الحمدلله
نشكر وزارة الصحة الكويتية والأخ الفاضل وزير الصحة د. أحمد العوضي على إصدار ضوابط جديدة لتنظيم تراخيص وممارسة العلاج النفسي بالقطاعين الحكومي والأهلي، وفيها حظر ممارسة العلاج النفسي أو تقديم الاستشارات النفسية دون ترخيص مهني صادر من وزارة الصحة ومنع انتحال مسميات مثل "مستشار نفسي" أو "معالج نفسي"
وحظر ممارسة وترويج كافة الأنشطة التي لا تستند إلى دلائل علمية مثبتة، مع قائمة تفصيلية بالأنشطة المحظورة، وأبرزها:
• العلاجات الطاقوية والروحانية: العلاج بالطاقة، «الريكي»، العلاج البراني، الأحجار والكريستالات، العلاج الروحاني، العلاج الكوني، «بذور النجوم»، الإسقاط النجمي، وتفعيل الشاكرات والأورا أو حقل الطاقة.
خطوة في الاتجاه الصحيح لمحاربة العلوم الزائفة والعقائد المشبوهة.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 31 مارس 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت ورفضها للقيود المستمرة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على حرية العبادة في القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، وكذلك منع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة، في مخالفة صريحة للاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة لكافة الأديان.
وتشدد دولة الكويت على أن المسجد الأقصى هو مكان خالص للمسلمين وأن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية المخولة في إدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، كما تحث المجتمع الدولي وجميع أعضاء مجلس الأمن على تحمل مسؤولياتهم واتخاذ موقف حازم حيال انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواقع الدينية واستفزاز مشاعر المتعبدين وعدم احترام حقوق المصلين.
أمن الكويت خط أحمر ..
وأي محاولة للمساس به يجب أن يُواجه بحزم ..
بعد التوكل على الله ..
فإن تماسك الجبهة الداخلية ..
ودعم أجهزة الدولة والالتفاف حولها هو خط الدفاع الأول في مواجهة خلايا الإرهاب والمجرمين !
كل التحية والتقدير
لرجال الأمن الساهرين على حماية الوطن وأبنائه
وستبقى الكويت بعون الله عصيّة ..
آمنة .. مستقرة ..
بوحدة شعبها ووعيهم
وزير الصحة د.أحمد العوضي يُدشن ورشة عمل متخصصة بعنوان “رسم خارطة طريق لتفعيل نظام تقييم التكنولوجيا الصحية (HTA)”، بمشاركة وكيل الوزارة الدكتور عبدالرحمن المطيري، وعدد من الوكلاء المساعدين، ومديري الإدارات المعنية، إلى جانب ممثلي المجالس الطبية التخصصية، وشركاء من القطاع الأكاديمي والجهات الدولية.
وزير الصحة د.أحمد العوضي :
•تأتي هذه المبادرة النوعية ضمن الخطة الاستراتيجية لوزارة الصحة، وتحديدًا محور الأدوية والأجهزة الطبية والتكنولوجيا، حيث تمنح أولوية لإنشاء كيان وطني مختص بتقييم التكنولوجيا الصحية، بما يعزز جودة القرار الصحي وكفاءته واستدامته.
•اللقاء يمثل خطوة عملية لترسيخ ثقافة القرار المستند إلى الأدلة، وضمان أعلى قيمة صحية مقابل كل دينار يُنفق، بما يكفل وصولًا منصفًا وآمنًا وفعّالًا للعلاجات الحديثة والخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين.
• التوجه يتسق مع رؤية الكويت 2035 – كويت جديدة، الهادفة إلى تقديم رعاية صحية عالية الجودة، وتحقيق إدارة حكومية فاعلة، عبر تعزيز الشفافية والمساءلة وكفاءة الإنفاق العام.
•نوجّه الشكر للبروفيسور زولتان كالُو ومؤسسة Syreon Research Institute على الشراكة العلمية والمنهجية في إعداد خارطة الطريق، وصولًا إلى توثيق التجربة ونشرها عالميًا باسم دولة الكويت، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية في مجال السياسات الصحية الحديثة.
———————————————————————-
الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الصحية الخارجية، ومدير مشروع تقييم التكنولوجيا الصحية (HTA)، الدكتور هشام كلندر:
•الورشة ركزت على صياغة رؤية مشتركة لتفعيل HTA في الكويت، وتبني مبادئ قرار واضحة ومتوازنة تراعي الدليل السريري والتكلفة-الفعالية وتأثير الميزانية والاحتياجات الصحية غير الملبّاة،
•تحديد الأدوار والحوكمة المؤسسية، وتمكين البيانات الوطنية السريرية والاقتصادية في إطار من الشفافية والمساءلة، مع تعزيز بناء القدرات الفنية وصقل خبرات صانعي القرار.
•تُعد المخرجات المتوقعة للورشة حجر الأساس في هذا المشروع الوطني، وتشمل: اعتماد خارطة طريق لتفعيل نظام HTA، وضع خطة زمنية للتنفيذ والمتابعة، تعزيز قاعدة البيانات الوطنية وتطوير أطر الشفافية في نشر التقييمات، إلى جانب التوثيق العلمي الدولي للتجربة الكويتية بالتعاون مع الشركاء.
قال عمر بن عبدالعزيز لجلسائه: أخبروني بأحمق الناس. قالوا: رجل باع آخرته بدنياه، فقال عمر: ألا أنبئكم بأحمق منه؟ قالوا: بلى. قال:
(رجل باع آخرته بدُنيا غيره.)
و قال ابن_تيمية:
(أخسر الناس صفقةً من باع آخرته بدنيا غيره.)
لاتكن أخسر الخاسرين وتضيع وقتك وعمرك وحسناتك في متابعة من تنتعش دنياه بمتابعتك ولايكاتك.
#حمله_الغاء_متابعة_المشاهير
#حملة_مقاطعة_المشاهير
[صنائعُ المعروفِ تقي مصارعَ السوءِ و الآفاتِ و الهلكاتِ]
صنائع المعروف حماية ووقاية ليس للأفراد فحسب بل للمجتمعات والدول . كم دفع ﷲ عنا في الكويت من المصائب والحروب بفضله ثم بما يخرج من الكويت من خير يغيث ﷲ به أيتاماً وأرامل ومرضى في الأسرّة وبطوناً جوعى وأكباداً ظمأى. قلبي يعتصر ألماً وخوفاً على انقطاع هذا الخير الذي كان مظلة وقاية لهذا البلد الصغير المسالم المعطاء.
حفظ ﷲ الكويت ووقاها مصارع السوء 🤲🏼
مشروع تقييم التكنولوجيا الصحية .. خطوة استراتيجية نحو تطوير النظام الصحي
⏪د. هشام كلندر - الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الصحية الخارجية بوزارة الصحة
⏪د. هناء الغانم - إدارة الجودة والاعتماد بوزارة الصحة
⏪د. جنان معرفي - عضو في مشروع تقييم التكنولوجيا الصحية
#الكويت #قناة_الأخبار
@KUWAIT_MOH
🔥 الحدث الأبرز في الساحة الثقافية!
•
📚 بمشاركة دور نشر من مختلف أنحاء العالم،
وبدعم من جهات رسمية ومؤسسات فكرية رائدة…
•
📍 كونوا على الموعد: 21 أبريل 2025
•
لنصنع معًا وعيًا ينهض بالمجتمع ويصنع التغيير.
•
🔗لزيارة موقع معرض الكتاب الإسلامي: https://t.co/xwk1BzxohF
•
#الكويت
#نحو_وعي_حضاري
#جمعية_الإصلاح_الاجتماعي
#معرض_الكتاب_الإسلامي_47
كثير من النقاشات والمباحثات الدائرة بين أوساط الدعاة وفي وسائل التواصل غير مبنية على أصول البحث والمناقشة التي تقوم على تحرير موضع النزاع والرجوع بالمسألة إلى أصلها ثم التفريع بعد ذلك بشكل تدريجي
فمسألة الموقف من حركة حماس والعدوان الحاصل الآن على غزة:
أصل النقاش والمباحثة يبدأ من تحرير الحكم في حماس والفصائل:
هم هم مسلمون أم كفار؟
هذا هو أول أمر ينبغي تحريره في النقاش
فإنهم إن كانوا كفارا تفرعت عليه أحكام
وإن كانوا مسلمين تفرعت أحكام أخرى
وكثير من المناقشين الذي يشنون حملة منظمة مدعومة مقصودة ضد حماس ينحرفون عن تحرير هذه المسألة بالخصوص
تراهم يصفون حماسا بما يقتضي الكفر ثم يمتنعون من وصفها بالكفر، وهذا هروب وروغان يدل على هوى وعدم إنصاف، وأن المناقش إنما يطلب أمرًا آخر غير الحق
فيا طالب الحق: أول ما تبدأ به نقاش الموقف من حماس ومن العدوان الجاري الآن هو هذا السؤال لا غير
لا تفارقه إلى غيره قبل تحريره
سيحاول المناقش أن يدخلك في دوامة هربًا من الجواب، فإياك أن تنخدع به
لا تتجاوز إلزامه بالجواب، لأن الأحكام تبني عليه:
هل هم مسلمون أم كفار؟
فإن لم يجبك فلا تناقشه، واتركه، لأنه بهروبه قد تبيّن أنه ليس طالبًا للحق، ولا قاصدًا للخير، بل له هدف آخر يريد تحقيقه غير الوصول إلى الحق، وهو: شيطنة حماس، والقضاء على المقاومة في فلسطين تمهيدًا للتطبيع الكبير المرتقب
فإن الحكم بإسلامهم تنبني عليه مسائل الولاية والمحبة والنصرة، وهي عمود الدين، وعليها قام الإسلام، فإنها من لوازم كلمة التوحيد
فإذا تم تحرير الحكم في حماس
يُنتقل بعد ذلك إلى مسائل متفرعة مبنية على إسلام حماس أو كفرها:
هل هم يقاتلون كفارًا غاصبين، أو يقاتلون المسلمين؛ كقتال الجماعات الخارجية للمسلمين؟
وأما الكلام في خطأهم في الابتداء، فليس موضع بحث، ولا تعلق له بالمسألة الآن لأنه أمرٌ قد مضى ولا يُمكن استدراكه، ولا ينبني عليه حكمٌ فيما هو واقع الآن، فإن الحرب دائرة، والعدوان متواصل، والإبادة مستمرة
فأي مسألة لا ينبني عليها الحكم فيما هو واقع، فالبحث فيها عبث
ولذلك لما أوردوا على الشيخ العثيمين أن الشيشانيين هم من بدأو الحرب ضد روسيا، قال: (هب أنهم قدّروا فأخطؤوا، هل نتركهم تأكلهم الطير؟!)
فضلًا عن القول: بأن الذي بدأ في الحقيقة هم اليهود الذي غصبوا بلادهم واستباحوا دماءهم وأموالهم وانتهكوا مقدساتهم، وحاصروا أهل غزة 17 سنة، وشنوا عليهم الحرب تلو الحرب، فغاية ما فعلوا أنهم قاوموا تلك الاعتداءات والانتهاكات وصدوا ذلك العدوان الذي لم ينقطع عنهم
لكن مع هذا: فإن هذا كله ليس موضع بحثٍ الآن
والخلاصة أنهم إن كانوا مسلمين، لم يخرجوا عن دائرة الإسلام، وكانوا يقاتلون كفارًا معتدين، غاصبين لأرضهم ومنتهكين لمقدسات المسلمين، وأنهم يقومون بالواجب الذي تركه المسلمون كلهم وهو جهاد الصهاينة المعتدين:
تعيّن ولا بد نصرتهم وإعانتهم، وحرُمت الوقيعة فيهم، وتثبيط الناس عن معونتهم بذكر معايبهم ومساوئهم، لأنه يفضي إلى تفتيت عزائمهم، وتثبيط الناس عن معونتهم، وإفراح وتقوية قلوب أعدائهم، إلا أن تكون النصيحةُ شرعيةً رحيمةً عاقلةً لا تُفتت العزائم ولا تعين الكافر، بل تُقوّم الطريق وتهدي السبيل
هذا هو الحكم الذي لا يمتري فيه من يعرف أصول الإسلام وقواعده العظام
ولا أعرف عالمًا معدودًا في العلماء الربانيين يقول بغير هذا قط
وعلى كثرة أصوات وأبواق المعارضين التي صَمَّت الآذان وأزعجت القلوب:
لم ينقل أحد منهم قط حتى هذه الساعة فتوى لعالم من العلماء الموجودين فيما يجب تجاه حماس والفصائل في الحرب الدائرة الآن خلاف ما نقوله وندعو إليه
وقد طلبتُ من كثيرين من معارضي حماس والمشنّعين عليها، هم قريبون من العلماء في الرياض والمدينة أن يذهبوا إلى العلماء: الفوزان، العباد، المفتي، البراك، الراجحي، الخضير، صالح آل الشيخ وغيرهم، وأن يأتوا بفتوى صوتية أو مكتوبة تؤيد موقفهم من حماس والعدوان الصهيوني الآن، ولكنهم لم يفعلوا، ولن يفعلوا
فاعتبروا يا أولي الأبصار
ما هو الثمن الباهظ الذي دفعته اسرائيل ولم تكشف عن تفاصيله حتى الآن؟
عاجل | وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت: الحرب الصعبة التي نخوضها جاءت مفاجئة ودفعنا ثمنا باهظا لم نر له مثيلا
عاجل | غالانت: قوات الجيش والموساد وأجهزة الأمن تقاتل في 7 جبهات منذ 8 أشهر وهي حرب لم نعهد لها مثيلا
ولكنَّه قد كانَ، فَصَدِّقْ!
لو قيل لكَ قبلَ أربعين عاماً من الآن، وأنتَ المطبوع في ذهنك صورة الجيوش العربيّة التي لم تصمد أمام جيش الاحتلال أكثر من ستِّ ساعاتٍ، أنَّ شيخاً قعيداً على كرسيٍّ مدولبٍ، بصدد أن يُنشىءَ حركةً لتقفَ بوجه هذا الاحتلال، أكنتَ تُصدِّق ؟! ولكنَّه قد كان، فصدِّق!
لو قيلَ لكَ أنَّ هذا الشيخ، وهو على كرسيّه هذا، سيهزُّ أركان دولةٍ هي الابنة المدللة لهذا الكوكب، وأنّه سيكون من الخطورة بمكانٍ أن تنتظره طائرات الأباتشي عند عتبة المسجد وهو خارجٌ من صلاة الفجر، لأنّها رأتْ أن دواليب كرسيّه أقوى من جنازير دباباتها، أكنتَ تُصدِّقْ، ولكنَّه قد كان فصدِّقْ!
لو قيلَ لكَ أنَّ الأمرَ قد بدأَ بحجرٍ وسكّين وزجاجة حارقة، ومُسدَّسٍ وحيد لا يثبتُ مشط رصاصه فيه إلا إذا أسندته بكفِّ يدكَ، أكنتَ تُصدِّق؟! ولكنَّه قد كان فصدِّقْ!
لو قيل لكَ أنَّ هؤلاء الذي يسيرون بعكسِ نظامِ الكونِ، وسُننِ الأشياءِ، الغريبون كجدولِ ماءٍ يتسلَّقُ جبلاً بدل أن ينحدرَ منه، وأنت الذي تعرفُ أنَّ الجداولَ لا يمكنها أن تتسلّقَ الجبالَ، قد قرروا أن ينتقلوا من الحجرِ والسّكينِ والزجاجةِ الحارقةِ إلى صنعِ صاروخهم البدائيّ الأول أكنتَ تُصدِّق؟! ولكنّه قد كان، فصدِّقْ!
وإنَّه لو قيل لكَ إنَّ رجلاً كان يُدرّسُ في جامعة فرجينيا للتّقنيّة، قد نظرَ إلى ذاك الصاروخ البدائي في مدينته، فقال في نفسّه: ماذا أفعلُ هنا وهم يحتاجونني هناك، سأقلِبُ المعادلة!
عادَ وأعملَ جمجمته، وصبَّ كل ذرّةٍ من كيانه وهو يُطوّرُ منظومةَ صواريخِ المقاومة، فلم ينلْ وسامَ الشّهادةِ إلا وكان قد رأى صاروخه الأثيرَ على قلبه، عيّاش ٢٥٠! لم تقرأ رقماً خاطئاً، هذا الرجل قصف مطاراً على بعد ٢٥٠ كلم من مدينته المحاصرّة، أكنتَ تُصدّقُ لو قيل لك كل هذا؟! ولكنّه قد كان فصدِّقْ!
لو قيل لكَ إنّ أولئكَ الثُّلّة القِلَّة الذين بدأوا الأمرَ بالحجر والسّكين والزجاجة الحارقة، قد صاروا في بِضعَ سنين، بضعَ سنين فقط، وهم تحت الحصار جيشاً جرَّاراً، ألويةٌ وفِرقٌ وكتائب، نُخبة وكتيبة حُفّاظٍ، وحدة صواريخ ووحدة ظلٍّ واستخبارات، ضفادع بشريّة وسلاح هندسة، كتيبة مسيّراتٍ وسلاح إشارة، أكنتَ تُصدِّقْ، ولكنّه قد كان فصدّق!
لو قيل لكَ إنه وفي يوم وعلى غفلةٍ من العالم كلّه، هؤلاء أنفسهم الذين بدأوا الأمر بالحجر والسّكين والزجاجة الحارقة قد أبادوا فرقة غزَّة في جيش الاحتلال عن بكرة أبيها في أربعين دقيقة، داسوا رؤوس الجنود بأحذيتهم، قتلوا وأسروا وأثخنوا، أكنتَ تُصدِّق، ولكنّه قد كان فصدِّقْ!
لو قيل لكَ قبل عامٍ أن بضعة رجالٍ محاصرين سيصنعون طائرة وينقضُّوا على أقوى جيشٍ في المنطقة، هل كنتَ تُصدِّق؟
لو قيل لكَ قبل عامٍ أن الطائرة التي صنعوها في ورش الحدادة ستُحلّق فعلاً، لن ترصدها الأقمار الصّناعية، وستُفلتُ من الرادارات،
أكنتَ تُصدّق؟
ولكنك الآن تعلم أنهم صنعوا معجزة!
ولو قيلَ لكَ الآن أنّ هذه العصابة لن تُكسرَ أبداً، وأنه لن يطول الوقت حتى تراهم في باحات المسجد الأقصى، فلربما لن تُصدِّق، ولكن والذي خلقَ السماوات والأرض أنَّ هذا سيكون، فصدِّقْ!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
الجنازة حامية، والميت كلب!
من الأمثال التي حفظتُها من جدَّتي رحمها الله: الجنازة حامية، والميت كلب!
والمثل يُضربُ لكل من تُقام له فعالية أكبر من حجمه! فالأمثال بمعناها لا بألفاظها، غير أني لأول مرَّة أجدُ مثلاً ينطبقُ على حالةٍ ما بلفظه ومعناه!
منذ أيامٍ انتشرت صورة لصلاة جنازة حامية على جنديٍّ كلبٍ في جيش الاحتلال اسمه أحمد، مسلمٌ كما يوحي اسمه، من أصلٍ عربيٍّ كما توحي وجوه المصلين عليه! غير أنها ، وكما تعرفون، بالأعمال لا بالأسماء، وبالعقيدة لا بالأصل، فأبو لهبٍ الهاشميّ وأبو جهلٍ القرشيّ في النَّار، وبلال الحبشيُّ وصهيبٌ الرُّوميّ في الجنّة!
كان النَّعشُ ملفوفاً بعلم دولة الاحتلال، ولستُ أدري إن كانوا قد غسَّلوا جيفته فأزالوا دماء أطفال غزَّة عن يديه، ولستُ أعلمُ إن كانوا قد كفَّنوه فخلعوا عنه بذلته العسكرية التي عليها غبار مساجد خان يونس التي ساواها بالأرض الجيش الذي يُقاتل تحت رايته! ولكنهم رفعوا أيديهم يسألون الله له المغفرة! والمشكلة ليست في الكلب الذي في النَّعش فهذا حكمه في الشَّرع معروف وواضح ولا خلاف فيه، مرتَدٌّ مُحارب لا يُصلّى عليه، ولا يُدفن في مقابر المسلمين ولا يُورَثُ، وتُوارى جيفته في أي تراب كي لا يُؤذي نتنها النَّاس! المشكلة في هؤلاء الحمقى الذين أقاموا هذه الجنازة الحاميّة للكلب، وفي والده الذي تحدّثَ عن بطولاتِ ابنه كيف كان إذا رأى عاطلاً عن العمل وبّخه قائلاً: لماذا لا تلتحق بالجيش؟!
وعندما اُستدعيَ للذّهاب إلى الحرب في غزّة جاء إلى البيت فوجد مفتاح خزانته التي فيها بذلته العسكريّة وسلاحه مع والدته وهي خارج البيت، فقام بخلها كي لا يتأخر عن واجبه إذا انتظرها ريثما تعود!
والمشكلة في الحمقى عن بُعْدٍ في مواقع التواصل الذين تحدَّثوا أنَّ له ما له وعليه ما عليه! هؤلاء المسلمين "الكيوت" الذين يُخشى أن تُخرجهم "كياتتهم" من الدِّين الذي خرج منه أحمد لا من اللحظة التي بدأ فيها بقتل أطفال غزَّة، وإنما من اللحظة التي انتسبَ فيها إلى جيش الاحتلال!
صلى النَّبيُّ ﷺ على ابن سلول، قبل أن يُنهى عن الصَّلاة على المنافقين، فلم ينتفع ابن سلولٍ بذلك! هذا لأنَّ للدّين نواقضاً لا يُصلحها شيء ولو صلى عليك الأنبياء!
قاتلَ بعض "المسلمين" في صفوف التتار إبَّان غزوهم لبلاد المسلمين، فكأنَّ بعض المجاهدين من شدَّة حرصهم على عدم سفك دمٍ حرامٍ، وجدوا حرجاً في قتل هؤلاء، إذ ذاك قال لهم ابنُ تيمية قولته الشَّهيرة:
إذا رأيتموني في جانب التتار وعلى رأسي مصحفٌ، فاقتلوني!
العقيدة لا مواربة فيها، والولاء والبراء لا يوجد فيه منطقة وسطى، والحربُ في غزَّة صراعٌ بين إيمانٍ وكفرٍ لا لبس فيهما، ولا تقبلُ اللون الرَّماديِّ، فإن كان الرّاضي بقتل أهل غزَّة، والشامت بدمائهم قد خلعَ إسلامه وهو في بيته، فكيف بمن يُشارك في قتلهم بيديه؟!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب