تواريت الثرى لكن بقى لك طاريٍ ما غاب
يموت الطيبّ ويبقى على وجه الثرى طيبه
أحس اللي تحضّنتك عيوني ما أحتضنك تراب
لا زال لوجهك أن مرّ العيون و دمعّت هيبة
عزاي أن أسمك لحاله يكفّي دون ذكر القاب
أشوفك فـ الثلاث البيض لا طالت بك الغيبة
أنا لا نفسي عصيّه و لا قلبي قطوع
أجفي الدنيا و أعوّد و أصير صحيبها
عن مشددة اللواحظ و مرخية السموع
قافلٍ بيبان ود العلوم و جيبها
ما درى باللي تكنّ الضلوع إلا الضلوع
وش تبي تنفعني الناس لو تدري بها
يا فاتنة قلبي وشيخة خاطري وين المفر ؟
وأنا ،، وليّ أمر الجروح وشيخها وأميرها
الله يغفر الذنب والأنسان ماهوب يغفر بعض الذنوب
أهون على المشتاق من تكفيرها
ياكثر مانيب أعتذر لك بـ الظروف و بـ السفر
وأنا أدري إن ما كل مرّه - خيرها في غيرها -
جعل السنين فداك من صفر ليا غرّة صفر
عساني لا بكيتك من غلا ما أبكيك من فقدان
ولا أعيش الحياة اللي بدونك ما أتخيلها
أمانه لا أفقدك وينفتح لي للحزن بيبان
وأنا بيبان حزني محدٍ غيرك يقفلها
ولا غيرك يداويني ويعرف راضي أو زعلان
ويمسح دمعتي ويلعن ثوى من هو ينزلها
عفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
و عفى الله عن همومٍ ماتخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن و صفا نيّه
و عفى الله عن هواجيسٍ توقف بي على الاطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيّه
قد يظن المقرب أحياناً أن سكوتك بعد الموقف الأخير هو موافقة أو استسلام ، لكنه في الحقيقة بداية التجاوز الحقيقي والتخلي الهادئ الذي
لا رجعة فيه ولا عتاب بعده
حبّوك يوم المشكله مالها حل
وذموك يوم أمست معاك محلوله
جنايزٍ منها السوالف خذ وخل
مدفونةٍ ، لكن ماهيب مغسوله
مانيب قايل ليه صار الغلا غلّ
الحسد ماغيّب عن الأرض زوله
محرقهم إنك صاير الكل بالكل
وإنك قدرت تسوي اللي تقوله
- مزيد الوسمي