قال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- للنبي ﷺ: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: قل: "اللهم إنّي ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم"
- قال ابن حجر: هذا من جوامع الدعاء لأن فيه الإعتراف بغاية التقصير، وطلب غاية الإنعام
من شدة حب الصحابة للنبيﷺ كانوا يعرفون من نبرته ماذا يحتاج، الصحابي أبو طلحة كان يجلس مع النبيّ فسمع صوته فذهب سريعًا لبيته وقال لزوجته أم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟
أحبوه حتى فهموه دون أن ينطق، صلوا عليه وادعوا أن ننال جواره بالجنة
أعترف أن الله أعطاني أكثر مما أستحق، وأكرمني أكثر مما اجتهدت وكان معي أضعاف المرّات التي ناديته بها، ولم يتركني رغم أني ابتعدت، ولم يخذ�� ظني الجميل به رغم أن ظني كان في كثيرٍ من المرات أشبه بالمستحيل، وأعترف أنني لو أشكره أبد الدهر ما أوفيته عظيم صنعه معي وكرمه عليّ ولطفه بي.
احذر من كسرة النفس لأنها مؤلمة، فالله سيسألك عن عين أبكيتها، وعن قلب أوجعته، وعن روح كنت سبباً في فقدها لأمانها وإطمئنانها، فأحذر أن يشتكيك أحد إلى الله."
- نصيحة عابرة لكل مصممة -
أحترم إبداعك وموهبتك لأن مو أي شخص يتقنها لكن ابتعدوا عن الأغاني حتى إن بعضكم يحط أغنية كلماتها غزلية بمعنى أصح أوفر! تخيلي كم شخص يسمع وبعضهم يحفظون المقطع فقط تذكري هذه الآية (ولتحملنّ أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم ثمّ لتُسألن عما كانوا يفْتَرون).