قلتُ يومها إنني بخير.. كنتُ أكذب!
لم أنجُ بجسدي، ولم تنجُ روحي، ولم ينجُ خالد..
خالد الذي ارتقى شهيداً هناك في حلب بعد أيامٍ من هذه الإصابة ، وارتقى معه جزءٌ من قلبي لم يعد حتى اليوم.
قسماً بحق دمائنا التي سالت، وبالقلوب التي استشهدت قبل أن تتوقف عن النبض وبالوجع الذي سكن أعمارنا، وبالأرواح التي رحلت ظلماً .. لن نسامح من قتل، ولن نسامح من أمر، ولن نسامح من برّر أو صفّق أو شارك في الجريمة
في مثل هذا اليوم، وفي هذا التوقيت تماماً، قبل عشر سنوات…
14-6-2016
الفلسطيني السوري هذا كان معي وقت كان بعض السوريين عم يخونونا برا
هذا الشخص بالذات له فضل على الثوره وبطل وعمل
وله ايدي بذل وعطاء في مختلف المجالات
اخر المطاف قبل التحرير كان منظم الفعاليات الجماهيريه في ادلب فضلا عن انه (مقاتل)
ليغضب من يغضب ويرضى من يرضى
لَا یَسۡتَوِی مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَـٰتَلَۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةࣰ مِّنَ ٱلَّذِینَ أَنفَقُوا۟ مِنۢ بَعۡدُ وَقَـٰتَلُوا۟ۚ وَكُلࣰّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣱ﴿ ١٠ ﴾
في السويداء، لم يعد الأمر مجرد تجاوزات عابرة، بل جرائم مكتملة الأركان: بيعٌ للأسرى، ومنعٌ للطلاب من أداء امتحاناتهم، وترهيبٌ للناس بقوة السلاح، ومتاجرةٌ بالدماء، وقتلٌ وسرقةٌ ونهبٌ للأملاك العامة والخاصة، تمارسه عصابات منفلتة بلا رادع ولا حساب.
كل ماذُكر أعلاه هو بمعية سماحة الشخ الاجري وشكرا
لماذا تُظهر تطبيقات الخرائط الطرقات والمواقع في سورية بشكل طبيعي، لكنها لا تعطي تعليمات الملاحة التفصيلية مثل: «انعطف يميناً بعد 200 متر» أو «خذي المخرج القادم»؟ وماذا تفعل وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات لتغيير ذلك؟
هناك فرق بين عرض خريطة وبين إعطاء تعليمات يعتمد عليها السائق أثناء القيادة. وعندما تقدّم هذه التطبيقات تعليمات الملاحة، فإنها تتحمل قدراً من المسؤولية القانونية إذا كانت البيانات غير دقيقة وأدت إلى مخاطر أو أضرار، كأن توجه السائق إلى طريق مغلق، أو باتجاه معاكس، أو إلى جسر غير صالح للعبور، أو إلى مسار غير آمن.
لذلك تشترط هذه التطبيقات مستوىً عالياً من الثقة ببيانات الطرق وتحديثها المستمر قبل تفعيل خدمات الملاحة الكاملة، حتى لو كانت الخرائط نفسها متاحة للجميع. ويتطلب ذلك أعمالاً ميدانية ومنهجية، تشمل تسيير سيارات مزودة بكاميرات لمسح الطرق وتوثيقها، مع تحديث بيانات الاتجاهات والمسافات والمعالم، والتحقق المستمر من دقتها.
واليوم بعد انفتاح هذه التطبيقات على السوق السورية، نعمل معها على استكمال المتطلبات الفنية اللازمة لإتاحة خدماتها كاملةً للمستخدمين في بلدنا. خمسة عشر عاماً من العزلة والعقوبات محت سورية من الخارطة الرقمية. الآن نستعيد مكاننا عليها.
وفي طريق العودة من الحج، كان لنا هذا اللقاء الطيب مع معالي وزير الداخلية السوري السيد أنس خطاب في مطار جدة الدولي ❤️
لقاء جميل جمعنا بعد أيام ٍ عظيمة عشناها في رحاب بيت الله الحرام، نسأل الله أن يتقبل منا ومنه صالح الأعمال، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على سوريا وأهلها بالخير والأمن والطمأنينة.
اللهم تقبل حج الحجاج، وارزق كل مشتاق زيارة بيتك الحرام ومسجد نبيك ﷺ.
بشــــرى
تم اعتقال الشبيح محمد إسماعيل جويد
من قبل قوى الأمن الداخلي السوري
المجرم عنصر سابق في ميليشيات
( صقور الرقة )
ورئيس فرع حزب البعث سابقاً في بلدة حمام التركمان
وشارك في العمليات العسكرية في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية.
#سوريا_الجديدة#رانيا_العباسي#سوريا
جرائم النظام النصيري البائد …
هذه العائلة من مدينة #حلفايا بريف #حماه
فقدت بالكامل على غرار قصة عائلة الشهيد عبد الرحمن ياسين وزوجته الدكتورة رانيا العباسي واطفالهما
اهالي هذه العائلة لازالوا يبحثون عن اي أثر لهم منذ سنوات و لكن للأسف حتى الآن لايوجد أي معلومات عنهم
العائلة مكونة من :
الأب : عبد العزيز نعسان حاج أحمد من حلفايا و الإقامة دمشق .
الام : زبيدة حافظ الصيادي
الأبناء عددهم خمسة :
سندس
فاطمة الزهراء
ماريا
شيماء
محمد أمين
فقدوا جميعاً بتاريخ 6/8/2013 اثناء سفرهم من دمشق إلى حماه لقضاء إجازة العيد حيث لم يصلوا حماة و من المرجح أنه تم اعتقالهم على حاجز القبو بين حمص و حماه واختفاء أثرهم.
#للتذكير#برسم_المعنيين
المجرم #حليم_كاظم (أبو كاظم).. المسؤول عن اعتقال أطفال الدكتورة رانيا العباسي و وزوجها واطفالها والسكرتيرة مجدولين القاضي
نعيد التذكير بالمسؤول الأول عن غيابهم والذي لا يزال حراً طليقاً:
والمجرم من قرية الفوعة
• المسؤول عن اقتحامات دمر ومشروع دمر
#سوريا
العائلة الثالثة 🥹
مازن طاطو و زوجته و ابنائهم الاربعة تم اختطافهم في صيف عام ٢٠١٣ من قبل العصابات النصيرية في سهل الغاب بينما كانوا في طريق العودة الى مدينة اريحا ، و منذ ذلك الحين اختفت اخبارهم و لم يُعرف اي شيء عن مصيرهم 🥹
غاب اسمه عن كثير من الحديث مع أنه كان في قلب المأساة.
عندما تُذكر فاجعة الدكتورة رانيا العباسي وأطفالها يمر اسم زوجها عبد الرحمن الياسين مرورًا عابرًا مأساة أب وزوج أيضًا.
ذلك الرجل عاش في لحظاته الأخيرة ما تعجز الكلمات عن وصفه رأى أسرته تُنتزع منه وشهد من الظلم والقهر ما لا يطيقه بشر... وهو عاجز عن حماية أحب الناس إلى قلبه. أي ألم يمكن أن يحمله إنسان وهو يرى زوجته وأطفاله يُساقون الى مصيرهم واحدة تلو الأخرى؟ وأي قهر أشد من قهر رجل حُرم من الدفاع عن أسرته؟
رحم الله عبد الرحمن الياسين ورحم زوجته رانيا وأطفالهما جميعًا وتقبلهم من الشهداء. فهذه ليست قصة أم وأطفال فقط، بل قصة عائلة كاملة اقتُلعت من جذورها، وقصة أبٍ لم ينل من الذكر والإنصاف ما يستحقه من الناس.