عرفت رمزي عيد إبان ولادتي الأولى على هذه المنصة منذ ٧ سنوات وقبل أن أصبح "جهاد"، لرمزي من إسمه نصيب، فهو يصلح رمزأ لما يجب أن يكون عليه الرّجل، صادق القول، ليّن العريكة، واسع الأفق، خفيف الظلّ، متنوّرا، شجاعا، وفدائيّ.
قد قرنت القول بالفعل ايها العزيز
جازاك الله عنا كل خير.
اللي طلّع المارينز والمظليين من بيروت، وحرر الدبشة وعلي الطاهر بالكلاشن، وعمل مجزرة ميركافا بوادي الحجير بقبضة او تنين كورنيت، وحرر القصير والزبداني و و و بهجومات جيوش نظاميّة عالميّة كانت فشلت فيها،
بكون مجنون اذا ما آمنت انو حيحرّرلي ارضي هلأ