Iran: L'accord-cadre avec les Etats-Unis est en état de mort clinique. Donald Trump menace de frapper "fort" et traite l'Iran de pays "malade". Téhéran de son côté se sent suffisamment fort pour attaquer de nouveau les pays du Golfe. Les dessous d'une crise qui n'en finit plus. Mon décryptage dans Le Figaro.
#IranWar
https://t.co/LjoIJV9JQO
@Parpanchi عن "ورقة هرمز" وتاريخ من سوء التقدير
فور الإعلان عن وقف إطلاق النار، أعلن جون ميرشايمر (احد اشهر أساتذة العلاقات الدولية) أن إيران هي المنتصر في الحرب، بينما كتب روبرت بيب في صحيفة نيويورك تايمز أن هذه الحرب وضعت إيران على الطريق لتصبح القوة الرابعة في العالم.
وقد تلقّت طهران هذه الأوهام القادمة من شيكاغو وكأنها حقائق. فحتى بينما كانت جثة أحد قادتها لا تزال على الأرض، بدأت تتحدث عن فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، وكأن مقتل عشرات القادة العسكريين الكبار، وتدمير البنية التحتية العسكرية، والتكاليف الباهظة للحرب، يمكن تحويلها إلى نصر استراتيجي بمجرد بضعة مقالات ومقابلات إعلامية.
لقد استثمر خامنئي الأول ثلاثة عقود في ثلاثة أعمدة: البرنامج النووي، والصواريخ، ووكلاء إيران في المنطقة. وكان من المفترض أن تبني هذه الأعمدة قوة ردع، وتوفر الأمن، وتجعل كلفة الحرب لا تُحتمل بالنسبة للعدو. لكن ماذا كانت النتيجة؟ حربان مدمرتان، ومقتل عشرات القادة الكبار، وتآكل القدرات العسكرية، ومزيد من العزلة، وفرض أعباء ثقيلة على الاقتصاد الإيراني والمجتمع الإيراني.
واليوم، في عهد خامنئي الثاني، يجري تسويق المنطق نفسه تحت عنوان “ورقة هرمز”. فقد ساهمت مجلة تايم، عندما كتبت أن “مضيق هرمز هو الخيار النووي الحقيقي لإيران”، في ترسيخ سوء فهم خطير سيدفع الإيرانيون ثمنه باهظاً. فالاعتقاد بأن أحد أهم شرايين الطاقة في العالم يمكن تحويله إلى أداة ضغط، من دون أن ترتد عواقبه أولاً على إيران نفسها، ليس سوى وهم خطير، واستمرار للنمط ذاته: المبالغة في تقدير القوة الذاتية، والاستهانة بقوة الخصم وإرادته، وتحويل إيران إلى ساحة صراع بالوكالة، وتجاهل الأثمان التي يدفعها الشعب الإيراني.
إن تاريخ الجمهورية الإسلامية هو، أكثر من كونه تاريخاً للانتصارات، تاريخٌ من سوء التقدير. فمن احتلال السفارة الأميركية، إلى مواصلة الحرب بعد تحرير خرمشهر، ومن المشروع النووي إلى استراتيجية الوكلاء، وصولاً إلى لعبة مضيق هرمز.
وأكبر أخطاء الجمهورية الإسلامية في الحسابات أنها، في كل مرة تنجو فيها من أزمة، تتوهم أن استراتيجيتها كانت صحيحة. وهذا التفسير الخاطئ يفرض على البلاد في كل مرة أزمة أكبر وكارثة أعظم. فالنظام لا يدرك الفرق بين تحمل الكلفة وتحقيق النصر. وفي كل مرة ينجو فيها من الانهيار، يعتبر ذلك دليلاً على صحة نهجه، لا فرصة لإعادة تقييمه ومراجعته.
ترامب والعراق.. السيادة والمصالح
الدكتور ليث شبر
لا أحد يستطيع أن يفهم علاقة الولايات المتحدة بالعراق إذا قرأها بعين العواطف أو الأوهام الأيديولوجية. فهذه العلاقة، منذ 2003 وحتى اليوم، لم تكن يومًا علاقة "تحالف" أو "عداء" بالمعنى البسيط للكلمات، بل علاقة مصالح مفتوحة على كل الاحتمالات. ومع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وتعيين مارك سافايا مبعوثا خاصا، يدخل العراق مرة أخرى دائرة الحسابات الأميركية الثقيلة، لكن هذه المرة بلهجة أكثر صراحة وأقل مجاملة.
ترامب لا يتعامل مع العراق كبقية الإدارات الأميركية التي كانت تغطي أهدافها بشعارات نشر الديمقراطية أو دعم الاستقرار الإقليمي. فالرجل لا يتقن فن الأقنعة، يقولها كما هي: النفط، النفوذ، الأمن القومي الأميركي. وهذه هي معادلته المباشرة. ولذلك فإن العراق بالنسبة له ليس ساحة محايدة، بل عقدة في قلب الصراع مع إيران، ومفتاحًا للتماسك أو الانهيار في خريطة الشرق الأوسط الجديدة.
وفي قراءته للمشهد العراقي، ينطلق ترامب من ثلاث حقائق واضحة:
الأولى أن النظام السياسي العراقي يعاني من شلل بنيوي سببه المحاصصة والفساد وضعف الدولة.
والثانية أن النفوذ الإيراني تمدد في كل الفراغات التي تركتها واشنطن بين 2011 و2017.
والثالثة أن العراق يمتلك ثروة هائلة وموقعًا استراتيجيًا لا يمكن تجاهله، ومن غير المقبول ـ وفق نظره ـ أن يذهب هذا البلد إلى الفوضى أو إلى محور الخصوم.
بيد أن المشكلة ليست في ترامب، بل في الاستجابة العراقية. فمن اعتقد أن بإمكانه إدارة التوازن بين واشنطن وطهران بالأساليب القديمة سيكتشف سريعًا أن زمن المناورات الصغيرة انتهى. لأن إدارة ترامب الجديدة لا تتعامل مع العراق كحالة رمادية، بل تريد إجابات مباشرة: مع من تقف الدولة العراقية؟ وما هو مشروعها؟ وما الذي ستقدمه مقابل الدعم الدولي واستمرار الشراكة؟
والحقيقة أن العراق لا يحتاج إلى الدخول في لعبة المحاور، أو يلعب على الحبال، ولا أن يكون تابعًا لهذا الطرف أو ذاك. فما يحتاجه هو مشروع دولة يعيد تعريف العلاقة مع واشنطن على أساس السيادة لا التبعية، وعلى أساس المصالح لا التوتر، وعلى أساس التكافؤ لا الخضوع. مشروع يضع العراق لاعبًا لا ملعبًا، وشريكًا لا ساحة صراع.
ونحن نملك هذا المشروع؛ مشروع الدولة الذكية السيادية النابضة القائم على استعادة القرار الوطني وبناء اقتصاد منتج وقوة تكنولوجية وعلمية تعيد للعراق هيبته وشراكته الدولية.
ما يطلبه ترامب هو لغة المصالح، وما يحتاجه العراق هو لغة السيادة، وبين اللغتين يمكن صياغة عقدٍ سياسي جديد يفتح باب المستقبل إذا وجد في بغداد من يملك الإرادة والشجاعة للخروج من عباءة الفوضى.
#جوزيف_أبو_فاضل خلال حلقة إستثنائية على محطة #عربية_Sky_News وفي صرخة مدويّة وباستغراب كبير :
أين #إيران من العدوان الإسرائيلي على #لبنان !!؟
أين السيد الخامنئي والرئيس الإيراني پزشكيان !!؟
أين الحركة الدبلوماسية الايرانية !!؟
أين اللجنة على غرار لجنة #غزة للمفاوضات !!؟
يوم الاثنين 23-9-2024
@skynewsarabia@ar_khamenei
#الإمارات_العربية_المتحدة
#ابوظبي #دبي #حماس
#لبنان #بيروت
#غزّة #طوفان_الأقصی
#فلسطين #القدس #بيت_لحم
#سكاي_نيوز #سكاي_نيوز_عربية