روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ إنَّ بينَ الرَّجُلِ وبينَ الشِّركِ والكُفرِ تَركَ الصَّلاةِ ]
هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بلاريب ، فكيف يطيب لمن آمن به أن يترك صلاة واحدة وعقله معه ، وكيف لايجعل الموحد أعظم اهتمامه بالصلاة حفظا لها ، وإقامة لها ، وهو يوقن أن هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
من المشايخ الذين أدركتهم وتأثرت بهم فضيلة الشيخ سلمان بن مسفر الرحيلي رحمه الله وغفر له وبارك في عقبه ، شيخ مجدد وداع للتوحيد ومحارب للشرك ، أوذي في ذلك وصبر وصابر ورابط ، حتى أظهر الله التوحيد على يديه في الديار التي كان فيها ، ومن مآثره رحمه الله أنه سعى في نشر التعليم في الديار التي كان فيها ، وكان أبي وأعمامي رحمهم الله معاونين له على ذلك ومساندين ، وله ولهم معه قصص عجيبة في هذا الشأن ، وهو شخصية جديرة بأن يكتب عنها
أما الذي ابتلي بالذنوب والمعاصي، وخاصة النظر الحرام في مثل هذه الأوقات الشريفة العظيمة، والأيام الفاضلة المباركة، فليكثر من البكاء، فإن لم يحضر البكاء، فالتباكي الشديد بين يدي ربه، كي يخلصه من هذه التهلكة.
وليكن دعاؤه في كل ساعة:
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين). وأمثال هذه الدعوات المأثورات، ويلهج بذلك كما يلهج بالذكر.
فإن الله أرحم به من أمه وأبيه، وإذا علم الله منه الصدق، بكثرة دعائه وافتقاره، خلصه من هذه التهلكة، واصطفاه واجتباه، وقربه وأحبه وفرح به.
في الحديث الصحيح:" لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة ".
بلغني نبأ وفاة الشيخ الأزهر سنيقرة غفر الله له ورحمه وأوسع مدخله وجعله منعما في قبره وكتبه من أهل الفردوس الأعلى ، وكتب أجر أهله ومحبيه
وجمع كلمة السلفيين في الجزائر وفي كل مكان على الهدى والتقى والتوحيد والسنة وأصول أهل السنة ، وأقر أعيننا بذلك
قضية فلسطين ومستجداتها في قلوبنا وقلوب ولاة أمرنا وعلمائنا ، ولاتغيب عن أذهاننا ، ونفعل من أجلها كل مانستطيع من غير تمنن على أهلها ولامتاجرة بها ، وأما الإخوان المفلسون وأذنابهم فيتاجرون بتلك القضية ، وهي ملاذ لهم للفرار مما يلزمهم تجاه بلدانهم ، أو لصرف الأنظار عن القضايا التي تربط الناس ببلدانهم وولاة أمرهم كما يحدث هذه الأيام تجاه الاعتداءات الإيرانية الهمجية على دول الخليج ، فاعتبروا يا أولي الأبصار
@MimiHab2@AYOUBVISION هذا لانك غبي مهزوم وتحب تجلد نفسك
من يريد جر دول الخليج والعالم العربي لهذه الحرب هم إيران أمريكا اسرائيل وامثالكم في العالم العربي ولكن ما نقول لكم ايتام الخنزيري ايامكم لم تعد معدودة بل انتهت وستشربون من كأس انتم من اعددتموها لانفسكم
الدول العربية تعرف من أين تؤكل الكتف.
معرض الكتاب بالجـزائر سنة 2018
الحكومة الجزائرية [ تشمع ] تغلق جنـاح إيران ..
بسبب وجود كتب [ مسيئة ] لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وسب الصحابة رضي الله عنهم ..
وهذا يدل على حرص ولاة امرنا وفقهم الله حرصا شديدا بخطر مذهب التشيع.