في نهاية المطاف :
جلستُ وحيداً
لم أُعد أقاوم ليس لأنني هُزْمت
بل لأنني استنزفت
حاولت كثيرًا، وعبرت الخذلان
مرةً بعد أخرى،
حتى انطفاً آخر ماكان يبقيني واقفاً
أجلس الآن بلا سلاح
أراقب ما تبقى مني وهو يتلاشى بصمت .
حاولت كثيراً .
لكني لم أستطع أن أتخطاك.
لا زلت أحمل اسمك في قلبي وكأن النسيان لم يعرف طريقي بعد
أعرف أن الحب لا يجبر أحداً على البقاء
وأعرف أن النهاية قد حدثت بالفعل
لكن قلبي لم يتعلم كيف يتركك.
ما زلت أحبك،
ربما يأتي يوم أقول فيه إنني تجاوزتك،
لكن اليوم
لا أستطيع أن أنساك