- تقرير جديد للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) :
-العلويين و الدروز و المسيحيين في سوريا ضمن الفئات المعرّضة للخطر والتي قد تستحق الحماية الدولية وصفة اللجوء بموجب اتفاقية اللاجئين لعام 1951.
- التقرير اعتبر العلويين من أكثر الفئات عرضة للعنف بعد سقوط النظام السابق بسبب ربطهم الجماعي بالنظام.
-وثّقت الأمم المتحدة عمليات تعذيب وإعداما�� ميدانية بحق علويين خلال أحداث مارس 2025، رافقها خطاب طائفي ومعاملة مهينة.
-التقرير أشار إلى استهداف الرجال العلويين بشكل خاص، إضافة إلى نهب وإحراق المنازل والمتاجر والأراضي الزراعية التابعة للعلويين.
-عشرات آلاف العلويين اضطروا للنزوح بعد موجات العنف في الساحل السوري ومناطق أخرى.
-الأمم المتحدة تحدثت عن استمرار الهجمات الانتقامية ضد العلويين حتى بعد أحداث مارس 2025، خصوصًا في اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة.
-التقرير وثّق عمليات خطف وتعذيب وقتل بحق علويين، إضافة إلى مصادرة ممتلكاتهم وتهجير بعضهم قسرًا.
-النساء والفتيات العلويات ذُكرن بشكل خاص في التقرير باعتبارهن من أكثر الفئات تعرضًا للخطف والعنف الجنسي والزواج القسري على أساس انتمائهم الطائفي.
-خبراء الأمم المتحدة اعتبروا أن هناك “نمطًا من الانتهاكات” يستهدف النساء والفتيات العلويات، ويتضمن عنفًا قائمًا على النوع الاجتماعي وزواج قاصرات وغيابًا للاستجابة الحكومية.
-منظمة العفو الدولية أشارت، بحسب التقرير، إلى أن بعض عمليات خطف النساء العلويات قد ترقى إلى الاتجار بالبشر لأغراض ال��ستغلال.
-التقرير أكد أن بعض عمليات الخطف والاعتداء ارتبطت بخطاب طائفي يعتبر العلويين “زنادقة” أو يحملهم مسؤولية جماعية عن النظام السابق.
-الأمم المتحدة أشارت إلى ضعف التحقيقات الرسمية أو غيابها في العديد من الجرائم المرتكبة بحق العلويين، مع خوف العائلات من الانتقام أو الوصمة الاجتماعية.
-التقرير ذكر أن جماعات متشددة وتنظيمات مسلحة أعلنت مسؤوليتها عن هجمات استهدفت أحياء ومناطق علوية، بينها هجوم على مسجد في حي علوي بحمص أواخر 2025.
-كما أشار التقرير إلى أن جماعات إجرامية تستهدف العلويين باعتبارهم “الأكثر ضعفًا وعرضة للاستغلال”
- المفوضية اعتبرت أن العنف ضد العلويين مرتبط في كثير من الحالات بخطاب طائفي وانتقامي يحمل الطائفة مسؤولية جماعية عن النظام السابق.
- التقرير وثّق تعرض مدنيين دروز لانتهاكات خلال أحداث السويداء في يوليو 2025 على يد قوات أمن ومجموعات عشائرية موالية للحكومة.
الانتهاكات شملت:اعتقالات تعسفية،خطف،تعذيب،إعدامات ميدانية،إذلال طائفي،
وحالات اغتصاب وعنف جنسي بحق نساء وفتيات درزيات.
-أشار التقرير إلى حملات تحريض إلكترونية وصفت الدروز بأنهم “كفار” أو “متعاونون مع إسرائيل”.
خبراء الأمم المتحدة قالوا إن حجم العنف “يشير إلى حملة تستهدف الأقلية الدرزية”.
- التقرير أشار إلى أن المسيحيين، كغيرهم من الأقليات الدينية، ما يزالون يواجهون مخاوف تتعلق بالأمن الطائفي وعدم الاستقرار وصعود الجماعات المتشددة.
- بالنسبة للكورد :رغم صدور وعود رسمية تتعلق بالحقوق الثقافية واللغوية ومنح الجنسية لبعض الكورد المجرّدين منها سابقًا، فإن المفوضية قالت إن الأثر العملي لهذه الإجراءات لا يزال غير واضح.
- المفوضية اعتبرت أن الانتماء إلى أقلية دينية في سوريا قد يشكل عنصر خطر يجب أخذه بعين الاعتبار في ملفات اللجوء والحماية الدولية.
#الساحل_السوري
القيادي في الجيش الحر الاستاذ محمد الشامي يتحدث عن قصة #بتول_علوش
ويؤكد ان المسؤول عن اغتصاب بتول هو الشيخ جمال زهر الدين وهو صهر الشيخ صلاح مسؤول الامن في جبلة
#كلنا_بتول_علوش#الساحل_السوري
فيديو يظهر عنصرين من امن الجولاني الارهابي وهم يقومون باهانة شابين عاملين من الطائفة العلوية
الفيديو ينشر الان لاول مرة وهو من تاريخ قديم
…..
هاد الارهاب اللي مطالبين ب(العيش المشترك) معه
#الساحل_السوري
لقد أقرّ العالم يقينًا بأن النظام الذي يحكم سوريا اليوم نظام إرهابي. وقد تجلّت الإبادة الجماعية والتطهير العرقي جليًا في الفيديوهات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي. فالأم، وقتل أبنائها وأحفادها، ومعاملتها بازدراء، وكأنهم قدموا لها خدمة تستحق الشكر، يُظهر مدى الاستهتار بحياة الناس بسبب الاختلافات الدينية والعرقية. وعندما توجد هذه الأنظمة في منطقة جغرافية محددة، فإنها تُشكّل تهديدًا أمنيًا لمحيطها، إذ تُشكّل مدرسة حقيقية لتخريج إرهابيين متمرسين ��ي القتل العرقي والمذهبي، القضية التي تستحق التوقف ان الضحية كان ينقل تقارير الادارة الجديدة ولديه امل ان تحقق العدالة له، لكن إطلاقات الادارة الجديدة كانت اسرع من العدالة التي كان ينتظرها..
#مجازر_الساحل_السوري
#مجازر_الساحل
#مجزرة_الساحل_السوري
📌منذ لقاء الوفد المتعلون مع القاتل الإرهابي أول أمس حتى الآن :
٩ حالات خطف ثلاث نساء وست شباب
شهيدان ومصاب في ��مص
فصل أكثر من ١٢٠٠ موظف علوي من الريجة في اللاذقية
ترهيب وتخويف أهل عين الحياة في القرداحة أمس