بعد أن دخلت دولة الجنوب في وحدة مع اليمن من مبدأ الوحدة العربية الشاملة في 1990
تم الغدر بالوحدة الطوعية بين البلدين فأعلن الجنوب فك الارتباط مع اليمن في 1994.
ولكن هذا لم يوافق أطماع اليمنيين فأعلنوا الحرب وحولوا أبناء الجنوب إلى كفار ووجوب قتلهم واحتلال أرضهم.
#الجنوب_العربي
@Saeed_Bakran01 الله يرحمهم ويصبر قلوب أهلهم مايحدث بالجنوب بعد تحييد الانتقالي هو إبادة لكل أبناء الجنوب بدون خوف او خجل حتى من منظمات حقوق الانسان التي ترى عسكرة الاطفال ووضعهم امام الحوثي ليقضي عليهم وبالتالي القضاء على جيل كامل من ابناء الجنوب امام أنظار الجميع
لا يوجد حل عسكري لمعضلة اليمن. والحل هو
1 اعتراف خليجي جماعي بدولة الجنوب العربي
كحليف استراتيجي
2 ترك الشمال اليمني لحروبه الداخلية
3 وقف دعم حكومة الشمال العاجزة
4 عدم التعامل مع سلطة الحوثي بصنعاء لا حربا ولا سلما حتى اشعار آخر
5 هذا هو الحل و لا حل سواه
6 مجرد اقتراح ولكم🎤
من عدن إلى شبوة وسقطرى والمهرة وحضر موت..
آلاف اليمنيين يحتشدون في "مليونية التعبئة الشعبية العامة" بدعوة من المجلس الانتقالي؛ إحياء للذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر، ولمواصلة معركة الدفاع ضد المليشيات الحوثية
حين تتكلم #حضرموت، يصغي التاريخ، وحين تنتفض إرادة أبنائها، تهتز الميادين هيبةً وعنفوانا! 🔥
من ساحلها إلى واديها، مشهد استثنائي تجسّد في مليونيتين متزامنتين، رسم فيهما أبناء حضرموت لوحة وطنية مهيبة، مؤكدين حضورهم في ميادين النضال، وتمسكهم بهويتهم وقضيتهم، استجابة لدعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، للتعبئة والاستنفار دفاعًا عن #الجنوب_العربي.
عظيمة يا حضرموت، يا أرض المواقف وصانعة الملاحم.. حين تتوحد الكلمة، تصبح الإرادة صوتا لا يُكسر، والموقف رسالةً لا تخطئها العيون!
#مليونيه_التعبئة_والاستنفار_الجنوبي
موطني .. عزتي
سوفَ أحميكَ بروحي، ودمي
ثورتي .. رايتي
في العُلى والمجد تحيا يا جنوب
الله أكبر للعدى
تدوي في الدنيا نشيد
كلُّ الوفاء والولاء
لموطني وللشهيد
ترابُهُ كُحلُ العيون
أرواحنا فيه تهون
قسمًا بربي لا نخون
إنّا أُسود في الحروب
نحميك يا أرض الجنوب
نرعى الجوار والدِماء
إسلامُنا دين السلام
يا بلادي يا بلادي
أنتِ في قلبي ضياء لا يغيب
من شموس العزّ، والحبِّ الرهيب
عشتِ يا أرضي الحبيبة
حُرةً دومًا مهيبة
لن تكوني أبدًا يومًا سليبة
تلبيةً لدعوة الاخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية خرج الملايين من الجنوبيين في عموم محافظات الجنوب ، الشعوب القوية الحرة لا تسقط مهما كانت الظروف والشعب الجنوبي شعب قوي حر وسينتصر وسيستعيد وطنه وهويته التي فقدها في غفلة من الزمن
لا سالم الخنبشي، ولا قوات الطوارئ، ولا حتى الوجود العسكري السعودي استطاع أن يفرض واقعاً جديداً على أبناء حضرموت أو ينتزع منهم قناعاتهم.
هذه المكلا اليوم؛ حشود جماهيرية واسعة تهتف للجنوب وقيادته، وتؤكد تمسكها بهويتها وباستعادة الدولة الجنوبية.
البيان الصادر عن مليونيات الاحتفال بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
بسم الله الرحمن الرحيم
تلبية لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، احتشد الجنوبيون يوم الرابع عشر من أكتوبر في ساحات الجنوب على امتداد جغرافيته، من المهرة شرقا حتى باب المندب غربا، احتفاء بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة. وقد أثبت الجنوبيون بهذا الاحتشاد أن روح الثورة وعنفوانها لا تزال سارية في وجدان الأجيال المعاصرة، وأن الوعي الثوري كفيل بحماية المنجزات الوطنية وصونها، والمضي نحو الاستقلال الوطني الناجز.
لقد جاء انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر العام 1963م من جبال ردفان الأبية تتويجا لمراحل طويلة من النضال السلمي والانتفاضات الشعبية المسلحة على امتداد الرقعة الجغرافية للجنوب العربي. ورغم تعدد السلطنات والمشيخات في الجنوب قبل الاستقلال، فإن المزاج الشعبي ظل موحدا، ولا سيما في نزعته الوطنية التحررية، وتطلعه الجامح إلى التخلص من الاستعمار وبناء الدولة الوطنية الجنوبية المستقلة وعاصمتها عدن، وهو ما تحقق بانتصار ثورة 14 أكتوبر المجيدة.
إن هذه الحشود الضخمة التي لبت نداء الاحتفاء بثورة 14 أكتوبر تؤكد أن قيم الثورة حاضرة في وجدان الجيل الجنوبي المعاصر، الذي يخوض اليوم معارك مصيرية لتحصين الوطن الجنوبي وصون مكتسباته، وصولا إلى استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بحدودها المعترف بها دوليا قبل 22 مايو 1990م.
لقد أثبت شعب الجنوب العربي للعالم أجمع أنه شعب حر أبي، يرفض الظلم ولا يفرط في حقوقه المشروعة، وأثبت اليوم مجددا أنه عنوان للكرامة والنصر المؤزر في معارك دحر الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها، كالقاعدة وداعش وتنظيم الإخوان المسلمين.
وعليه، يعلن المحتشدون في مليونيات إحياء الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة ما يلي:
1. اعتبار كلمة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، التي وجهها إلى أبناء الشعب الجنوبي في الداخل والخارج عشية الاحتفال بذكرى الثورة، وما تضمنته من رسائل سياسية وعسكرية، برنامج عمل للمرحلتين الراهنة والمقبلة، وتعبيرا صادقا وأمينا عن تطلعات شعب الجنوب العربي.
2. تلبية دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى التعبئة الشعبية، التي أكدها الرئيس القائد في كلمته، لإسناد القوات المسلحة الجنوبية ورفدها بالرجال وتعزيز جاهزيتها القتالية، دفاعا عن حدود الجنوب كاملة وعن أمنه واستقراره.
3. تحية بطولات القوات المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها ومسمياتها، التي أثبتت أنها صمام الأمان في الدفاع عن الوطن والعرض والدين.
4. تحية ابطولات رجال المقاومة الشعبية وجميع أبناء الجنوب المرابطين على حدوده في الصبيحة ويافع والضالع وكرش والمسيمير وأبين وبيحان وغيرها من الجبهات، الذين قدموا قوافل من الشهداء والجرحى دفاعا عن الوطن الجنوبي ومشروعه السياسي.
5. التأكيد على رفض شعب الجنوب القاطع لاستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية أيا كان مصدره، وعليه فإنه يدين الاعتداءات الحوثية الأخيرة على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية.
6. التأكيد على الطابع الوطني لمعركة الجنوبيين، بوصفها معركة دفاع عن الأرض والهوية والحق في استعادة الدولة، ورفض أي محاولة لإضفاء صبغة طائفية أو مذهبية على الحرب.
7. التمسك بحصر دور الجنوبيين وتضحياتهم في حماية حدودهم الوطنية وخدمة مشروعهم الوطني، ورفض الزج بهم في حروب وصراعات خارج هذا الإطار.
8. التشديد على أن الجنوب لن يكون ملاذا لقوى الجهاد العالمي والتطرف والإرهاب، ولا قاعدة لتجميعها وانطلاقها، وأنه كان وسيظل شريكا فاعلا في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الإقليمي والدولي.
لقد بات المجتمعان الإقليمي والدولي يدركان أكثر من أي وقت مضى أن المعارك التي خاضها الجنوبيون ويخوضونها اليوم ضد الميليشيات الحوثية وغيرها من الجماعات الإرهابية تتجاوز حماية حدود الجنوب ومشروعه الوطني، إذ أثبتت قواتنا أنها الشريك المؤتمن على إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه المنطقة الاستراتيجية، ولا سيما بعد أن قدم المقاتل الجنوبي دروسا بليغة في التضحية والفداء لتحرير مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات المائية في العالم. وقد أثبتت معارك الأسابيع الأخيرة أن باب المندب وخليج عدن وبحر العرب ستظل عرضة لخطر الإرهاب ما لم يتم تمكين الجنوبيين من القرار العسكري والسياسي فيها. وعليه، فإن مشروع استعادة الدولة الجنوبية المستقلة بحدود ما قبل 22 مايو 1990م، الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، يمثل حلا وعامل استقرار وتوازن في المنطقة، فضلا عن كونه مطلبا مشروعا لشعب الجنوب تقره المواثيق والقوانين الدولية كافة.