وتختم بـ "الغنى"، والمقصود به هنا هو "غنى النفس" والاستغناء بالله عن خلقه؛ فمن استغنى بالله صار عزيز النفس، لأن الحاجة إلى الناس ذل ومهانة، أما الافتقار إلى الله والحاجة إليه فهي عين العز والعبادة.
وفي اول ليله وتريه:
اللهم إن كانت هذه الليلة ليلة القدر فأرفع أسمائنا في صحائف العُتقاء من النار ، اللهُم إننا نستودعُك أدعيِة فاضت بها قلوبنا فإستجبها يارحيم ،اللهم أجعلنا من الذين تدبر فرحتهم في السماء الآن و أمانيهم أوشكت أن تكون انك علي كل شئ قدير.
في أول ليلة و ترية ردد كثيراً.
اللهمَّ إني أحسنتُ بكَ الظَّن فاجبُرني ، ربي لا تدع لي أمراً إلا يسرته ولا حلماً إلا حققته ، ربي أنِر بصيرتي، وأرضني بقدري، وأحيني وأمتني مقبولًا مستوراً."