🚨نيفيز بعد خروج لاجامي يتأكد وين مركزه 😂💙💙💙💙💙💙
والله ما الومك من كثره مالعبت بأكثر من مركز وفي نفس المباراة بتصير تتأكد كل شوي يمكن تصير حارس هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أخي الكريم الأستاذ أحمد ( نصيحة محب لك)
ربط "الرجولة" و"حب الحلال" و"الدفاع عن الحق" بتشجيع نادٍ رياضي — أياً كان اسمه — يُعد خطأ تربويًا واضحًا وأنت في مجال التعليم وتعلم خطأ هذا الأسلوب.
⚠️ القيم لا تُكتسب من فريقٍ أو شعار، بل من الأسرة والتربية والتعليم والدين والمجتمع.
هذا الأسلوب يُغرس في ذهن الأبناء أن الانتماء العاطفي هو معيار الأخلاق، لا السلوك أو الفعل.
كما أن ربط تشجيع نادٍ معين بالفضائل والمبادئ يعزز ما يسمى بـ القدوة الوهمية؛ إذ يُختزل مفهوم القدوة في لاعب أو شعار، لا في عملٍ صالح أو خلقٍ كريم .
وهذا يُربك الطفل تربويًا، لأنه يتعلم أن الحق نسبي يتغير بحسب الفريق الذي يشجعه.
الأخطر أنه يفضي إلى التعصّب المبكر عند الأطفال، ويُنتج جيلًا متحمسًا بلا وعي يرى أن من يخالفه في الميول الرياضية يخالفه في المبادئ، مما يُضعف الحوار والاحترام المتبادل.
وبالتالي التربية السليمة تزرع في الأبناء أن الخلق الحسن لا لون له ولا شعار، وأن الرجولة تقاس بالصدق والعدل والرحمة والإنصاف، لا بالهتاف أو الانتماء لنادي دون دون نادي.
ودمت بخير ومحبة وسلام أخي الأستاذ أحمد.