ياكثر ما كنا نجامل شياطين
اللي على ضرب الخليج أتغنى
أكثر دول ندفع عليها " ملايين "
خانت عطايانا وخانت وطنّا
ترى الايراني ما تهمّه فلسطين
اللي يهمّه ياخذ الثار منّا
#الكويت#صفارات_الإنذار#العدوان_الإيراني#الخليج_خط_أحمر
تقرير اقتصادي:
حكومة الصلاحيات الاستثنائية... الأداء الاقتصادي دون المستوى
• لم تشرّع خلال عامين قوانين عديدة كانت حكومات سابقة تشكو من قيود برلمانية تكبحها
• رغم زيادة عدد وزراء «الاقتصاد»... فإن تأثيرهم الفعلي شبه معدوم
https://t.co/QD3biZU3Bd
إلى صديقي الذي يشبه الضوء
فارس السلمان أبو سلمان
كيف لي أن أكتبك وأنت أكبر من الحروف وأصدق من كل ما يقال
منذ الثمانينيات حين كنا نعمل في شارع الصحافة لم أكن أعلم أنني لا أتعرف على صديق فحسب بل على زمن كامل سيسكنني ما حييت
يا أبو سلمان
فيك شيء لا يشبه الآخرين نقاء كأنه لم يمسه غبار الأيام وكرم يمضي إلى الناس دون أن يلتفت ومصداقية تشبه المرايا الصافية لا تعرف إلا أن تعكس الحقيقة ،أما عزة نفسك فهي درس يُروى وإنسانيتك حكاية وجع جميل يشعر به كل من اقترب منك
وأتذكر
مشاغباتنا في شارع الصحافة ضحكاتنا التي كانت تسبقنا ومحاولاتك الشعرية التي كانت تكبر معنا كأنها تبحث عن صوتك الحقيقي حتى وجدته
وأتذكر حين نتحدث يأخذنا الحنين إلى زملاء الحرف نتفقدهم بمحبة ونستعيد وجوههم في الذاكرة ونستحضر أيامهم كأنها لم تغب ونذكرهم كأنهم بيننا
أتذكر العراب سليمان الفليح وحديثك عنه بحب يفيض وفاء كأنك تروي سيرة أب روحي لا مجرد اسم
أتذكر أحلامنا الصغيرة بساطتنا التي كانت تكفينا وطموحاتنا التي كانت أكبر من كل شيء ومع ذلك كنا نمضي بخفة وكأن الحياة حلم جميل لاينتهي
وأتذكر ديوانك العامر
ذلك الذي لم يكن مجرد مكان بل صالوناً أدبياً تنبض فيه الحكايات وزاوية صوفية تهدأ فيها الأرواح وملتقى للأحباب حيث يجتمع الود ويقدم فيه من الكرم ما لذ وطاب وكأنك كنت تصنع من اللقاء حياة ومن الجلسة ذكرى لا تنسى
ثم أتذكرك في الرياض أيام الغزو العراقي لا كصحفي يكتب بل كقلب يقاتل بالحبر كنت تدافع عن الكويت وكأنها تسكن فيك وكأن القضية ليست خبرا بل جزءاً من روحك
ثم أخذتك الطرق إلى لندن إلى صحيفة الشرق الأوسط لكنك لم تغادر نفسك يوما بقيت ذلك الإنسان الذي يفتح أبوابه قبل أن يسأل ويمنح قبل أن يطلب منه
وأتذكر ذلك الشاب البائس الذي أثقلته الحياة وضاقت به الطرق وكيف كنت سبباً بعد الله في فتح أبواب الأمل له في عالم الصحافة آثرته على نفسك كما آثرت غيره كثيرين دون أن تنتظر شكرا أو تلتفت لجميل
وأتذكر وجعك الإنساني ذلك الوجع النبيل الذي كان يرتجف في كلماتك ويتجلى في صمتك ويتدفق في مواقفك حين تتفاعل مع الحالات الإنسانية المؤلمة كأنك تحمل عن الناس بعض ما أثقلهم
أبو سلمان
أنت لست صديقاً فقط بل معنى يعاش وذاكرة لا تشيخ ونبض من زمن صادق نفتقده كل يوم رأيك بصيرة ومشورتك طمأنينة ونظرتك للأشياء نافذة ترى منها الحقيقة كما هي
أكتبك الآن لا لأصفك فهذا ما تعجز عنه اللغة بل لأقول
إنك من أولئك الذين إذا مروا في حياتنا تركوا فيها نوراً لا ينطفئ
"بعض الناس لا يمرون في حياتنا بل يزرعون فيها حياة أخرى "
دمت كما أنت نقياً كالبدايات عميقا كالمعنى وجميل الأثر إلى ما لا نهاية
سعود السبيعي
جار الله الحميد مدرسة في "كيف تكون كبيراً بلا ضجيج". سيبقى اسمه محفوراً كواحد من أنقى الذين أمسكوا بالقلم، وأصدق الذين كتبوا عن الأرض والإنسان بوقار وأمانة.
#حائل#رواد_الأدب#أدباء_السعودية
في صيف 2022، ترجل الفارس بهدوء يشبه حياته. غاب جسداً، وبقيت مجموعاته مثل (ظلال رجال في جدران مائلة) منارات للأدب الرفيع. رحل جار الله، لكن رائحة حبره لا تزال تفوح في أزقة حائل وطرقاتها القديمة.
تميزت رصانته في "جودة الصمت"؛ فقد ترفع عن منصات الضجيج، وحين عاد بعد غياب بـ (وجوه كثيرة لأولاد جائعين)، وجد الجيل الجديد ينتظره بشغف. أثبت أن الكاتب الحقيقي هو من يفرضه "نصه"، لا حضوره في صالونات المجاملة.
لم يكن "كاتب إقليم" يحصر نفسه في الجغرافيا، بل كان فيلسوفاً يرى العالم من نافذة حائلية. في (رائحة الشتاء)، لم يكتب عن البرد، بل عن "دفء الحكايا" المنسية، وكيف تتحول التفاصيل الصغيرة إلى أساطير في ذاكرة الشماليين.
يُعد الحميد "الأب الروحي للتكثيف" في أدبنا؛ فقد سبقت رؤيته الفنية عصر "القصة القصيرة جداً" بعقود. كان يملك قدرة عجيبة على حشد المعاني في أضيق العبارات، فكانت قصصه تشبه "القهوة المرة"؛ قليلة الكمية، لكن أثرها يبقى عالقاً في الوجدان طويلاً.
في السبعينيات، حين كان المشهد يضج بالثرثرة، اختار جار الله "الاختزال المذهل". مجموعته (أحزان عشبة جافة) كانت الصدمة الإيجابية؛ نصوص مكثفة، جعلت من حائل منطلقاً للحدث، ومن الإنسان بطلاً في صراعه مع الوجود.
من أعالي جبال "أجا وسلمى"، وبأنفة حائل وشموخها، بزغ اسم جار الله الحميد (رحمه الله). لم يكن مجرد قاصّ يصف الأحداث، بل كان "نحاتاً" يختزل عوالم كاملة في جمل خاطفة، ليصيغ لنا أدباً لم يساوم يوماً على "عزلة المبدع".
#جار_الله_الحميد#أدب_حائل#القصة_القصيرة#السعودية
هناك آراء وهناك مبادئ / الآراء تتغير بتغير المعطيات والظروف والوعي والنضج أما المبادئ فهي ثابتة راسخة متجذرة وهذا الفارق بين الأشداء المخلصين لما آمنوا به والانتهازيين الذين يبيعون ثوابتهم بعرض من الدنيا #تدل_دربها#صباح_الخير