يابني يابنتي انتم مرضي نفسيين بتدعوا ع منتخب بلادكم بالفشل علشان اختيارات مدرب ماكفايه اخدتم دوري وارض وتسديد ديون وب الاوامر العليا ده جنسيات غير مصريه فرحانه وبتدعم منتخب مصر
يخربيت الغل والحقد والتخلف
اتعالجوا
سؤال: لماذا كل هذا الإعجاب والترحيب بما فعلته بسمة وهبة؟
الجواب: لأن الناس شاهدوا أخيراً إعلامية تتصرف كصاحبة شاشة لا كموظفة لدى الضيف، وكحارسة للمهنة لا كجسر لعبور الأحقاد وتصفية الحسابات، ولأنها احترمت نفسها واحترمت جمهورها، فرفضت أن تسمح بتمرير السموم والكراهية والتنمر تحت لافتة "حرية الرأي"، ورفضت أن تتحول شاشتها إلى منصة لتوزيع الثأر الشخصي على المشاهدين..
ما فعلته بسمة هو الأداء المهني المحترم، كان أداءً طبيعياً لمهمة إعلامية يفترض أنها بديهية، لكن كثرة من اعتادوا تبييض وجوه المتطاولين، وغسل سمعة أصحاب الإسفاف، والتعامل برفق مع المحترفين في نشر الكراهية، جعلت من السلوك المهني السليم حدثاً يستحق الاحتفاء.
كشفت الواقعة مدى اشتياق الناس إلى إعلام محترم لا يدلس عليهم، ولا يبيع لهم الخصومات الشخصية في صورة حقائق، ولا يصوغ محتواه وفق الانحيازات والعلاقات والمصالح، فالناس لا تبحث عن مذيع يصفق للضيف، بل عن إعلامي يملك الشجاعة الكافية ليقول له: هنا حدود المهنة… وهنا يتوقف العبث.
عاقب القدر أصحاب النوايا السيئة، ومن فضلوا حساباتهم الضيقة وانتماءاتهم الكروية على مصلحة الوطن، كانوا ينتظرون هزيمة منتخب مصر أمام بلجيكا، وترقبوا سقوطه، وجاء الرد من الملعب: منتخب مصر قدم مباراة كبيرة أمام أحد أقوى منتخبات العالم وانتزع تعادلًا مستحقًا أعاد للجميع معنى القتال من أجل القميص الوطني..
ولأن العقوبة لم تكن لتكتمل، جاء هدف مصر الأول في المونديال الحالي بتوقيع إمام عاشور، اللاعب الذي لم تتوقف حملات الهجوم والسخرية والتحريض ضده، ثم جاءت الضربة الأخيرة بإعلانه رجلًا للمباراة.
تعادل بطعم الانتصار، وهدف لإمام عاشور، وجائزة أفضل لاعب في اللقاء لإمام عاشور أيضًا.
كانت هذه ليلة مناسبة لمراجعة الأولويات، أو قل : ليلة ثقيلة فعلًا على كل من كان يشجع أي شيء… إلا مصر 🔥