وعسى في تأخير اللّٰه لطفُ خفي،
وفي صبره جبر يرمم ما انكسر، وفي عطاياه فرح يأتي على مهل، ينسي القلب تعب الأيام.
ويبدل ثقل الإنتظار طمأنينة،
ويعلمنا أن ما أخره اللّٰه لم يكن حرمانًا، بل رحمةً مؤجَّلة
ليس لعله خير، بل الخير كل الخير فيما أختاره اللّه لك فأكثر من الحمد دائمًا فإنك والله لن تجد أجمل ولا أرحم من أختيارات اللّٰه لحياتك فكلها تصبٌ في صالحك وأنت لا تعلم