من اكثر القصص المأساوية والمتناقضة التي قرأتها اثناء حرب الإبادة على غزة، كان بطلها حامد وكلبه.
أثناء الإبادة على مدينة غزة، عثر شاب اسمه حامد على كلب من نوع "جيرمان شيبرد" كان قد تشرد من أصحابه الذين قُصف منزلهم واستشهدوا، اصطحبه حامد إلى خيمته، واعتنى به لدرجة أنه كان يقاسم طعامه معه فحامد كذلك نازح وتم قصف بيته واستشهد عدد من اسرته، حامد كانت خيمته لا تصلح لأن يسكن فيها أي كائن حي، ومع ذلك احتوى الكلب وكان يقاسمه حتى الماء النقي.
تعاطفت معه المنظمات العالمية، وطلبوا منه تصوير الخيمة والوضع الذي يعيشه حامد والكلب معًا، ففعل ذلك، تأثرت المنظمات ومنهم منظمة إيرلندية كانت قد تأثرت جدًا فتحمس حامد وظن أن الفرج قد حان، لكن بنهاية المطاف طالبوا بنقل آمن للكلب فقط؛ لأنهم رأوا أن الخيمة التي يسكنها الكلب لا تصلح للمعيشة، وغير مناسبة لبيئته! وبالفعل تم إجلاء الكلب إلى إيرلندا، وتركوا حامد في الخيمة الغير مناسبة حتى للكلب!
يرون أن الكلب له حق العيش الكريم والإنسان لا، يرون أن الكلب حياته اثمن من الإنسان، يرون أن الكلب ظُلم في الحرب، ولكن الاطفال والابرياء لا، تناقض هؤلاء لا يقل شناعة من فعل الصهاينة.
اللهم بهذه الايام الفضيلة، فرج عن اخواننا في غزة واصلح حالهم وانتقم من اليهود المعتدين.
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن الفراء
أحد علماء الحنابلة
توفي سنة ٧٢٩هـ
قال عنه الذهبي: كان شيخ الحنابلة. وكان حافظا لأحاديث الأحكام.
وقال غيره: كتب بخط يده "المغني" و"الكافي" وغيرهما
وقرأ "المقنع" أكثر من مائة مره!!.
قلت: ويحب أن يتصدر الفتوى عندنا من قرأ الروض المربع مرة
إن الكتاب الذي يستحق القراءة، هو ذلك الكتاب الذي يلامس شيئاً بداخلك حين تقرأه ثم ترفع رأسك وتسرح في خيالاتك بعد ما حرك الكتاب شيئاً من ذكرياتك القديمة وتدرك بعد ساعةٍ أو نصفها أنك توقفت عن القراءة وسرحت في ذاكرتك القديمة تذكر الماضي ورجاله الراحلين
#سوار_أمي
@Microsoft_Saudi مع الاسف عندي سيرفس وصار ما يشتغل عليه اي كيبورد وسويت كل شي عشان احصل احد يصلحه لي، تواصلت مع مايكروسوفت ومع وكيلهم ومافيه اي تجاوب
كل واحد يرميني على الثاني