إذا سمعت كثير عن Claude وما عرفت من وين تبدأ، فهذي الدورة لك.
في دورة Claude AI من الفهم إلى التطبيق بنتعلم خطوة بخطوة كيف نستخدم Claude في مشاريع وأمثلة حقيقية، بأسلوب عملي وواضح يناسب المصممين، صناع المحتوى، المدربين، وأصحاب المشار��ع.
إذا حاب تطور مهاراتك وتتعلم استخدام Claude بطريقة عملية تقدر تطبقها مباشرة في شغلك، فالتسجيل متاح الآن.
🔗 التسجيل:
https://t.co/hGhDDXvmdV
مشروع استثماري لإنتاج اللحوم من سلالات عُمانية وعالمية، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1250 رأسًا سنويًا، باستخدام أحدث التقنيات الحديثة.
المشروع في السويق 🇴🇲 .
بكل بساطة: إن لم تؤمن بأن ما حدث في قطاع غزة هو إبادة جماعية، فأنا لن أصدق أن ستة ملايين يهودي قُتلوا في الهولوك��ست؛ فكيف يمكن إنكار ما بُث أمام أعيننا وانتشرت فيديوهاته، وتصديق ما تحدث به الشهود دون توثيق حقيقي وأدلة واضحة؟
مايرون غينز في نقاش مثير مع يهودية أمريكية تدافع عن إسرائيل، وضعها النقاش في مأزق ولم تستطع مواجهة الحقائق، فبدأت بتوجيه الاتهامات له مما وضعها في مأزق أكبر؛ حيث تحدثت عن اغتصاب النساء في السابع من أكتوبر، فطالبها بما يثبت ذلك، وبما يثبت قطع رؤوس الأطفال كما ادعت إسرائيل، فانسحبت بدعوى البحث..
تلك النقاشات كانت مستحيلة في أمريكا يوماً ما، ومن كان يتحدث بتلك الجرأة كانت تدمر حياته حرفياً.
"إذا جاء اليوم - لا سمح الله - الذي يطلب منا أن نهب للدفاع عن بلدنا ومبادئنا التي بها نعيش، فليعلم أولئك الذين قد يفكرون أو يحاولون الاعتداء علينا أننا سنواجههم بكل عزم وبسالة، وكأمة واحدة"#قابوس_بن_سعيد
•
#كلنا_جند_عمان#السيف_السريع٣#SaifSareea3
أأذكرُ حاجتي أم قد كفاني
حياؤك إنّ شيمتَكَ الحياءُ
إذا أثنى عليك المرءُ يومًا
كفاهُ من تعرُّضه الثناءُ
لأميّة بن أبي الصَّلت في عبدالله بن جدعان .
قال رجلٌ لابن عُيينة : ماشيء تُحدِثونه يا أبا محمد ؟ قال : ما هو ؟ قال: يقولون إن الله تعالى يقول: أيّما عبد كانت له إليّ حاجةٌ فشغله الثناء عليَّ عن سؤال حاجته ، أعطيته فوق أمنيّته .
فقال له : يابن أخي ، وما تُنْكر من هذا ! أما س��عتَ قول أميّة بن أبي الصّلت في عبدالله بن جدعان:
إذا أثنى عليك المرءُ يومًا
كفاهُ من تعرُّضه الثناءُ
فكيف بأكرم الأكرمين !
تركت لِرَحْمَةِ الرَّحْمنِ نفسي
فما لي دون رحمته رجاء
لقد قصرت في عَمَلي طَويلاً
وقَدْ أخْطَأْتُ والدُّنْيا ابْتِلاء
فإن يعفو بفَضل مِنه أنْجو
وإلاّ فالحِسابُ هوَ الشَّقاء
إلهي والحياء يذيب نفسي
إذا أدعوك ذَوَّبَني الحَياء
أنا الإنسان في ظلمي وعجزي
وأنتَ اللهُ تَفْعَلُ ماتشاء
@LindseyGrahamSC@realDonaldTrump Oman keeps channels open; your funding warmongering hardliners, IPAC and Israel want them shut and push the U.S. toward war. Guess who gets labeled “dishonest.”
وصل تقرير إلى الخارجية السعودية أعدّته شركة استخباراتية بريطانية، يفيد بأن الإمارات استعانت بشركة Orbis Business Intelligence.
لمن لا يعرف الشركة:
Orbis شركة استخبارات خاصة مقرها لندن، تأسست عام 2009 على يد مسؤولين سابقين في الاستخبارات البريطانية، تعمل في تحليل المخاطر السياسية، وتتبع الشبكات المالية، ورصد حملات التأثير الإعلامي والرقمي.
التقرير يتناول حملة رقمية يُقال إنها تستهدف الإمارات، ويركز على سمعتها وعلاقتها بإسرائيل، ويتحدث عن ما يسميه “حرب سرديات” ضد قيادتها، الهدف من التقرير – بحسب مضمونه – دعم رواية أن هناك حملة منظمة تستهدف حليفًا لواشنطن.
الإمارات، بحسب ما ورد، أرادت إثبات أنها تتعرض لاستهداف رقمي، لذلك طلبت تقييماً خارجياً “محايداً” يعزز موقفها.
ملخص ما ورد في التقرير:
• يغطي الفترة من أواخر ديسمبر 2025 حتى نهاية يناير 2026.
• يرصد ارتفاعًا ��فاجئًا في محتوى رقمي يربط الإمارات بسرديات دينية وسياسية حساسة.
• يشير إلى وجود نمط تضخيم شبه منظم عبر حسابات محددة تعمل كنقاط إطلاق وإعادة نشر.
ويحدد ثلاث سرديات رئيسية:
1.تصوير الإمارات كواجهة متقدمة لإسرائيل في المنطقة.
2.محاولة ربط أحد القادة الإماراتيين بقضية جيفري ابيستن
3.اتهامات بتمويل شبكات فكرية أوروبية معادية للإسلام.
كما يتضمن تحليلاً لشبكات النشر، وتزامن التوقيتات، وحسابات ذات سلوك تضخيمي، ويخلص إلى أن الهدف من الحملة – بحسب توصيفه – هو التأثير على السمعة والشرعية المعنوية إقليميًا للإمارات ، وليس مجرد انتقاد إعلامي عابر.
ومن الأرقام التي أوردها التقرير:
• ارتفاع بنسبة 340% في المحتوى الذي يربط الإمارات بإسرائيل بعد 30 ديسمبر 2025.
• تحديد 22 حسابًا محوريًا عملت كنقاط إطلاق وتضخيم.
• رصد إعادة نشر متزامنة خلال نافذة زمنية بين 6 إلى 12 دقيقة من الحسابات المركزية.
الخلاصة كما يعرضها التقرير: هناك نشاط رقمي منظم يركز على ضرب صورة الإمارات إقليميًا ودوليًا عبر سرديات محددة ومدروسة.