رُوي عن أحد الصالحين أنه قال: ضاقت بي الدنيا حتى كرهت نفسي. فخرجت ليلًا أمشي في شوارع الكوفة.
فسمعت بكاءً خافتًا من بيت. اقتربت، فإذا بامرأة ترفع يديها إلى السماء وتقول:
"يا من يراني ولا أراه، يا من يعلم سري ونجواي... ضاقت عليّ الأرض بما رحبت، وانقطع بي الرجاء إلا منك. *اللهم فرجك القريب*".
قال الرجل: فوالله ما أكملت دعاءها، حتى طُرق الباب. ففتحت، فإذا برجل من تجار الكوفة، ومعه كيس مال وطعام.
قال: "يا أمة الله، رأيت رسول الله ﷺ في المنام يقول لي: أغث فلانة، فإنها تستغيث بالله".
فبكت المرأة ساجدة، وقالت: *"ما أسرع الفرج يا رب... ما أسرع الفرج"*.
*العبرة:*
إذا انقطعت بك السبل، فاعلم أن حبل الله ممدود. قد يتأخر الفرج ليمتحن الله يقينك، لكنه إذا جاء، جاء كالمطر، يغسل كل هم.
*"ضاقت فلما استحكمت حلقاتها، فُرجت وكنت أظنها لا تُفرج"* - الإمام الشافعي
وكان السلف يقولون: *"إذا اشتدّ الحبل، انقطع"*. يعني إذا بلغ الضيق منتهاه، فاعلم أن الفرج قد تدلّى.
من فوائد الصلاة على النبي ﷺ:
-أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته.
-أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمَّه.
-أنها سبب لقضاء الحوائج.
-أنها سبب لتذكر العبد ما نَسِيَه.
-أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره.
أفلا تصلون عليه ﷺ ؟
[ابن القيم | جلاء الأفهام ٥٢٢/٥٢٣]
اللهم صل على محمد وأزواجِه وذريته كما صليت على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ وبارك على محمد وأزواجِه وذريته كما باركت على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ 🌹🌹🌹
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ وعلى آلِ مُحَمّدٍ كما صَلّيتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ اللَّهُمَّ بَارِك عَلَى مُحَمّدٍ وعلى آلِ مُحَمّدٍ كما بَاركتَ على إبراهيمَ وعَلَى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.