أجمل ما أنعم الله به عليّ، أنه لم يسمح للألم أن يرث قلبي، خرجتُ من كل ما مررتُ به وأنا ما زلتُ أعرف الرحمة، وأحسن الظن، وأحبّ بصدق، لم أنتصر على الحياة، بل انتصر قلبي على كل ما حاول أن يُفسده.
أسرع طريقة للانفصال العاطفي عن شخص تحبه بصدق ....
هي أن تترك له حرية التصرف… لترى ماذا يختار حين لا تقيّده.
في علم النفس، هذا يُعبّر عن التحرر من التعلق القهري، حيث تمنح الآخر مساحة كافية ليظهر أولوياته الحقيقية.
إن اختارك، فبقاؤه صادق.
وإن ابتعد، فخسارته ليست لك… بل لنفسه!
النقد والملاحظات ما تجي غالبا إلا من شخص
عنده ضعف وعيوب باللي ينتقدك فيه
ينتقد تفكيرك وهو بلا فكر
ينتقد شغلك وهو ما يعرف يشتغل
ينتقد مهاراتك وهو بدون مهارات
ينتقد حياتك وماعنده حياة
ينتقد طريقتك وماعنده طريقة
ينتقد شخصيتك وهو بدون هوية
لا تقبل النقد من الفارغ والمعيوب
لأنه يبي يشتتك ويسحب تميزك ويشعرك بالنقص
"عندما يدرك شخص ما أنك ترى حقيقته وتخترق الصورة التي يحاول اظهارها، فإنه يُصبح عدائياً اتجاهك. إن وعيك وإدراكك يُهددانه، فأنت بمثابة مرآة لا يُمكن التحكم بها. أنت ترى مايُخفيه، وهذا الأمر يُرعبه. لذلك ينقلب عليك، ليس لأنك ارتكبت أي خطأ، بل لأنك رأيت أكثر مما ينبغي. وإليك مايجب تذكره؛ سيعاملك الناس وكأنك الشرير في القصة حتى لايضطروا للشعور بالذنب حيال طريقة معاملتهم لك. سيعيدون كتابة القصة، ويجعلون من أنفسهم ضحايا. ويصورونك أنت على أنك المشكلة. لأن الاعتراف بالحقيقة سيعني مواجهة انفسهم، وهذا هو الشيء الذي يرفضون فعله. لاتهدر طاقتك في الدفاع عن نفسك أمام أشخاص عازمين على إساءة فهمك. فالأشخاص الذين يهمهم أمرك يعرفون بالفعل من أنت، أما البقية فلم يكونوا ليروا الحقيقة على أي حال."
قال ميخائيل نعيمة في كتابه "كتاب مرداد":
"يا بني، لا تتخذ لك شريكة لتملأ بيتك بالأولاد فحسب، فالأرض مليئة بالبشر، بل اتخذها لتملأ فراغ روحك الذي لا تسده جيوش الأرض.
إن الأُنس بالروح هو الخبز الحقيقي، وما دونه قشور تجوع النفس بعد قضمها."
في داخلي حزنٌ لا أعرف كيف أصفه، وكأن شيئًا انكسر في أعماقي بطريقة لا يصل إليها أحد، لذلك لم أعد أبحث عن مواساة من البشر، فأنا أعلم أن هذا الجرح تحديدًا لن يلتئم إلا بعوضٍ من الله يطمئن قلبي ويعيد إليه ما فقده.
في كثير من الأحيان الشخص النقي يستطيع الرد ويستطيع الثأر ويستطيع الإنتقام
بس مايقدر
ليش مايقدر لأن عنده قيم داخليه تمنعه لأن في نظره معاني تمنعه لأن عنده شيمه تمنعه لأن عنده أخلاق تحول دون ذلك
لذلك لاتفسرون كل سكوت أو تنازل بأنه ضعف
هناك فرق شاسع بين من نظرته للحياه تفوق
نظر زرقاء اليمامه وبين من نظره مسلط
تحت أقدامه
الحياة قيم ومعاني ومواقف وذكريات وبصمات
فحرصوا على أن تكون كلها تمثلكم وتليق بكم
بقلمي د / عياد العتيبي
انت مع السام دايما (غير مفهوم)
تشرح وتشرح
وهو فاهم العكس ويناقشك فيه
انت تحسبه غبي او ما يفهمك
لكنه فاهمك جدا
بس ما يبي يوقف متعة انه يشوفك تبذل مجهود
وتضيع وقتك بالشرح والتبرير ..
تقدر تشوف هالنوع من الناس بشكل واضح
ع السوشل ميديا
متعتهم الرهيبة إستفزازك واستنزافك
يقول عبدالله القصيمي في كتابه "هذه هي الأغلال"
" يكون الإنسان مكروهاً أحياناً بسبب جماله أو نجاحه، أو بسبب صدقه وبراءته. ويكون أكثر مدعاة للشفقة والحب حين يكون عادياً وفاشلاً، وربما أكثر إحتراماً وتبجيلاً حين يكون خبيثاً وسيئاً.
وبالإمكان أن نجد هذا في أوساط الناس عموماً. فالإنسان المنزوي في عزلته لا يشارك الآخرين دسائسهم ونمائمهم يكون بغيضا مملاً بالنسبة لهم، والذي وهبته الطبيعة ملكات عقلية ممتازة وجمالاً خلاباً لا يمكن أن يطيقونه ولو أفنى في سبيل ذلك حياته "
تقول الكاتبة و المدونة ماريا بوبوفا:
«شيءٌ ما يولدُ دوماً من الفيض؛ الفن العظيم ولد من مخاوف عظيمة، من وحدةٍ عظيمة، من كبتٍ وعدم استقرارٍ وعوائق عظيمةٍ أيضاً. ولكنه كان دوماً السبب في اتزان أصحابه»