فامنحني يا الله طمأنينةَ العارفين بحكمك،
وسكينةً من صدق وعدك.
وأجر من أنتظرُ اللقاءَ، لا في الدنيا، بل عند وجهك الكريم،
واجعل له في جناتك مقامًا يرضيه،
ولقلبي موعدًا لا يُخيِّب ظنَّه بك
اللهم إنَّ الفقدَ امتحانُ الصابرين،
وميزانُ من أيقن أنَّ الرجوعَ إليك حق.
أشهدك أنَّ قلبي ما ضعف، لكنه اشتاق،
وأنَّ الدموعَ التي خفيت كانت رجاءً لا جزعًا.