و آمِن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة
و أحفظني من الخسارات لان قلبي لا يحتمل الخساره و احلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي ،ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، و أجعلني ممن أحببتهم في الأرض و في السماء يارب
يارب أنت تدري أني ولا مرّه تخاذلت بإشراقي حتى لو أن كلي ظلام أشرق علي بنورٍ من عندك ينير أعماقي المرتابة وعطني من حنانك مايخليني أجهل قسوة الدنيا بما حوت
"لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه."
أتساءل.. أيّ عوض سينبُت من جُذور هذه الجروح ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوض سيُبيد كل الذكريات السيئة والأيام المتعبة ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟
لا أخفيكم سرًا
في هذه الأيام لا أطلبُ من الله إلا
أن يرد لي ضالتي
وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي
والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي
اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنتَ خيرُ من زكاها
أنتَ وليُّها ومولاها