عايز كل راجل مسلم يقرأ كلامي يركز فيه
انت بدون الإسلام والتوحيد صفر على الشمال، انت مخلوق عشان تنصر دينك بل وتموت في سبيل ده، إيران دلوقتي مستغلة الحرب وكره المسلمين الفطري للصهاينة وبتشن حملات تشيع الفترة دي وفي كل دولة، الفيديو المقتبس مثال منها
دلوقتي [[يتوجب]] على [[كل]] مسلم هيشوف كلامي انه يكون ليه دور في صد الفتنة دي، وهي دي مهنة الأنبياء: دعوة الناس لإفراد الله بالعبادة {قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ}
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
طيب ازاي هتنصر دينك وتعمل الواجب عليك؟
1- تعرّف الناس إن الدعاء عبادة لااااا تُصرف إلا لله والدليل: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}
2- بعد ما عرفتهم إن الدعاء عبادة هتعرفهم إن عبادة الدعاء إذا صرفت لغير الله فهي عبادة لغير الله = شرك الجاهلية {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} وهو ده الشرك ا��لي بُعث النبيﷺ عشان يقضي عليه
3- تعرفهم إن من صور الشرك أو صرف عبادة الدعاء لغير الله:
قول يامحمد/ياعلي/ياحسين أو مدد يامحمد/مدد ياعلي/مدد ياحسين
4- تعرفهم إن الشيعة دين تاني لا يمت للإسلام بصلة وهحط في الردود هنا ��دلة توثق كلامهم في إنكار علو الله على خلقه وإن علي رضي الله عنه هو خالق الكون وإن القرآن محرف وإن أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم كفار زنادقة وإن الولي عندهم أفضل من النبي وغيرها من الكفريات الغليظة.
أتمنى نفس الكلام يحصل من النساء برضو لأن دورهن لا يقل أهمية عن دورنا
يا أهل الهندسة، والتقنية، والخبرات الميدانية والعلمية، وأصحاب الشغف والعزائم العنيدة!
إن كل علم وخبرة وإحاطة تجمعونها لصناعة القوة في الرمي، لهي من أعظم أبواب الجهاد في سبيل الله تعالى والجمع ليوم مقبل لا يتخ��ف عنه مؤمن.
فدعكم من الماجريات التي تسلبكم دور التأثير الفعال في المشاهد وتشغلكم بمجرد التعليق العابر، واخرجوا من مقاعد المتفرجين إلى مقامات القادة والجند الميامين.
إن صناعة القوة فريضة في الإسلام، تخلف عنها الكثيرون ممن حباهم الله تعالى قواعد العلم وأسباب التفوق.
فكفاكم لهثا خلف المعيشة وهموم الدنيا، وليكن التركيز بعد اليوم على حديث نبينا صلى الله عليه وسلم "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ألا إنَّ القوَّةَ الرَّميُ ألا إنَّ القوَّةَ الرَّميُ ألا إنَّ القوَّةَ الرَّميُ".
لا ينتظر العاقل أن يعمل على ذلك غيره، بل يتقدم ويبادر ويبحث ويجمع الأسباب، ويتعلم كل ما يمكنه من فنون علم وإدارة، فوالله إنها قضية فتوحات تبهر المرتاب!
والبعد الإيماني يصنع أثرا لا يباريه أثر، ويوجب الفتوحات الربانية المهيبة.
قال الله جل جلاله (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
أولئك الذين صدقوا وبادروا واجتهدوا بصبر وتوكل على مولاهم، أبصروا معاني هذه الآية العظيمة وعايشوا فضل الله تعالى عليهم، والمحروم من حرم نفسه الخير وبخل لسوء ظنه بالله تعالى.
إن كل ما يجري اليوم هو وكزة للقلب الخامل، قم ودعك من التفريط ودندنة العاجز، فإن للميادين رجالاتها، لم يأتوا من عالم آخر، ولا من ظروف مختلفة، ولكن الفرق كل الفرق، في الارتياب والإيمان، في الشك واليقين، ولا يهزم ارتياب وشك أبدا إيمان ويقين الموحد.