يذكر البعض في الاثر ان في حادثة حرق نبينا ابراهيم عليه السلام كان ( الوزغ ) او بالعراقي ( ابو ابريص) ينفخ بالنار من اجل استعارها وكان العصفور يأتي بالماء من اجل اطفاء النار في النهاية وبناءً على هاتين الروايتين والموقفين بقي ( الوزغ ) يضرب بالاحذية وكل الاسلحة البيضاء وبقي العصفور مقدرا محبوباً لم يستطع ( الوزغ) زيادة النار ولم يستطع العصفور اطفائها لكن لكل منهم موقفه في الحياة