في مكة قبل ١٤٤٦ عام كان الإسلام مقصوراً على رجل وأمرأة وغلام ، نزلت هذه الآية "وما أرسلناك إلا كافة للناس" اليوم كل التقارير تشير إلا أن الإسلام سيكون الديانة الأولى في العالم، أليست هذه المعجزة دليلا كافيا على صدق القرآن وصدق الإسلام ..
إن الإسلام يريدنا سعداء أغنياء نستمتع بالحياة بما لا يغضب الله، فلا يوجد صدام بين حب الحياة والإيمان والتقوى والقرب من الله فقد كان ستة من العشر المبشرون بالجنة من أكثر الناس ثراءاً .. "ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك" .
@jathima38 وفي الآية ذاتها "وما أرسلناك إلَّا كافَّةً للنَّاس.."
تقديم بياني مذهل ؛ إذ قدَّم التوكيد "كافَّة" على "النَّاس"
ولو قال "للناس كافة" لحدث تباطؤٌ في إدراك شمولية الرسالة،
والبلاغة في التلاوة أيضا ؛ فكلمة "كافَّة" فيها "مد لازم كلمي مثقل" كأن المد دائرة تمتد حول العالم.
@abu_alyaman001@HaithamAlwazir أعتقد أن كلمة أجد أكثر دقة من أشم فالمقصود هو يوسف فكأن الريح دلالة على وجود يوسف حي يرزق وإذا أخذنا كلمة أشم لا تفي بالمعنى بالروائح تتشابهة ..
يتصور الإنسان النسيان لكن الحقيقة أن كل حدث وموقف وتجربة وشعور وعاطفة مهما بلغت من الهوان غير قابلة للأندثار، كل ما في الأمر إنها تطمس وتذهب بعيداً في أرواحنا لتخرج في لحظة غضب أو فرح أو حزن أو حلم غريب ذات ليلة، محتوى النفس لا يُفقد في كل تفاصيله .. "يوم يتذكر الإنسان ما سعى" .
#تدبر_آية
تأملتُ في قوله تعالى:
"..وحرِّض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا.."
فقلت في نفسي: جل الله أن يخضع لاحتمال عسى ، فذهب بي التفكير إلى هذا المعنى:
(عسى أن تحرض المؤمنين فيكف الله بأس الذين كفروا)
ولا سيما أن نهاية الآية:
"والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا"
والله أعلم
كتب مصطفى محمود رحمه الله "الكراهية تكلف أكثر من الحب، لأنها إحساس غير طبيعي إحساس عكسي مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض، تحتاج إلى قوة إضافية وتستهلك وقوداً أكثر".
قال الشيطان مخاطباً الله سبحانه عندما كرم الإنسان عليه وأمره بالسجود له "قال أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ لئن أخرتنِ إلى یوم القيامة لأحتنكن ذریته إلا قلیلاً"، حين تفهم معنى كلمة "لأحتنكن" تجد الشيطان أجاد الاحتناك والتحكم والسيطرة التامة على البشر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ..