”صلاة الاستخارة من المنن الربانية، والمنح الإلهية، والعطايا الرحمانية، التي وُهبت للأمة المحمدية، عوضًا لهم عما كان عليه أهل الجاهلية من التطيّر والاستقسام بالأزلام“.
"العاقل لا يستعبد نفسه لأمثاله بالقيام في رعاية حقوقهم والتصبر على ورود الأذى منهم مَا وجد إلى ترك الدخول فيه سبيلا لأنه إذا حسم عن نفسه ترك الاختلاط تمكن من صفاء القلب وعدم تكدر الأوقات في الطاعات".
روضة العقلاء
وهذا مثل بعض الناس اليوم اللي يظن أنه لن يأتيه رزق جميل إلا عن طريق ظلم الناس له وذلته ومهانته بين الناس! ونسي أن الله تعالى يرزق من يشاء بغير حساب ويعز من يشاء ويذل من يشاء فهو المعطي بغير سبب سبحانه وتعالى.
من كتاب أخبار الحمقى والمغفلين
لو كانت الهداية بالبيئة لاهتدى ابن نوح، ولو كانت بشرف المكان لاهتدى أبوجهل، ولو كانت بتأريخ العائلة لاهتدى أهلُ مكة، ولو كانت بالواسطة لاهتدى أبوطالب، ولو كانت بالجينات لضلّ إبراهيمﷺ، ولكنها منّة الله المحضة مع صدقِ الطلب (بل الله يمنّ عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)