-
فعلك مسّكت وجدّك فعله مسّكت
ومن كثر الامداح يادنيا من انتي له
اصمل من البندق اللي مابعد لكّت
وافتن من الجعري الى جودوا ذيله
لكن لاقربت جموع القوم واحتكت
ماغيرنا اللي يقوم ويردع العيله
والى نطحنا الجموع الدهم واصطكت
نطرب على الرمي مانطرب على الشيله
فـ العتيم
في خيالات الصدف
فـ الصمت
فـ الحزن اليتيم !
لاح وجهك مثل مايلوّح مسافر
ناوي الغُربة : بلاد
آه ياعمري سواد
فاقدك والله العظييييم !
ماتعوّدت البعاد
ماتعوّدت الصباح بدون ليلك
تدري كم دمعة تخيلك ؟!
وإنت جاحد إنتظاري
رد لو مرة إعتباري
وإصدق الوعد القديم!
فاقدك والله العظيم
كبرت وتعلمت..
اشتري لحاف اخر لامد قدمي كما اريد
ورأيت أن فاقد الشي يعطيه
وأن الكتاب قد يختلف عن عنوانه
وأن الاقارب ليسوا بعقارب
وأن السكوت ليس علامه الرضا
والطيبه ليست غباء
وأن اليد الواحدة قد تصفق
وأن العصفور باليد ليس دائماً خير من العشرة في الشجرة
وأن رضا الناس ليس غايه أصلاً