قصيدة مدغم أبو شيبة هنا تستحق وقفة تأمل,
ما كان يتكلم عن لهفةٍ عابرة، ولا ذكرى جميلة مرّت وأنتهت ، بل هي قصيدة تصرخ بأن المُحب يحنّ حتى لجروح محبوبه ويستعذّبها ,تردّه نسمة من طواري الوصل الأخير، ذكريات محبوبة العجله و للأثر الي توسم صدره ..
يَتُوق لهالإنسان بشكلٍ كامل؛ بجروحه وضماده، بحضوره وأثره، وكأن هالإنسان روحه الثانية الي فقدها و عجز ينساها