في مكة، تشعر أن الدنيا تهدأ من حولك، وأن القلب يجد مكانه الحقيقي بين الدعاء والسكينة. اللهم ارزقنا فيها راحةً لا تزول، وزيارةً تتكرر، وقلبًا لا يملّ من الشوق إليها. 🤍
يارب
أنا في انتظار النهايات السعيدة
التي عِشت دهرًا أبحث عنها
أتخيلها وأحلمُ بها
يارب أدعوكَ أن لا تغلبني هذه الدنيا أكثر
وأنا الذي لا حول لي بها ولا قوة
وما يُزكيني هو يقيني بأنني عبدك ولن
تُضيّعني أبدًا