بين تيار الظروف وبين خطوات المساعي
صرح المسؤول عن حلمي بمفلاس الذخيره
ياضميري والليال دروس والدنيا متاعي
والبنادم لو تهرب ماتهرب عن مصيره
خابر اني قبل خمس سنين كنت اجتماعي
غير مدري وش بلاني فالسنوات الاخيره
يا صبيح الوجه ملحك نور ولّا النور عادة
كيف صارت كل بدعة في تواصيفك بديعة
التأمُل في صنيع الله نوع مْن العبادة
جّل من في جسمك آياته وفي حسنك صنيعه
من يحبّك ما يلام إن صار مسلوب الإرادة
أنت ما لا يِنترك بعضه ولا يِدرَك جميعه.
كل ماقنع الليل النهار الحجاب
سافر الشوق بي لديارك وجابني
اسرج الخيل للطرقه وحث الركاب
وبتجاهك شعور الخوف مانتابني
لاتعاتبني انا جيت كلي مصاب
وانت عندك علاج لكل ماصابني
القلب يخلي كل ما ابطى به البعد
لا صار فرقى والغياب اضطراري
لا امساه ليلٍ وكل من فـ البلد هجد
يستاحش وتطري عليه الطواري
ما كنّه الا مدرّج الهيم للورد
متيممٍ لين اخلفته المذاري
يصبح على شوفه صحاصيحها الجرد
ويمسي على لجّة قنيب الضواري
كل لحظة كانت بقربك عظيمة
عيّا يكررها الزمن بعد ممشاك
ما عاد لـ التاريخ معنى و قيمة
عدّا على قلبٍ عجز ما تعدّاك
مشاعري بين إنتصار و هزيمة
من ليلةٍ فيها عرفتك لـ فرقاك
ممنون .. لكل الليالي القديمة
اللي بها صوتك ووجهك ولقياك
مريت اماكنّا القديمه من سنين
توحش بقايا الذكريات بـ طرفها
رغم الوداع المرّ و الواقع الشين
و ذنوبي اللي كل ليل .. اقترفها
ودي أشوف شلون ضحكتك هالحين
تغيّرت و الا .. مثل ما عرفها
ِ
مشغلني التفكير في بعض الأمور
تجمعت في وقت واحد كلهّا
محتاج لي مخرج ومنفذ للعبور
للشجره اللي تحتويني ظلها
صبرت فالدنيا وانا مّاني صبور
شيّبت من كثر الهموم و حملها
من كثر مااعشق ملذات الشعور
اهم لذه ماعرفت اسعى لها
أحلام في عقلي و في راسي تدور
بس النهايه ما قدرت اوصل لهّا
ِ