@hsom67 راحت الوادم وبقت ايران ...!!
المشكلة ان أخطر ما في الأمر ليس الجهل بالتاريخ بل تعمد تزويره فهناك من يستبدل الحقائق بالرغبات ثم يطلب من الناس تصديق الرواية 😂😂😂😂😂😂
مطبقين مقولة كذّب كذّب حتى يصدقوك
ما بعد الحرب لن يكون كما قبلها
فلا الوضع العسكري ولا التركيبة الاستراتيجية التي أفضت إلى شنّها يمكن أن تبقى وفي نفس الوقت تنعم المنطقة بسلمٍ وأمان في ظل هكذا وضع
والقواعد الأمريكية والحضور الأمريكي هي المحور في هذا النقاش
فلا يمكن أن يُعتدى عليك وتترك المعتدي يُعيد تأهيل قواعده الخارجة عن الخدمة
كما لا يمكنك أن تترك المعتدي يستخدم مياهك الإقليمية للاستعداد للإنقضاض عليك
وأهم من ذلك كله، لا يمكن أن تترك موازنة التهديد التي قمت بفرضها على المعتدي والمتحالفين معه أن تذهب سُدىً لقاء نقاط غير مضمونة
ايران لن تسالم المعتدين عليها، لكن الحديث عن مستقبل الإقليم أمر مختلف
المكاشفة والمصارحة الإقليمية في المرحلة المقبلة—دون الانكار الساذج للواقع—نحو الأمن الجماعي دون حضور المعتدي مهمة أولاً في إعادة بناء الثقة وثانياً لضمان عدم تكرار الاعتداء ودخول المنطقة في مرحلة انعدام أمن كالتي تمر بها حاليا
أقول لجيران إيران الجنوبيين: إنّكم تشاهدون الآن معجزةً. فابصروا على نحوٍ صحيح، وافهموا على نحوٍ صحيح، وقفوا في المكان الصحيح، وأسيئوا الظنّ بوعود الشياطين الكاذبة.
بيان الرئيس ترامب بشأن إيران:
بناءً على محادثات أجريتها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس أركان الجيش الباكستاني، والتي طلبا فيها مني التوقف عن إرسال القوة المدمرة الليلة إلى إيران، وبشرط موافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين. سيكون هذا وقف إطلاق نار من الجانبين.
ويأتي هذا القرار بعدما حققنا بالفعل جميع أهدافنا العسكرية، بل وتجاوزناها، وأحرزنا تقدمًا كبيرًا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن سلامًا طويل الأمد مع إيران، وكذلك السلام في الشرق الأوسط.
لقد تلقينا مقترحًا من عشر نقاط من إيران، ونرى أنه يشكل أساسًا قابلًا للتفاوض. كما تم التوصل إلى توافق بشأن معظم نقاط الخلاف السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، غير أن فترة الأسبوعين ستتيح استكمال الاتفاق وإقراره بصورة نهائية.
وبصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، وممثلًا أيضًا لدول الشرق الأوسط، فإنه لشرف لي أن نكون على مقربة من إنهاء هذه المشكلة الممتدة منذ زمن طويل.
بسم الله الرحمن الرحيم
النص الكامل لبيان المجلس الأعلى للأمن القومي
لقد مُني العدو بهزيمة ساحقة لا تُنكر، تاريخية، في حربه الجبانة، غير الشرعية، والإجرامية ضد الشعب الإيراني. بفضل دماء قائد الثورة الإسلامية الشهيد، صاحب السمو آية الله السيد الإمام خامنئي (عليه السلام)، الطاهر البريء، وبفضل تدابير المرشد الأعلى للثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، صاحب السمو آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، وبفضل نضال وبسالة جنود الإسلام على الجبهات، وخاصةً بفضل حضوركم التاريخي والدائم والملحمي، أيها الشعب العزيز، على مسرح الأحداث منذ الأيام الأولى للحرب، حققت إيران نصراً عظيماً وأجبرت أمريكا المجرمة على قبول خطتها ذات النقاط العشر، والتي تلتزم فيها الولايات المتحدة من حيث المبدأ بضمان عدم الاعتداء، واستمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، وقبول الإثراء، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية، وإنهاء جميع قرارات مجلس الأمن ومجلس المحافظين، ودفع تعويضات لإيران، وسحب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة، ووقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك الحرب ضد المقاومة الإسلامية اللبنانية الباسلة. نهنئ جميع أبناء الشعب الإيراني على هذا النصر، ونؤكد أنه إلى حين استكمال تفاصيل هذا النصر، لا تزال هناك حاجة إلى المثابرة والحكمة من جانب السلطات، وإلى الحفاظ على وحدة الشعب الإيراني وتضامنه.
لقد وجهت إيران الإسلامية، جنباً إلى جنب مع المقاومين البواسل في لبنان والعراق واليمن وفلسطين المحتلة، ضربات موجعة للعدو خلال الأربعين يوماً الماضية، ضربات لن ينساها التاريخ. لقد لقّنت إيران ومحور المقاومة، بصفتهم رمزاً للشرف والإنسانية في مواجهة أشرس أعداء الإنسانية، العدو درساً لا يُنسى بعد معركة تاريخية، وسحقوا قواته ومنشآته وبنيته التحتية، وكل ما يملكه من موارد سياسية واقتصادية وتكنولوجية وعسكرية، إلى درجة أن العدو بات الآن في حالة من الضعف واليأس، ولا يرى سبيلاً سوى الاستسلام لإرادة الشعب الإيراني العظيم ومحور المقاومة النبيل. في اليوم الأول الذي بدأ فيه أعداء إيران المجرمون هذه الحرب الوحشية، ظنوا أنهم سينجحون في تحقيق سيطرة عسكرية كاملة على إيران في وقت قصير، وأنهم سيستسلمون لها من خلال خلق حالة من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي. اعتقدوا أن نيران الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية ستخفت سريعًا، ولم يصدقوا أن إيران قادرة على الرد عليهم بقوة خارج حدودها وفي جميع أنحاء المنطقة. لقد أقنعت الصهيونية العالمية الشريرة الرئيس الأمريكي الجاهل بأن هذه الحرب ستقضي على إيران، وأنه بالقضاء على هذا المعقل الأخير للإنسانية، سيتمكنون الآن من ارتكاب أي جريمة ضد أي شخص يريدونه بسهولة. حلموا بتقسيم إيران العزيزة، ونهب نفطها وثرواتها، وإغراق الإيرانيين في الفوضى وعدم الاستقرار وانعدام الأمن لسنوات عديدة.
... رغم جراح قلوبهم التي مزقتها استشهاد إمامهم، توكل أبطال الإسلام وحلفاؤهم البواسل في محور المقاومة على الله عز وجل، رب الشهداء، وعزموا على تلقين هؤلاء الأعداء درسًا تاريخيًا لا يُنسى، والثأر منهم على جرائمهم الماضية، وتهيئة الظروف التي تجعل العدو يتخلى إلى الأبد عن فكرة العدوان على إيران الحبيبة، ويتذوق مرارة الذل والهوان أمام الشعب الإيراني العظيم.
وبهذه الاستراتيجية، وبالاعتماد على الوحدة السياسية والاجتماعية غير المسبوقة التي سادت البلاد، بدأت إيران والمقاومة إحدى أشرس المعارك المشتركة في التاريخ ضد أمريكا والكيان الصهيوني، وحققوا خلالها جميع أهدافهم المرجوة. لقد دمرت إيران والمقاومة بشكل شبه كامل الآلة العسكرية الأمريكية في المنطقة، ووجهتا ضربات ساحقة وعميقة للبنية التحتية والمنشآت الضخمة التي بناها العدو ونشرها في المنطقة على مر السنين لهذه الحرب مع إيران، وألحقتا خسائر فادحة بالجيش الأمريكي المجرم على نطاق إقليمي، ووجهتا ضربات مدمرة وساحقة لقوات العدو وبنيته التحتية ومنشآته وأصوله داخل الأراضي المحتلة، وضيقتا الخناق على العدو على جميع الجبهات إلى درجة أنه لم يتم تحقيق أي من أهداف العدو الرئيسية، بل أدرك العدو بعد حوالي 10 أيام من بدء الحرب أنه لن يتمكن من كسب هذه الحرب بأي حال من الأحوال، ولهذا السبب، بدأ في محاولة التواصل مع إيران من خلال قنوات ووسائل مختلفة وطلب وقف إطلاق النار.
لها صلة
PRESIDENT TRUMP: 🇮🇷🇺🇸 Based on conversations with Prime Minister Shehbaz Sharif and Field Marshal Asim Munir, of Pakistan, and wherein they requested that I hold off the destructive force being sent tonight to Iran, and subject to the Islamic Republic of Iran agreeing to the COMPLETE, IMMEDIATE, and SAFE OPENING of the Strait of Hormuz.
I agree to suspend the bombing and attack of Iran for a period of two weeks.
This will be a double sided CEASEFIRE! The reason for doing so is that we have already met and exceeded all Military objectives, and are very far along with a definitive Agreement concerning Longterm PEACE with Iran, and PEACE in the Middle East.
We received a 10 point proposal from Iran, and believe it is a workable basis on which to negotiate. Almost all of the various points of past contention have been agreed to between the United States and Iran, but a two week period will allow the Agreement to be finalized and consummated.
On behalf of the United States of America, as President, and also representing the Countries of the Middle East, it is an Honor to have this Longterm problem close to resolution. Thank you for your attention to this matter! President DONALD J. TRUMP