لا أحد سِوى الله سيرحمُك رحمةً واسعةّ فوق حدود خيالك وظنّك، ولا أحد سوى الله يشفي قلبك مما لحِقه من الدنيا وأهلها، ولا أحد غير الله قادرٌ على كشف الكربة، وتنفيس الهمّ وإجابة الدعاء، فقُم بين يديه، وسلهُ فإنك غير خائب.
هو رب المستحيل - وانت تبكي على الممكن ؟
صغر الدنيا بعينك تراها ما تسوى، وتذكر انه رب العالمين شايف وعارف، نصيبك بيجيبك لين عندك، عليك السّعي وعلى رب العالمين السّعة
"لا تحكمي على قصتك قبل أن تكتملَ فصولها، ولا تظني أنَّ تأخر الفرج يعني غيابه، ولا أنَّ ضيق اليوم هو عنوان الغد. وما دام القلب متعلقا بالله، فكل قدرٍ يمر به المؤمن يمكن أن يتحول إلى عبادة، وكل ألم يمكن أن يصبح رفعة، وكل خسارة يمكن أن يعوضها اللّٰه خير منها في الدنيا أو في الآخرة. وما عند اللّٰه أعظم وأبقى"
أُحبُّ معنى التوفيق❣️
أن تُوفق رغم أنك لم تُؤدي بالشكلِ الذي
يُرضيك، أن تُنهي اختبارًا ولم تتأكد من صِحةِ ما أديت فيه، فَتُفاجيء بدرجاتٍ أكثر مما حسبتهُ لنفسك، أو أن تصل لشيء كُنت تسعى فيه رغم أن الوصول له بات صعبًا عسيرًا !
فكرةُ التوفيق نفسها تأخذُ بمجامعِ قلبي، تُدركني بأنَّ سلاحيَ الأقوىٰ هو توفيقهِ -عزّوجل- وعونهِ
لذلك دائمًا أدعوهُ أن يمنحني التوفيق والعون، وَيُبصرني إلى أسبابهم؛ أكثر من أن يجعلني ساعيةً لأحلامي بشكلٍ لا يُرضيه
"فَكَوني ساعيةً لا يعني حتمية وصولي، لكن كونهُ يمنحني التوفيق قد يفتحُ لي أبوابًا مُندثرة بالخيرِ والوصول"..
الله يعجل باليوم اللي نقول فيه:
"سجادتي التي كانت تشهد على دموعي في الليالي العُسر، الآن تشهَد على سُروري ولُطف ربِّ العباد بي."
تخيلوا عيونكم وهي بتدمع قدام الشيء اللي كنتوا مفكرين إنه مش هيتحقق، وأخيرًا أتحقق..
يا ربّ يا واسع ارزقنا."))
"تضيق الدنيا وتضيق
فتبكي، وتدعو الله .. وتزيدُ ضيقًا!
حتى يتسللُ إلى قلبك أنك المهموم الوحيد على هذا الكوكب، وأن البشر كلهم لم يمروا بمثل ما مررت به!
والحقيقة أنها دار عناء!
من آمن فيها باللهِ أمِن، سنعيش فصولًا من الضيق والغم، وأخرى ربيعًا من الأنس وقرة العين، واللهُ كريم "
يضيق بك الأمر، يُكبّلك اليأس، فتظن أن لا منفذ، حتى إذا سُدّت الأبواب من كل اتجاه فُتِح لك باب لم يكن يخطر لك ع بال، وجاءك الفرج غيثًا باردًا، فتتنفّس الصُعداء وقلبك لو تحدّث لقال:
"ضاقَت فلما استحكمت حلقاتها
فُرِجَت، وكنتُ أظنّها لا تُفرَجُ . .
ربما لا يلمح أحد تلك الغصة العالقة في حنجرتك، ولا الحزن المتشعب في أودية صدرك، وعزاؤك الوحيد أن الله يراك؛ فهو الشاهد على ما لم تبُح به، وهو الأقرب إليك من نبضك وهمسك، امسح على قلبك وقل: "أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين"، فبضوء هذا اليقين يذوب ما أثقلك، ويغسل بالسكينة قلبك.
"إياك أن تملّ من طرق باب السماء وترديدك لذات الدعوة التي تتمناها، فربما دعوةٌ من فرط صدقها وإلحاح صاحبها وشدة توسله في الخفاء قد أُجيبت له أو ردّت أقداراً كادت أن تقع، تيقن أن الله يسمع خفقات قلبك قبل نطقك، وما يخالجك من ضيق صبرك ماهو إلا بشارة لقرب جبر قلبك، والعليم أدرى بحينِك"
أرجو أن تكون النهاية السعيدة في مكان ما سأصل إليه يوماً و أن تنتهي جولتي مِنْ الركض بنيلها لا بِالقَدمِ عَليها ، و أن تستحق الوجهة الأخيرة عناء الوصول إليها منذ البداية .🤎
«وإليك إلهي المفر، ومعك المقر، ومنك صوب الإحسان والبر، أسألك بأصح سر،وأكرم لفظ،وأفصح لغة،وأتم إخلاص،وأشرف نية،وأفضل طوية،وأظهر عقيدة،وأثبت يقين. أن تصد عني كل ما يصد عنك،وتصلني بكل ما يصل بك،وتُحبب إليّ ما حبب إليك،فإنك الأول والثاني والمشار إليه في جميع المعاني. لا إله إلا أنت»