◉ جاء في الحديث عن النبيﷺ:
(من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).
◉ بعض الناس:
أشغل نفسه بما لا يعنيه
وأضاع وقته ... وأفنى عمره أمام "الأجهزة الذكية!" فيما لا يهمه ولا يعنيه.
▪️فتراه وكأنه:
حاكم دولة؛ يسوس الدول، ويبحث عن اتفاقياتها، وحروبها، وأخبارها! ويبدي رأيه بما يجب وما ينبغي وهو لا يُسمع له.
▪️ثم:
يتحول إلى "مراسل أخباري" (يقص) و (يلصق) من الأخبار العاجلة، ومستجدات الحياة! في ك��ِّ وادٍ ونادٍ.
▪️ثم:
يحسب نفسه "المصلح الاجتماعي" الذي يجمع "مشاكل الشعوب" و "نكبات الأمم".
▪️ثم:
ينقلب إلى "محللٍ رياضي" فلا تفوته "كرةٌ" في "مرماها" ولا "جماعةٌ لاهية وما ألهاها" إلا وتابع أخبارها.
▪️ثم:
يرجع إلى "الفكاهات" و "المقاطع المضحكة"
▪️ثم:
يهبط به العقل إلى متابعة "حسابات السفهاء!!" و "حماقات الجهلاء"
▪️والأدنى والأخس:
من تهوي به البرامج في "مكان سحيق!!" من الانحراف العقدي، والزيغ الفكري، والفحش الأخلاقي!
◉ فما أجهل من هذا حاله، وما أرخص دينَه ونفسَه والوقتَ عنده.
◉ أخي .. أختي:
خذوا من هذه البرامج ما "تحتاجون إليه" وما زاد من ذلك فهو ضرر وضياع.
واسمعوا هذه الكلمات 👇🏻 من هذا العالم الجليل: صالح آل الشيخ حفظه الله.
كلّمني رجل (ضعيف العقل) و قال لي إنّ المنتخب المغربي فائزٌ لأنهم يسحرون.
أولا: ليس من الأدب أن يُذكر ذلك، و ما الفائدة إلا الفتن ؟
ثانيا: ما حكم السحر؟ أليس هو الكُفر، إذاً هل ترمي المسلمين بالكفر ؟؟
ثالثا: هلُمَّ بالدليل يا زاعم
ل��د استولت هذه الكرة عقول الرعية
والله المستعان
Parmi les erreurs fréquentes :
Traduire le « comment » français par كيف dans tous les cas.
On ne dira pas :
أُحِبُّ كيفَ تَقرأُ
Mais :
أُحِبُّ قِراءَتَكَ
كيف sert à l’interrogation (كيفَ أَنتَ؟).
Pour exprimer « la manière dont », on emploie plutôt le maṣdar (المصدر)
قال الحافظ ابن الجوزي رحمه الله:
«كان السلف إذا نشأ لأحدهم ولد، شغلوه بحفظ القرآن، وسماع الحديث؛ فيثبت الإيمان في قلبه».
📖 صيد الخاطر (ص 491).
✏️ومع إقبال العطلة الصيفية، فهي فرصة ثمينة يغتنمها الآباء والأمهات في شغل الأبناء بما ينفعهم، وأعظم ما يُشغلون به: حفظ القرآن الكريم، وحفظ شيء من سنة النبي ﷺ، فإن ذلك يغرس الإيمان في القلوب، ويقوم الأخلاق، ويحفظ الأوقات، وي��نع جيلاً متعلقًا بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
فما يُغرس في الصغر، يثبت أثره في الكبر، وأجمل ما يخرج به الابن من إجازته الصيفية: آياتٌ يحفظها، وأحاديثُ يعمل بها، وأخلاقٌ يتحلى بها.
Cheikh ibn taymiyya رحمه الله disait que s’habituer à langue arabe influe sur la manière de réfléchir, le comportement, la religion et sur le fait de s’apparenter aux premières générations. Après tout chacun s’apparente à ce à quoi il aspire
j'peux tt comprendre sauf les maghrébins de France qui veulent se faire appeler Abi et Oumi par leur enfants, ca me donnes des frissons n'en déplaise a mes ikhwans
أتعجب عجبًا مِن كل مدّعي اتباع القرآن دون السنة و منهم الأعاجم لا يقرؤون العربية و لا يفهمونها فيستدلون بترجمة القرآن بلغتهم زاعمين فهمَه، مُؤَوِّلين آياتِه.
يا للعجب.. هل من تابعي الشهوات أضل من هؤلاء ؟
@r_uu_3 جلُّ أهل العلم و الفقهاء يميلون إلى مذهب الكوفيين لأنهم أقل تأويلا و هم يتساهلون كثيرًا في الاحتجاج و قد يحتاجون بشطر بيت مع أن البيت ما وصل إليهم كاملا. و أمّا البصريّون فهم كثير تأويلا لذلك شبههم الشيخ بالمبتدعة، وليس المراد أنهم ضلوا كضلال المبتدعة. و الله أعلم
كل متعلمي العربية يودون أن يبلغوا المجد و أن تنجم الفصاحة من أفواههم و تجري اللغة العذبة على ألسنتهم كالسيول الصافية في الأودية الواسعة، كما كانت تجري على ألسنة السلف و لكن هل الرغبة كافية ؟ و من يعشق العسل أليس عليه أن يصبر على قرص النحلِ ؟
Parmi les mots du dialecte marocain qu’on retrouve dans l’arabe (d’origine perse mais arabisé): الكاغد (Kaarit en dialecte)= papier, feuille de papier, parchemin.