أعتقد أن حماية سلامك الداخلي لا تعني أن تمنع الآخرين من إيذائك تمامًا.
فهذا مستحيل.
سيأتي من يفسد يومك، أو يخذلك، أو يقاطعك، أو يتصرف بطريقة تؤلمك، ولا توجد مسافة كافية، ولا دقة مثالية في اختيار العلاقات، تضمن أنك لن تتأذى.
لكن هناك فرق بين الألم الذي سببه الموقف، والمعاناة التي نضيفها نحن بعد ذلك.
وهنا تأتي استعارة السهمين:
السهم الأول هو ما فعله الآخر بك، وقد لا يكون بيدك منعه.
أما السهم الثاني، فهو أن تعيد الموقف في رأسك مرارًا، وتسمح له بأن يسرق يومك، ويغير مزاجك، ويبقى داخلك أطول مما يستحق.
لست مسؤول عن أفعال الآخرين، لكنك مسؤول عن المساحة التي تمنحها لهم داخلك.
تقبّل ما لا تستطيع التحكم فيه، واحمي هدو��ك مما تستطيع التحكم به.
لا تجامل على حساب روتينك الذي تستريح عليه؛
لا تسهر مع مَن يطلب منك السهر للأُنس على حساب نومك المبكر واستيقاظك المبكر.
لا تشاركهم غذاءهم السيء، وفي الوقت ذاته لا ترفض تناول الطعام معهم؛ وإنما تلمّس من غذائهم ما لا يُبعدك عن أهدافك.
لا تخُض في حديثهم إن كان غيبة، وابتغِ من الله العافية.
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
والله والله عن تجربه فرقت معاي الاشياءانصحكم:
-صل الصلوت وخلك حريص علي السنن والرواتب
- سوره البقره سوره يس كل يوم او اي سوره اهم شي نظف قلبك بالقران اقراه لاتهجره
-تمر�� كل يوم نظف مخك وجسمك من الطاقه السلبيه وحافظ علي صحتك
-تصدق كل يوم لو بريال
- اطلع من منطقه الراحه دور لك مشروع جانبي بسيط ماله دخل بوظيفتك
-ارضي امك وابوك هم اساس التوفيق
-اقضي حوائجك بالكتمان (تصدق بالسر. وسوي عبادتك بالسر. ساعد الناس بالسر)
-لاتتعشم
-لاتتعلق
-حب نفسك اكثر شيء عندك
-لاترضي بالقليل انت خذ اللي تستحقه
وصلت؟؟
تصالح مع الجميع،
وتسامح مع الكُل،
ودارِ الناس،
إنّك لن تستطيع أن تحوّل المجنون إلى عاقل،
ولا الأحمق إلى حكيم،
ولا السفيه إلى رشيد،
لكن هناك حل آخر وهو أن تداري هؤلاء وتصفح عنهم وتكون أنت العاقل الذكي الصاحي، لتنجو مِن المعارك الوهمية والجدل العقيم وضياع العمر في الحروب الخاسرة، والتضحيات الفاشلة،
ارفق، وجامل، وسامح، وصالح،
لتكون أنت الفائز في الأخير ،،،