع صعباً رغم معرفتهن أن أبناءهن ذاهبون إلى مكان أفضل، ليحققوا أحلامهم ومستقبلهم.
فما بالكم بأم تودع ابنها وهو ذاهب إلى السجن بقدميه؟
تمشي معه حتى البوابة الأخيرة، ثم يعود الجسد وحده، بينما تبقى روحها معلّقة هناك، خلف القضبان، حيث أُسر قلبها معه.
لحظة وداع أم فلسطينية لنجلها الشاب أحمد العريان، من مدينة طوباس بالضفة الغربية، قبل أن يسلم نفسه ويُعتقل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
عشنا كل أنواع الألم.. آخ يارب..