ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق!
ثمة نِعم كتبت لك وثمة حرمان فرض عليك وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي ،
فإما أن تعظم النعم التي بيمنيك فتعيش راضياً مرضياً وإما أن تقلب كفيك على ما حُرمت منه ،
وليس وراء ذلك إلا حياة تمر دون أن تعيشها .