عزائي أن هذا الشوق لا خلاص منه
وإني أقف دائما على عتبة تفاصيله وأزداد شوقًا
وأبكيه بكاء الفاقدين كلهم
فهذا الجرح الذي خلّفه موتك لا يعزيه البكاء
لا تخمده السنين لا تمحوه الأيام
اللهم إنّي أستودعك قبر أمي حبيبتي واجمعني بها في جناتك جمع مطمئن لا فراق بعده.
مساء الـ ما أعرف إذا خير لأن وضعي الان في هذا الوقت الكئيب الموحش جسَده خالد الفيصل في أعظم قصائده لما قال:
"بي عبرة محبوسة تمتحني في عيني وحلقي وصدري شكاوي"
تخيل رغم أسبابي الواجد الي تحثني على البكاء ورغم ازدحام حلقي لكن مابكيت.
لا تحسبن الفراق هيناً، فلو كان كذلك ما سُمي العام الذي ماتت بهِ خديجة عـام الحزن
لا يطيق المرء فقد أحبابه ولو كان نبياً ! ثم إنه لم يكن حزن عام وانقضى،
بقي النبي ﷺ يذكرها حتى آخر عمره،
البعض سيبقون ينقصونك إلى الأبد !
لا أُخفيكم سِرًّا
هذه الأيام لا أطلبُ من الله حبيبي،
إلا أن يردَ لي ضالتي وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي!
اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنتَ خيرُ من زكاها أنتَ وليُّها ومولاها.
"تعيش طويلاً في بيئة تجعلك في حالة استنفار دائم فتظن أن سرعة الإنفعال والقلق سمات متأصلة فِيك ثم تكتشف حين تعيش في بيئة مستقرة بأنك مثال للهدوء والسلام والسكينة، أيقنت حقاً بأننا نذبل أو نزهر تبعاً للأرض التي نزرع فيها.."