حدث في مثل هذا اليوم
14 تموز 1958 صبيحة الغدر التي ذُبح فيها مستقبل العراق
لم تسقط دولة فحسب بل سقطت قيم الرحمة والعهد وأُريق دم الأبرياء بلا جريرة.
في باحة "قصر الرحاب"، كُتبت أبشع صفحات تاريخنا العائلة الملكية الهاشمية كاملةً تخرج مستسلمة رافعة المصاحف والمناديل البيضاء لتواجه رصاصاً حاقداً لم يرحم نساءً ولا شيوخاً ولا ملكاً شاباً (فيصل الثاني) لم يكمل عامه الثالث والعشرين خرجوا يحملون المصاحف والمناديل البيضاء فأُبيدوا بلا رحمة .
الحقيقة الصادمة:
بوابة الجحيم رصاصات ذلك الصباح لم تقتل الملكية فقط بل أسست لشرعنة الدم والانقلابات والحروب التي لم يتنفس العراق بعدها الصعداء حتى اليوم.
مع دماء العائلة الملكية تم اغتيال الدولة و دُفنت دولة القانون والنهضة والمؤسسات المدنية.
منذ تلك الليلة المشؤومة والعراق يتنقل من نفق الجمهوريات الدموي المُظلم إلى يومنا هذا كأن دماء الأبرياء التي خضبت أرض بغداد تصرخ في وجه التاريخ ...
الشعور الذي ينتابك تجاه الوطن واختيارك للخروج الى #ساحة_التحرير وتعلم انك قد تتعرض للخطر وبدون اي فائدة شخصيه فقط لأنك تريد وطن محترم هو الذي يجعلك متمسك بأن #ستنتصر_ثورة_تشرين
الان من امام مجلس محافظة #النجف قمع قوات الشغب على المتظاهرين وإطلاق الرصاص الحي والقنابل المسيل لل��موع وسقوط عدد من الجرحى 🙏🏻🇮🇶....
#العراق_ينتفض #العراق #باقين
#الكهرباء_وزاره_هندسيه
المهندس يحرك عمل الموقع وهذا عالميا وكل شركات الطاقة مثل سيمنز وجي اي يكون فيها المهندس المسؤول ��لأول والأخير عن نجاح مهام المكلف بها كل من الفني والحرفي واللحام وسلامتهم في الموقع من خطوره مواجه التيارات العالية في المعدات الكهربائية فكيف يتحرر