الشيخ #ربيع_بن_هادي_المدخلي ، العالم الزاهد الصادق
.
1- عرفت الشيخ ربيعا رحمه الله رحمة الأبرار ، وغفر له ، قبل أكثر من ثلاثين سنة في نحو عام 1413هـ . وزرته في بيته في المدينة كثيرا ، وزرته في بيته في مكة مرارا . وزارني في بيتي بالرياض مرتين ، وقدَّمتُ له ثاني محاضرة له في الرياض ، وكانت الأولى في الرياض قبلها بيوم واحد . وأظنني سبب قدومه إلى الرياض محاضرا فيها .
2- وكان الشيخ يتقد حماسة وغيرة ، ويتابع كل شيء ، ويقرأ كل شيء ، ويُقرأ عليه . باذلا نفسه للكبير والصغير ، لا يسأل جليسه عن شيء من أمور الدنيا ، ولا يهمه مكانته فيها ، ولا يعلم عنها شيئا ، ولو بقيتَ مخالطا له سنوات كثيرة ، فلا يهمه إلا استقامتك على السنة ، وحرصك على الخير ، ومجانبتك ما يخالفهما ، ولو كنت أفقر خلق الله .
3- وكان خصومه يزعمون محاباته لذوي الشأن ، لحرص الشيخ على السمع والطاعة ، وإبعاد الناشئة عن كل فكر دخيل ، لا يسبب إلا الفتن على الدول والمجتمعات .
4- ومع هذا فقد كان والله ينكر على كل مَن يراه مخالفا ، كبيرا أو صغيرا دون محاباة ، ولا تفريق .
5- وكان بعيدا عن الدنيا ، زاهدا فيها ، لم يُؤتَ منها شيء ، ولم يطلب منها شيئا ، ولم يسعَ إليه ، وإن جاءه ردَّه .
6- وعِظَمُ أثره وتأثيره ، وتعلق تلاميذه ومحبيه به ، هو لهذا ، مع صدق ديانة ، وعلم ، وتواضع جم ، وخلق حسن ، ورحمة وتودد ، غير أن ذلك التودد ، يفارقه حين يرى من مجالسه مخالفة ، أو توجها غير صحيح ، فيباشره دون محاباة ، بما رآه أو ظنه .
7- ولن ترى من الشيخ وجها في حضرتك ، ويبلغك غيره في غيبتك ، بل ما في نفسه تراه وتسمعه حاضرا وغائبا ، فهو واضح كالشمس .
8- ومع كثرة مخالفيه ، وقدرته أحيانا على النيل منهم ، غير أن سيفَه قلمُه ولسانُه ، فيما يقوله في محاضراته ، وما يكتبه في مؤلفاته فحسب ، فهو نزيه الخصومة ، شريف النفس ، ذو مروءة تامة ، وخلق رفيع ، يسمو به عن كل نقيصة لا تليق بمثله من أهل العلم والفضل .
9- رافقته في حضر وسفر ، فكان أبا حانيا ، كثير التبسم ، لطيف المزاح ، دائم النصح ، يراعي جليسه في ألفاظه وعباراته ، لئلا يسوءَه شيء منها ، ما لم يرَه مخالفا .
10- وكان معظما للشيخ الألباني ، محبا له ، مثنيا عليه ، وكان الشيخ إسماعيل الأنصاري مبغضا للشيخ الألباني ، كارها له ، ذاما إياه ، لا يطيق سماع ذكره ، رحمهما الله ، وغفر لهما .
وكنت محبا للشيخ إسماعيل كثيرا ، مجالسا له ، مكثرا زيارته . فأخبرتُ الشيخ ربيعا بذلك ، حتى يكون على بصيرة ، ظنا مني أنه لا يحب الشيخ إسماعيل ، فقال لي :(أنا أحبه أكثرَ منك) !
فقلت : وبغضه للشيخ الألباني ؟
فقال : (عالمان جليلان عفا الله عنهما ، وكنتُ أظن كره الشيخ إسماعيل للألباني لبدعة فيه ، فلما قرأتُ كتاب الشيخ إسماعيل في مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، علمتُ أنه عالم سلفي كبير).
11- وحينما توفي الشيخ إسماعيل ، اتصلتُ بالشيخ ربيع وأخبرته ، فأقفل الهاتف مباشرة ، دون موادعته المعتادة لي ، فأحزنني ذلك ، لجهلي بسببه .
فلقيتُ الشيخ بعد ذلك ، فأخبرني أني لما أبلغته بوفاة الشيخ إسماعيل ، لم يملك نفسه ، فبكى ، ولم يستطع إكمال المكالمة ، وأغلق الهاتف .
12- ورافقته لزيارة بعض المشايخ والأعيان من محبيه ، ودخلنا على أحد كبار الأعيان من ذوي الشأن ، وتعشينا عنده ، وكنتُ بجوار الشيخ ، وظننت لقلة معرفتي ، أن الملاعق المقدمة لنا ملاعق فضة ، فتركتها ولم آكل بها ، وطلبتُ من الشيخ تركها ، فالتفتَ الشيخ مغضبا إلى ذلك الوجيه (المُضيفِ) من فوره ، وقال بحدة : هل هذه الملاعق فضة ؟!
فأجاب الرجل سريعا : لا والله ، ولا نأكل في الفضة ، ولا نستخدمها ، وإنما إحسانُ صُنعِها يُوحي بذلك فقط .
13- ولم أرَهُ أمام شيء يُنكره ساكتا ، بل يُنكر دون محاباة ولا مبالاة مطلقا . وربما تصبب مرافقوه عرقا ، خشية من تبعات ذلك ، فكانت جرأته مفرطة ، وشجاعته عجيبة ، وإقدامه ماض .
14- ورافقته في زيارته للشيخ عبد الله ابن جبرين في بيته ، وزيارته للشيخ صالح اللحيدان في المجلس الأعلى للقضاء ، وللشيخ صالح الأطرم في مكتبه بالإفتاء وغير هؤلاء رحمهم الله جميعا رحمة الأبرار.
15- وكنت أرى قلة ما في يده من الدنيا ، واتساع نفقاته ، وبيته المفتوح للزوار ، ولمن يريد البقاء فيه والإقامة من طلاب العلم من كل فج ، بضيافة كاملة ، مع ما كنتُ أسمعه فيه من بهتان ، من محاباة وقبول أُعطيات ، فيؤلمني ذلك كثيرا ، وربما أخبرت الشيخ ببعض ذلك ، فلا يكترث ، ويقول عن الطاعنين فيه بذلك بهدوء وطيب نفس : مساكين مخدوعون .
16- وعندما نشر حسن بن فرحان المالكي كتابَيْهِ (الشيخ محمد بن عبد الوهاب داعية وليس نبيا)، و(قراءة في كتب العقائد ، المذهب الحنبلي نموذجا)، زرتُه في بيته في مكة ، وأعطيتُه الكتابين ، وطلبتُ منه الرد عليهما ، إن كان وقته يتسع لذلك ، وأوجزتُ له ما فيهما .
فانزعج الشيخ منهما كثيرا ، ووافق على الرد ، مشترطا أن يرد هو على أحدهما ، وأن أرد على الآخر.
فوافقت ، واخترت الرد على كتاب (الشيخ محمد بن عبد الوهاب داعية وليس نبيا)، فضحك الشيخ ، وقال لي : اخترتَه لحجمه الصغير ، بل أنا أرد على هذا ، وأنت ترد على (قراءة في كتب العقائد)، فاتفقنا .
فرددتُ عليه (بقمع الدجاجلة)، ورد الشيخ على الثاني (بدحر الافتراءات)، وانتهينا في وقت متقارب ، وقدم لنا الشيخ صالح الفوزان في شهر واحد ، شهر شعبان 1423هـ .
17- رحل الشيخ ربيع ومكانه في النفس مقيم باقٍ ، فرحمه الله رحمة الأبرار ، وتجاوز عنه ، وغفر له ، وألحقه بالصالحين ، وإنا على فراقه لمحزونون ، والحمد لله أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ،،،
ضمن التوعية الميدانية المدرسية اقامة الجمعية اليوم الاربعاء الموافق: ١٦ ابريل ٢٠٢٥م، معرضاً توعوياً عن اضرار التدخين وطرق الاقلاع عنه، وذلك في متوسطة النعمان بن مقرن وابتدائية الناصرية في المدينة المنورة.
#المدينة_المنورة#توعية#تعليم_المدينة
#يحيي_السنوار
مات أحد أنصار الخميني الذي كان يكذب على رسول الله ﷺ وينزل أحاديث الطائفة المنصورة بالجماعات المجوسية
والذي دعت عليه عجائز الشعب الفلسطيني لعظم جرمه هو وجماعته الجائرة المستخفة بالدماء
ومن آيات الله أن يسلط الله الكفار للقضاء على الخوارج لعظم شرهم وجنايتهم على الإسلام وأهله
نسأل الله عزوجل أن يرينا في ثالوث الشر عجائب قدرته وأن ينتقم منهم وأن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر
المقدم نمر السحيمي رحمه الله
رجل مذكور بالخير من الجميع خاصةً من اهالي المدينة المنورة، حدثت له قصة عجيبة جداً وثقها بابيات انتشرت انتشار النار بالهشيم بوقتها
لكن الفاجعة ماحدث بعد القصيدة ..
جلسة صباحية ماتعة مع داعية التوحيد والسنة المعمر حسان الطيب الأثيوبي
وكلامه قليل لتقدمه في السن لكن ظهر لي من الحوار التالي:
الذاكرة وإن ضعفت لكن في مسائل العلم الشرعي وخاصة مسائل التوحيد يمر عليها كمرور السهم'
مما أتحفنا به أن النصراني الشيوعي الحاكم السابق منجستو بعد أن سجنه وبعض دعاة التوحيد أحرق كتب الحديث البخاري وغيرها'
سألت ابنه هل يحتاج الشيخ لمستشفى أو أدوية نجلبها له
فقال إنه منذ وعى الدنيا وعمره الآن ٥٥ سنة لم ير الشيخ يوما يتناول أية أدوية قط
قلت صدق السلف ( أعضاء حفظوها بالصغر في طاعة الله وتعلم التوحيد وتعليمه والولاء
والبراء فيه فحفظ أعضاءهم في الكبر '
والشيخ رغم بلوغه ١٢٥ سنة لايعاني من أي مرض'
فوجئت من الحديث أن أصغر أبناء الشيخ ابنة عمرها الآن ٢٤ سنة متزوجة وعندها أولاد'
يعني ذلك أن الشيخ ولد له وعمره ١٠١ سنة'
ومن فوائد شيخنا البدر في الرجال ( أن سويد بن غفلة وهو من المخضرمين أصاب بكرا وعمره ١١٦ سنة'
وكان يؤم الناس في رمضان وعمره ١٢٠ سنة'
وختم المجلس بالدعاء طويلا للمسلمين الأحياء والأموات
حفظ الله الشيخ وكل من نصر هذا الدين وغفر الله لدعاة التوحيد الذين جاهدوا في الله حق جهاده وأوذوا في سبيل ذلك
وخرجوا من الدنيا وماذاقوا شيئا من زهرتها
وختم الله بالخيرات للأحياء من دعاة التوحيد''
موقف عظيم لرجل من عوام أهل السنة لديه من الثقة بالله وحسن الظن والتوكل عليه ما لا يوجد عند الكثير اليوم '
وملخصه أنه أرسل ابنه الأكبر من غينيا كوناكري لموريتانيا لحفظ القرآن والعلم الشرعي'
وختم القرآن غيبا '
ويقدر الله أن هذا الابن يموت قبل سنوات في أزمة كورونا (مقطعه الذي يتجمهر حول سماعه رفقاء دربه)
فا زورسل ابنه الثاني صاحب المقطع الثاني الذي وصل في الحفظ عشرين جزءا'
وعاتب الأب بعض ذويه كيف ترسل أبنك للهلاك مثل أخيه '
فقال سبحان الله ترسلون اولادكم لبلاد الغرب في البحر عن طريق التهريب ويهلك بعضهم في البحر ولا يلوم بعضكم بعض'
ولأن يموت ولدي في سبيل طلب العلم ولا يموت في البحار في سبيل الدنيا '
وهذا الابن الثاني يسمع شيئا من من القرآن ويحفظ قصائد أبي العتاهية وسر حبه لها أنه كان كثير مايسمع شقيقه المتوفي. يرددها منذ صغره "
لاتنسوه من دعوة تنفعه في قبره'
ولا تخافوا على دين الإسلام طالما بقيت عين تطرف من أهل السنة'