دامت ديسمبر المجيدة
خنجرًا في صدر الكيزان والجنجويد وقيادة الجيش.
حزمة واحدة لا تتجزأ:
دوس الكوز – حل الجنجويد وكل المليشيات – عودة العسكر للثكنات.
مبدأ ثابت لا تغيّره الحرب
ومعركة لا تعرف التأجيل.
لن نضع يدنا في يد الجنجويد للتخلّص من الكيزان
ولا نتحالف مع البرهان والكيزان للتخلّص من الجنجويد.
ضد الجنجويد.
ضد الكيزان.
ضد البرهان.
وضد الحرب.
ضد تقسيم الشعب والأرض
ومع سودان حر، ديمقراطي، واحد موحد
وإن طالت الحرب.
#مليونية_13_ديسمبر
لا حولااااااااا
جعفر حسن في درس تاديبي عديييييل بالباب لحركة العدل والمساواة
ياخوانا بالجد هل البني ادم تاني بيجي لاحمد طه😂😂😂
الحقيقة واضحة دايما مهما تحاول تلفقها
اعلان مبادئ اديس ابابا لتقدم مع الدعم السريع تمت صياغته بمشاركة البرهانً وكباشي سطر بسطر
دعاة الحرب هم قوم جمعت فيهم كل مساوئ الطباع وأولها أنهم جبناء. يتبنون خيارات لا يمتلكون شجاعة تحمل تبعاتها، فيهربون من ذلك بإلصاق بؤس اختياراتهم بمن خالفوهم الرأي.
تراهم يتقافزون فرحاً بأنه "لا جدة لا جدادة" حين انهيار منابر الحلول السلمية، ويتغنون لصانع الكباب حين يهاجم الطيران منطقة ما، وينشرون صور جثث قتلى وهم سعداء ب"بل العدو"، وبمجرد انقلاب الآية يذرفون دموع التماسيح الكاذبة على الانتهاكات، والتي من شدة لؤمهم ينسى بعضهم كتابة حرف عنها وهو في عجلة لملاحقة دعاة السلام "ليه ما ادنتوا ؟ ادانتكم دي ما شديدة لازم تزيدوها؟ ادانتك ما من جوة قلبك كده انا عارف؟"
يا ايها المنافق داعية الحرب، انت لست في موقع أخلاقي يسمح لك بالحديث عن الانتهاكات او التباكي عليها. انت تستخدمها كوقود لحربك القذرة ولا تعنيك دماء الناس واعراضهم في شيء. انت شريك فيها بقلمك المجرم الذي يحض على الحرب من مكانك الآمن. أنت جبان لم تذهب لحمل السلاح في الحرب التي تدعو لها، ولم تقوى على تحمل تبعات موقفك المخزي الملطخ بالدماء، فاصمت وكف لسانك عن أرواح الناس التي أزهقت عبثاً دون طائل.
اما نحن فثابتون ها هنا لن نتزحزح عن موقفنا شبراً. رفضنا هذه الحرب منذ لحظتها الأولى واعتزلنا فتنتها. لم نخض في دم إنسان أو عرضه. تحملنا بجلد صعوبة ان تختار التعقل في زمان الجنون، والتهذيب في زمان البذاءة. لم يزغ بصرنا عن حقيقة هذه الحرب ومن اشعلها ومن يتكسب منها، قلناها مراراً انها حرب طويلة ولن تحسم بالسلاح لذا فان الطريق الأقصر والأسلم هو السلم لا القتال. نعلم ان الحرب منتنة، وان استمرارها لن يجعل سماء بلادنا تهطل وروداً، بل ستسقط حمماً تحرق الأخضر واليابس.
الحديث عن تبعات الحرب الثقيلة دون فعل لايقافها غير كافي، من كانت نفسه تأبى موت وتشرد وعذابات الناس بحق، فليعمل ويدعو لوقف الحرب فهذه الدعوة ليست فرض كفاية اذا قام بها البعض سقطت عن البقية. هي فرض عين تثاقل الكثيرون عن اداءه فاخلوا الساحة لثلة من الناس نشرت البذاءة وفاحش القول وجرمت الدعوة للسلام واحتفت بالقتل والدمار. هذا الكرب العظيم الذي تعيشه بلادنا يمكن أن ينجلي سريعاً اذا ما حولنا طاقة الألم التي تعصف بها لعمل جاد لإحلال السلام اليوم قبل الغد.
قمة الجنون هي الدعوة للسير في طريق استمرار الحرب وانتظار نتيجة مختلفة عما نعيشه اليوم.
"Iran doesn't have nukes. Israel does.
Iran is a signatory to the NPT. Israel isn't.
Iran has allowed IAEA inspectors into its country.
Israel doesn't."
But Israel's the victim?
My video for Zeteo on how the media's coverage of this crisis is abysmally biased.
@NabeilShakoor يعني طلعوا سودانيين في الاخر بدل هبل مرتزقه واجانب، وقفوا الحرب دي انتهيتوا من البلد ومن اولاد الناس الله لاكسب كل من دعم الحرب وأيدها ولو بكلمة
اجمع الشعب علي اي كوز ندوسو دوس مهما اشعلوها حرباً ضروس لأذلال المواطن واسموها حرب الكرامة لأنه كرامتهم هم هي من اهدرت من قبل الشعب فأرادو الانتقام منه .. والثأر من ثورته العظيمة ..
#ديسمبر_باقية_وستنتصر
في ذكرى السادس المنصور من أبريل، نقف إجلالاً لشعب ظل يرفض مرة تلو الأخرى كل أشكال الظلم والقهر والاستعباد. انتفض في العام 1985م ليضع حداً لدكتاتورية النميري، وكرر ذات الملحمة في العام 2019م ليبدأ اعتصام القيادة العامة، الذي مثل ذروة قيم الخير في بلادنا، وأقام مدينة فاضلة لن تمحى من الذاكرة مهما تراكمت عليها البشاعات.
إحياء ذكرى هذا اليوم تزعج دعاة الحرب، وتقض مضاجع من يريدون إعادة ضبط عقارب الساعة على ميقات ما قبل ديسمبر. نقول لهم ذاك زمان قد "فات وغنايو مات"، لن يعود مهما سعى لذلك أبواق الموت والخراب.
خلقت الحرب حاضراً مظلماً للغاية، قتلت الناس ودمرت حياتهم وشردتهم وقضت على الأخضر واليابس. الحرب شرٌ مطلق ولا خير فيها ولا في من ينفخ في نارها ويقرع طبولها وينشر أباطيلها. الحرب ثورة مضادة، واعتزال فتنتها واجبٌ وضرورة. ستنجلي ظلاماتها وظلمها يوماً ما، وسيعود وجه ديسمبر الصبوح كما ألفه الثوار والثائرات في تلك الأيام النواضر.
من كان يؤمن بالحرب وسرديات شرعنتها فإنها زائلة، ومن يمم وجهه شطر ديسمبر فإنها باقية تنير طريق المستقبل، فشعلتها لن تموت ولن تنطفئ.