بعض المواقف مالها أي تبرير
تراكمت وأنا عدوّي عتابي
أعاتبك مره على شأن تقدير
عنواني يمكن ماوضح من كتابي
وأعاتبك مره كأسلوب تحذير
إما اعتدل ولا خصيمك غيابي
والثالثة لو توقع النفس وتطير
لي عزة تفرض عليّه صوابي
اللي يحب رضاه برضاه بيصير
إلا الكرامة جرحها من عذابي !
و الذي خصني بالذوق أن لطالما جعلت من الأشياء العادية اشياءً غير إعتيادية على الإطلاق ، اضع محبتي فيما اقوله و افعله هذا ما يجعل للاشياء عمق و قيمة في عيني و يترك شيئًا مُميزًا من أثري ❤️